خالد صلاح

مقتل سائق دفن حيًا على يد لصوص قتلوه لسرقة سيارته بالإسكندرية

الأربعاء، 13 يونيو 2018 11:41 م
مقتل سائق دفن حيًا على يد لصوص قتلوه لسرقة سيارته بالإسكندرية المجنى عليه
الإسكندرية – أسماء على بدر
إضافة تعليق

دبر 2 عاطلين يعملان سائقين توتوك ومسجلين خطر لسرقة سيارة شاب، وقاما بتقييده ودفنه حياً بمنزل مهجور بمنطقة الكينج مريوط، مخالفين القواعد الربانية والإنسانية لشهر رمضان الكريم، وكان هدفهم الجشع والطمع وقتل النفس بغير حق.

 

بدأت الواقعة عندما تلقى المجنى عليه "كريم عصام"، طلباً على تطبيق الموبايل من أحد الأشخاص لإيصاله من منطقة سيدى بشر إلى أحد أحياء منطقة العجمى، فقام بالاتصال به للتأكد من الطلب ثم استقل المتهمان السيارة على الكنبة الخلفية للسيارة، وفى الطريق قاما بتقييده من الخلف بواسطة رباط ضاغط وإجباره على النزول من السيارة وقام أحد المتهمين بقيادتها حتى وصلا إلى منزل مهجور خاص بأحد المتهمين. وقام المتهمون بحفر مدفن داخل المنزل وقاما بوضع المجنى عليه حياً وقاما بغلقها وفرا هاربين، ولم يهتزا إلى بكاء وتوسلات المجنى عليه لكى يتركاه دون أن يموت ولكن قررا التخلص منه دون رحمة وإنسانية حتى فارق الحياة.

 

وفى تلك اللحظة عندما تغيب المجنى عليه عن المنزل وعدم استجابته لهاتفه المحمول أثارت الشكوك لدى والده الذى توجه إلى قسم الشرطة وقام بالإبلاغ عن اختفاء نجله، وتم تشكيل فريق بحث جنائى مشترك بين أجهزة البحث الجنائى بمديرية أمن الإسكندرية وقطاع الأمن العام توصلت جهوده إلى أن وراء ارتكاب الواقعة "سائقين توك توك – لهما معلومات جنائية مسجلة".

 

وعقب تقنين الإجراءات تم استهدافهما وضبطهما خلال 24 ساعة من البلاغ وبواجهتهما اعترفا بقيام أحدهما باستدراج المجنى عليه لسابقة معرفته به بزعم توصيله لإحدى المناطق، وعقب استقلالهما السيارة صحبته قدما له علبة عصير بها أقراص مخدرة، وقاما بوضع رباط طبى (ضاغط) على وجهه ورقبته فأجبراه على التوقف، وقام أحدهما بتكبيله بالحبال ونقله خارج السيارة ووضعاه حياً داخل حفرة أعداها مسبقاً بمنزل مهجور بمنطقة الكينج مريوط دائرة قسم شرطة ثانى العامرية، وهالا عليه التراب فأوديا بحياته واستوليا على السيارة وهربا بقصد بيعها واقتسام ثمنها.

 

وبإرشادهما تم استخراج جثة المجنى عليه وضبط السيارة المستولى عليها، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة. وقررت نيابة العامرية بحبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات مع مراعاة التجديد لهما فى الموعد وذلك بعد الاستماع للمتهمين وتمثيل الجريمة.


إضافة تعليق




التعليقات 8

عدد الردود 0

بواسطة:

العمدة

مع الشهداء انشاء الله

كان الله في عون والديه ارجو ان يمتثلا لامر الله و يلتزموا الصبر ففي الصبر بشارة عظيمة من عظيم . اما هؤلاء الاوباش فالاعدام فيهم قليل ألم يهتز قلب المُشرِّع لمثل هذه الافعال و يقوم بتشريع عقوبة تكون عبرة لكل من تسوّل له نفسه ارتكاب اي جريمة مهما كان صغرها ..حسبنا الهه و نعم الوكيل

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد مشعل

ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب

يجب قتلهم بنفس الطريقة بنفس المكان ... حسبنا الله ونعم الوكيل

عدد الردود 0

بواسطة:

مشمش

للاسف المسجلين خطر ..طلقاء بيننا فى كل مكان...ويمارسون البلطجه ضد المواطنيين ف كل مكان

معظم البلطجيه سواقين توكتوك وتاكسى وميكروباص

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

القصاص

يجب اعدامهم بنفس الطريقة امام جموع الناس وخاصة اهل المجنى عليه

عدد الردود 0

بواسطة:

م/ محمد

بالمثل العين بالعين والسن!!

نرجو من المستشار اللى ستولى قضيتهم هى بالموت بنفس الطريقه يدفنا حيين ولاتأخذكم بهم شفقة ولارحمه فى دين الله وحرمات الله.. وكما قال الاخ الكريم صاحب التعليق الاول كان الله في عون والديه ارجو ان يمتثلا لامر الله و يلتزموا الصبر ولانملك الا ان نقول"حسبنا الله ونعم الوكيل"

عدد الردود 0

بواسطة:

مجدى شوقى

حسبنا الله ونعم الوكيل

حسبنا الله ونعم الوكيل

عدد الردود 0

بواسطة:

gamalkamel

السادة الأفاضل اعضاء مجلس النواب وخاصة اللجنة التشريعية

مقترحكم الذى أصبح قانون وهوا خروج البلطجى بمرور نصف المدة له دور فى عدم تحجيم البلطجة بل يساعد على زيادتها ارجوا التكرم بإلغاء هذا القانون للعمل على حماية شعبنا الذى يقاسى الامرين وربنا يهدئ النار التى بداخل والديه ويحتسبونه عند الله شهيدا وجزاء البلطجية فى الدنيا الاعدام فى مكان عام اما فى الاخرة فلهم جزائهم عند خالق الكون .

عدد الردود 0

بواسطة:

طاعن فى السن مغترب

العمده صاحب تعليق مع الشهداء

الرجا بأن يشرح الله صدرك لما سوف أذكره ليس تنطعا منى ولكن لأهميه تغير معنى الجمله هكذا يكون صواب كتابه جمله إن شاء الله فقط للعلم وعيد مبارك على الجميع .

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة