أكرم القصاص

ماعت: انسحاب أمريكا من مجلس حقوق الإنسان يؤكد انحيازها لسياسات إسرائيل

الأحد، 24 يونيو 2018 03:39 م
ماعت: انسحاب أمريكا من مجلس حقوق الإنسان يؤكد انحيازها لسياسات إسرائيل الرئيس الأمريكى دونالد ترامب
كتبت إيمان على

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

رفضت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، قرار الولايات المتحدة الأمريكية بانسحابها من مجلس حقوق الإنسان، وهو ضمن سلسلة من القرارات الأمريكية المتصادمة مع المنظومة الأممية، والمنحازة لانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان والتى لا تتوافق مع أبسط المعايير وترسخ لمنطق القوة و" البلطجة".

وأشارت مؤسسة ماعت فى بيان صادر عنها، أنه بذلك أصبح واضحا بأن محور السياسة الخارجية الأمريكية أصبح منصبا على حماية إسرائيل وتحصينها ضد الانتقادات الحقوقية المستمرة لسجلها الأسود في مجال حقوق الإنسان، بل ودعم قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي بخرق كافة القرارات الأممية بما فيها تلك القرارات التي وافقت عليها الولايات المتحدة في سنوات سابقة كانت فيها السياسة الامريكية أكثر التزاما بالمعايير الأخلاقية ،وهو ما يظهر علاقة القرار الأمريكي بموقف مجلس حقوق الإنسان  من إسرائيل وجرائمها.

 

كما أعلنت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان ، تضامنها مع كافة الأصوات الأممية العاقلة والرشيدة التي رفضت الضغط الأمريكي على المجلس بقرار الانسحاب ، ومن ذلك تصريحات رئيس مجلس حقوق الإنسان التى ألقاها فى مطلع الدورة 38 للمجلس يوم  20 يونيو 2018 والذى اعتبر الانسحاب الأمريكي  أحد التحديات التي تواجه حقوق الإنسان.

 

كما اعتبرت أن إدارة  الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب  تقود جهود منظمة لانتهاك حقوق الانسان الأساسية وتتخذ العديد من القرارات التي سيكون لها تأثيرات سلبية  على جهود حماية حقوق الانسان في العالم .

وطالبت مؤسسة ماعت مجلس حقوق الإنسان خلال دورته الحالية رقم 38 ،  بعدم الاستجابة للضغط الأمريكي ، وأن يتخذ من القرارات والإجراءات ما يكفي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية والأمريكية المستمرة في حق الفلسطينيين العزل ، والعمل على تفعيل قراراته السابقة التي كانت متوافقة مع معايير حقوق الإنسان بشأن القضية الفلسطينية والمطالب العادلة والمشروعة للشعب الفلسطيني ، كما تطالب المؤسسة بان يرفع مجلس حقوق الإنسان إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة تقريرا وافيا عن الممارسات الامريكية والإسرائيلية التي تسعي لاختطاف القرار الأممي في طريق يتناقض بشكل جذري مع كل القيم والمبادئ التي قامت عليها المنظومة الأممية .

 

و تساءلت "ماعت " عن دور  المنظمات الحقوقية الامريكية الكبرى ، بان تمارس حملة توعية وضغط في الداخل الأمريكي لجعل  مواطني الولايات المتحدة على علم بالجرائم التي ترتكبها حكومتهم ، وتفضح عدوانها على الشعوب ، وتوظيفها لموارد الشعب الأمريكي من أجل حماية كيان معتصب يقتل أصحاب الحق بدم بارد .






مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

ها ها ها

ها ها ها

ها ها ها

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة