خالد صلاح

مصدر: إبراهيم الجضران يصل مدينة مصراتة عقب دحر الجيش الليبى لميليشياته

السبت، 23 يونيو 2018 12:20 م
مصدر: إبراهيم الجضران يصل مدينة مصراتة عقب دحر الجيش الليبى لميليشياته الجيش الليبى
كتب أحمد جمعة
إضافة تعليق

قال مصدر ليبى مطلع، إن آمر حرس المنشآت النفطية السابق الإرهابى ابراهيم جضران قد وصل رفقة مجموعة صغيرة من قواته إلى مدينة مصراتة قادما من الموانئ النفطية بعد معركة خاطفة مع قوات الجيش الليبى، وذلك بعد تفريقه لقواته فى مناطق القداحية ووادى زمزم جنوب سرت وشرق بن وليد.

 

وأكد المصدر، على أن الجضران وصل منطقة زريق فى شمالى مصراتة واستضافه آمر حرس المؤتمر العام سابقًا مخلوف دمونة يرافقه القيادى بالجماعة المقاتلة التهامى بوزيان.

 

وأوضح المصدر، أن الجضران تواجد فى استراحة دمونه بمنطقة زريق وعقد إجتماعًا حضره عدة أفراد منتمين لجماعات مسلحة موالية لدار الافتاء والمؤتمر منهم عبد الحميد عفط القيادى بعملية البنيان المرصوص، مشيرًا إلى أنه تم نقل الجضران على وجه السرعة إلى استراحة يملكها عبد الحميد عفط فى جنوب مصراتة، والذى يعد أيضًا من القيادات الموالية للمؤتمر العام ودار الافتاء فيما انتشرت قواته فى وديان جنوب سرت والمناطق المتاخمة للحدود الادارية لمدينة بن وليد.

 

ويعد التهامى أحد أهم القادة المتطرفين فى مصراتة والداعمين لوجستيًا وعسكريًا لمجالس الشورى وسرايا الدفاع ويعد ايضًا من المحسوبين على مجلس الحكماء بقيادة ابراهيم بن غشير كما ساهم من خلال موقعه ونفوذه فى وزارة الدفاع الليبية حتى سنة 2015 من مد جماعات الدروع وأنصار الشريعة بالعتاد والسيارات التى قال خالد الشريف أنها اُرسلت للمتطرفين بالخطأ.

 

كان مجلس النواب الليبى قد أدرج اسم التهامى أبوزيان على لائحته للأفراد والجماعات الإرهابية المنتمية لتنظيم القاعدة المرتبطة بقطر والتى اصدرها فى 11 يونيو 2017 بصفته مؤسسًا لسرايا الفاروق التى كانت مظلة انبثق من مظلتها عدة قادة تقلدوا مهام فى تنظيم القاعدة وداعش وبعضهم لقى مصرعه فى سرت خلال الموجهات مع قوات البنيان المرصوص وغارات سلاح الجو الأمريكى.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة