أكد معتصم الشهيدى نائب رئيس مجلس إدارة شركة هوريزون لتداول الأوراق المالية، على أن استثمار المواطنين مدخراتهم فى إنشاء مشروعات صناعية سواء صغيرة أو متوسطة لصالح الاقتصاد المصرى أكثر من الاستثمار بالقطاع العقارى، موضحًا أنه على الرغم من أهمية القطاع العقارى فى توفير وحدات سكنية للمواطنين وعدد العمالة الكثيفة التى تعمل بهذا القطاع، بالإضافة إلى الصناعات الكثيرة المرتبطة به إلا أنه ليس أفضل استثمار لصالح الاقتصاد، وذلك لأن معدل دوران الاستثمار به يتوقف عند انتهاء إنشاء المشروع، بخلاف المصنع الذى يعد معدل التشغيل فيه دائم.
وعدد الشهيدى، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، من مزايا الاستثمار بالقطاع الصناعى لصالح الاقتصاد المصرى وهى أولا استدامة معدل التشغيل إذ تعمل العمالة بالقطاع العقارى لمدة محددة تنتهى باكتمال المشروع بخلاف المصنع الذى يوفر فرص عمل دائمة، ثانيا عدد العمالة المساعدة بالصناعات المغذية أكبر فى المصانع عن العقارات، ثالثا منتجات المصانع قابلة للتصدير ومن ثم تعتبر مورد من موارد النقد الأجنبى، رابعًا معدل دوران المدخرات بالمصانع أسرع وأكبر من العقارات، إذ تتوقف المدخرات بانتهاء شراء العقار بخلال المصنع الذى يتم استخدامها فى شراء المواد الخام ثم التصنيع ثم البيع، وبالتالى يحقق معدل نمو أفضل.
وحول أكثر القطاعات تحقيقًا للربحية للمواطنين لاستثمار مدخراتهم، أكد أن أفضل ربحية للمستثمر من إنشاء شركة وبيعها بعد وصولها لمرحلة النضوج، أما بالنسبة للأفراد يمكنهم الاستثمار فى المشروعات الرابحة مثل الشركات الرابحة التى تعتزم الدولة طرحها ببرنامج الطروحات الحكومية بالبورصة، مدللا على حديثه بشركات حكومية حققت أرباح للمستثمرين بها مثل شركات المصرية للأقمار الصناعية – نايل سات، والإسكندرية للزيوت المعدنية-موبكو، مطالبا الدولة بطرح شركات ناجحة سواء تنشأ لأول مرة أو لها تاريخ لإتاحة الفرصة للأفراد للاستثمار بها ثم الحصول على تلك المدخرات فى إنشاء شركات أخرى بما يساعد على نمو الاقتصاد القومى.