خالد صلاح

الجيش الليبى يحشد لمعركة دحر الإرهاب بالهلال النفطى.. 20 ألف مقاتل مستعدون للقضاء على ميليشيات الجضران.. حفتر يضع خطة تطهير الحقول النفطية وتأمين الجنوب.. ومسئول يتهم تركيا وقطر بالتخطيط لحرق ثروات الليبيين

الإثنين، 18 يونيو 2018 07:30 م
الجيش الليبى يحشد لمعركة دحر الإرهاب بالهلال النفطى.. 20 ألف مقاتل مستعدون للقضاء على ميليشيات الجضران.. حفتر يضع خطة تطهير الحقول النفطية وتأمين الجنوب.. ومسئول يتهم تركيا وقطر بالتخطيط لحرق ثروات الليبيين القائد العام للجيش الليبى المشير خليفة حفتر
كتب : أحمد جمعة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يستعد الجيش الوطنى الليبى لتطهير منطقة الهلال النفطى من قبضة الجماعات الإرهابية المتطرفة وتأمين ثروات الشعب الليبى عقب الهجوم الأخير الذى شنته مليشيات الإرهابى إبراهيم الجضران وعدد من الكتائب التابعة لتيارات الإسلام السياسى فى ليبيا مدعومة بقوات من المعارضة التشادية.

وأكد الجيش الوطنى الليبى حشد ما يقرب من 20 ألف مقاتل وسط البلاد لتحرير منطقة الهلال النفطى بالكامل من قبضة الإرهابيين، مشيرًا إلى إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة من مدن الجنوب الليبى ومن بنغازى ودرنة وطبرق للمشاركة فى تأمين ثروات الليبيين التى تخطط بعض الدول للهيمنة عليها.

وقال مصدر عسكرى ليبى، إن القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر قد وضع خطة تحرير الهلال النفطى بالكامل من أى تواجد للميليشيات المسلحة، موضحًا أن القوات المتمركزة فى المناطق التى حددها المشير حفتر تنتظر أوامر القائد العام للقضاء على ميليشيات الجضران والإرهابيين الداعمين له.

بدورها، أعلنت غرفة عمليات القوات الجوية الوسطى فى ليبيا، شن مقاتلات سلاح الجو الليبى غارات على مواقع وتجمعات الجماعات الإرهابية فى منطقة العمليات العسكرية من راس لانوف حتى مشارف مدينة سرت.

ودعت الغرفة، كافة المواطنين القاطنين فى المنطقة عدم الاقتراب من مواقع الإرهابيين وتجمعاتهم ومواقع الذخائر والمعدات والآليات المسلحة.

وفى سياق متصل، أعلن المقدم شريف العوامى قائد غرفة عمليات المنطقة الوسطى البدء رسميا بالعمليات العسكرية لسلاح الجو الليبى لتحرير الحقول النفطية.

فيما صرح عضو لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب الليبى طارق الجروشى، بأن الهجوم على الحقول والموانئ النفطية مخطط له من مخابرات دول لا تريد استقرار ليبيا.

وأوضح الجروشى، فى بيان صحفى، أنه من خلال متابعة الأحداث الفترة الماضية يتضح أن هناك دول غير راضية عن مخرجات اجتماع العاصمة الفرنسية باريس، وما نتج عنه من تحديد موعد لانتخابات رئاسية وبرلمانية تخرج ليبيا من الأزمة الراهنة، مؤكدًا أن تركيا وقطر وكذلك الشبهات حول إيطاليا هى من تقف وراء الهجوم على منطقة الهلال النفطى، مضيفًا أن تشابك المصالح بين تلك الدول جعل من التحرك على الأرض السبيل الوحيد ﻹفشال اتفاق باريس.    

وأشار إلى أن اجتماع باريس الأول أعقبه استدعاء إيطاليا لرئيس المجلس الرئاسى الليبى وإجباره على توقيع مذكرة تفاهم لإرسال البوراج الإيطالية للسواحل الليبية، وبعد الاجتماع الأخير طلبت تركيا وقطر من رئيس ما يسمى بالمجلس الاستشارى الأعلى للدولة غير الدستورى التنصل من اتفاقات باريس، وهذا ما جاء به تصريح خالد المشرى عقب الاجتماع، على الرغم من ترحيب المنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة، فكان لزاما على تلك الدول والأطراف التى تدعمها فى ليبيا الخروج من الاتفاق نهائيا بافتعال حرب لا مبرر له فى الهلال النفطى، خاصة أن إنتاج النفط شهد ارتفاعا ملحوظا فى ظل سيطرة القوات المسلحة وحمايتها للحقول والموانئ النفطية، على حد قوله.   

 واعتبر عضو لجنة الدفاع والأمن القومى فى البرلمان الليبى طارق الجروشى، أن مصير عقود الشركات الإيطالية فى ليبيا أصبح فى خطر داهم إذا استمرت إيطاليا فى دعم المليشيات الخارجة عن القانون بمساعدتها لحكومة الوفاق غير الشرعية وغير الدستورية.

 كما طالب الجروشي القبائل الليبية العريقة التى ذكرها "الجضران" فى خطاباته بتوضيح موقفها من الهجوم وتفجير خزانات النفط التى قامت بها الجماعات الإرهابية المتحالفة مع "الجضران".

ابراهيم الجضران
ابراهيم الجضران

كما شدد على ضرورة الملاحقة الجنائية القضائية المحلية والدولية عبر مكتب النائب العام واتخاذ كافة الجهات القضائية ذات العلاقة الإجراءات القانونية اللازمة للتحقيق.

حقل الفيبا
حقل الفيبا

 

فيما قال مسؤول بالإطفاء الليبى إن صهريجان لتخزين النفط الخام فى ميناء رأس لانوف بمنطقة الهلال النفطى الليبى قد أصيبا بأضرار مع تجدد القتال أمس الأحد.

وأوضح المسؤول أن صهريج التخزين رقم 2 فى رأس لانوف كان يحوى 200 ألف برميل من الخام عندما أصيب.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة