خالد صلاح

هل غار آرثر كونان دويل حقا من شارلوك هولمز فقتله؟

الثلاثاء، 22 مايو 2018 08:30 م
هل غار آرثر كونان دويل حقا من شارلوك هولمز فقتله؟ آرثر كونان دويل
كتب محمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

إذا كنت من هواة الأدب العالمى، خاصة أدب الخيال البوليسى، فحتما تعرف شخصية شارلوك هولمز، أحد أهم الشخصيات الروائية على الإطلاق، والتى ابتكرها الكاتب والطبيب الإسكتلندى سير آرثر كونان دويل، حتى أصبح شخصيته الأسيرة، التى رافقت قراء أعماله فى 4 روايات وأكثر من 50 قصة قصيرة.

"من الحب ما قتل"، ربما تكون تلك الجملة منطبقة تماما لما حدث للشخصية الخيالية ومبدعها "كونان دويل"، الذى قرر أن يتخلص من"هولمز"، لكن كيف ذلك؟ وهل يمكن لروائى أن يكره شخصيته التى ابتكرها بنفسه؟

فآرثر كونان دويل، والذى تحل اليوم ذكرى ميلاده الـ159، إذ ولد  فى 22 مايو عام 1859، ورحل فى 7 يوليو  عام 1930، عن عمر ناهز حينها 71 عاما، رأى أن "هولمز" استنفذ طاقاته الأدبية.

لماذا كان دويل يكره شيرلوك هولمز؟: "لأنه أخذ معه أفضل ما فى ذهنى" هكذا كان جواب المؤلف الإسكتلندى عن كرهه لشخصيته، وبحسب ما جاء فى كتاب "المكتب" للدكتور قصى الشيخ عسكر، فإن ابنة مبتكر شخصية هولمز قالت فى حديث صحفى "إن والدها كان يكره النجاح الذى حققه هولمز وفاق نجاحه هو كمؤلف ومبتكر للشخصية الفذة، حتى أن الناس ارتبطوا بهولمز ونسوا المؤلف الأصلى".

موقف الجمهور كان له أثر بالع فى نفسية المؤلف، فقرر قتل شخصيته الشهيرة التى قدمها لأول مرة عام 1886،بعد  سبع سنوات وبالتحديد فى ديسمبر عام 1893، فى قصة "المشكلة الأخيرة" بإسقاطه فى شلالات ريشنباخ خلال شجار مع عدوه البروفيسور موريرتى.

قصص "كانون" كانت تنشرها مجلة "ذا ستراند"، والتى  ما إن نشرت القصة السابق ذكرها، حتى تعرضت لهجوم كبير، بل أن الأمر وصل لتظاهر الآلاف أمام مبنى مكاتب المجلة البريطانية وألغى أكثر من 20 ألف قارئ اشتراكاتِهم فيها بعد هذا الموت المفاجئ، وبحسب ما قالته الكاتبة "هنادى الديرى" إن كانون أراد التخلص من هولمز لكن الغضب كان أكبر من رغبته فاستمر فى الكتابة، بعدما أعاده للحياة فى قصة "مغامرة المنزل الخالى" التى نشرت عام 1903، واستمر فى كرهه للشخصية الأسيرة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة