خالد صلاح

عمرو جاد

طريقان للحزن على المنتخب

السبت، 23 يونيو 2018 10:00 ص

إضافة تعليق

للحزن نتيجتان طبيعيتان، الأولى أن تتحطم من الداخل وتصبح مثل التينة الحمقاء تسكنها الغربان والإحباط والأفكار السوداء، والثانية تتجلى فى كل قصص العابرين الذين أخبرونا كيف أصبحوا ناجحين من وحى خيباتهم، حين تعلموا منها التقاط الضوء فى ذروة العتمة، وهذا ما نريده بعدما يهدأ غبار الغاضبين على خروج المنتخب الوطنى من كأس العالم بخسارة يعتبرونها مهينة، بينما هى فى الحقيقة منطقية، لأن المنتخبات العربية تعبر عن واقع بلادها التى لم يستفق بعضها من زلزال الثورات، ويعانى البعض الآخر من الاستهانة بالعلم وضرورة الاستثمار فى كرة القدم بعيدًا عن أمراض الوساطة والأهواء، هذا الحزن يدعونا لوقفة حساب، لا حرب شتائم وتخوين واتهامات متبادلة، وهذا الغضب يواجهنا بالمقدمات التى عشناها وانتظرنا نتائج مختلفة، فلنجرب هذه المرة مقدمات مختلفة لعلها تنجح، أو لننتحر من شدة الحزن.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة