خالد صلاح

المحامى طارق جميل سعيد: لم أتقاضَ جنيهاً من الدفاع عن الضباط فى "قتل المتظاهرين" لأنهم مظلومون.. حصلت على براءة فى أول قضية لى وتقاضيت 5 آلاف جنيه.. فكرت فى العمل بالمحاماة منذ أن كنت فى المرحلة الابتدائية

الثلاثاء، 22 مايو 2018 11:00 ص
المحامى طارق جميل سعيد: لم أتقاضَ جنيهاً من الدفاع عن الضباط فى "قتل المتظاهرين" لأنهم مظلومون.. حصلت على براءة فى أول قضية لى وتقاضيت 5 آلاف جنيه.. فكرت فى العمل بالمحاماة منذ أن كنت فى المرحلة الابتدائية المحامى طارق جميل سعيد فى حواره مع اليوم السابع
حوار - حازم عادل - عامر مصطفى تصوير - كريم عبدالعزيز
إضافة تعليق

- أمارس هواية تربية الخيول والكلاب وألعب كرة القدم

- أحب الصوفية وأزور السيدة نفيسة دائماً وأقابل مشاهير هناك

 
دخوله المحاماة كان لحبه الشديد فيها، فهو يراها منذ الصغر متجسدة فى والده، القامة القانونية الكبيرة، حبه لوالده جعله يعشق تلك المهنة، ويحضر المرافعات منذ أن كان صغيرًا، ويروى المحامى طارق جميل سعيد أن حبه للمحاماة تولد من خلال حضوره للجلسات وهو صغير إلى أن أصبح محاميًا معروفًا فى الوسط القانونى بالرغم من صغر سنه، وإلى نص الحوار..
 
 
حوار مع المحامى طارق جميل (2)
 

متى بدأت التفكير فى العمل بمهنة المحاماة؟

- أنا فكرت فى العمل بمهنة المحاماة وأنا فى المرحلة الابتدائية وقت أن كان والدى قاضيًا، وبعد أن أصبح محاميًا، شاهدت حلاوة المهنة، وكان عمرى وقتها 19 عامًا، فقد كان هناك أساتذة كبار، أحببت المرافعة منهم، ومن الاستماع إليهم، وتأثرت بوالدى كثيرًا، وكان عمرى وقتها 12 عامًا، لأن والدى كان يأخذنى معه إلى محافظة قنا وقت أن كان قاضيًا، كما ذهبت معه إلى الكثير من المحافظات بالدلتا، وسافرت معه عدة محافظات، وعاصرت الكثير من القضايا الكبيرة، وأنا محظوظ لأننى تربيت فى بيت به قامة قانونية.
 
حوار مع المحامى طارق جميل (1)
 

ما أول قضية ترافعت فيها؟

- أول قضية كانت مشاجرة وكان أحد الأطراف فيها من أصدقاء والدى، فهو شاب نجل صديق والدى، ويومها كنت خائفًا لأنها أول قضية أترافع فيها بالرغم من أن هناك مستندًا يثبت وجود موكلى خارج البلاد وقت الواقعة، وهذه القضية كانت أول براءة أحصل عليها فى حياتى، وتقاضيت وقتها 5 آلاف جنيه، كانت أول أموال من المحاماة، ووالدى علمنى احترام المهنة، واحترام الأشخاص والذات.
 

ما كواليس زواجك وعدد الأولاد؟

- عندى 3 أولاد، هم لمياء وعمرها 15 عامًا تدرس بالمدرسة البريطانية، والثانية نور وعمرها 13 عامًا، والأخيرة ليلى وعمرها 8 سنوات، تزوجت وعمرى 21 سنة، وكان ذلك فور تخرجى فى الجامعة، وأنا أتابع بناتى بشكل جيد بالنسبة للدراسة والحياة وكل شىء.
 
حوار مع المحامى طارق جميل (5)
 

هل تخصص أوقاتًا معينة للجلوس مع أفراد العائلة بصفة مستمرة؟

- لا أخصص وقتًا معينًا للجلوس مع بناتى، ومن ناحية الرعاية فهن متفوقات بالمدرسة، ولديهن وعى ويستوعبن طبيعة عملى بالمحاماة، فالذى يقول إن وقته لا يسمح بالجلوس مع أولاده فهو يكذب، فلا يوجد أحد يعمل لمدة 24 ساعة فى اليوم، والطبيعى أن هناك أوقاتًا صعبة بالعمل، ولكن أنا دائم الوجود مع بناتى.
 

ما ألعابك المفضلة أو هوايتك بعيدًا عن ساحة المحاكم؟

- أحب تربية الخيول، فهى هواية شيقة، ولدى عدد كبير من الخيول، وأدخل بها مسابقات داخل مصر وخارجها، وحصلت على الكثير من الأوسمة والشهادات فى المسابقات، فهى هواية منذ الصغر، وكذلك تربية الكلاب، فأنا أقوم بتربية الخيول منذ ما يقرب من 33 عامًا.
 
حوار مع المحامى طارق جميل (7)
 

فى أى المجالات تفضل القراءة بعيدًا عن القانون؟

- أنا أحب القراءة فى جميع المجالات التى تفيدنى وتضيف معلومات لى، كما أحب الكاتب الساخر محمود السعدنى، والكاتب الكبير نجيب محفوظ، والكاتب يوسف زيدان، وأحب قراءة التراث الصوفى، أنا أحب الأسلوب الصوفى وهو التجرد من الشىء، وأحب حبهم للمحبة، وصديقى الدكتور مصطفى اللاهونى، ونتجمع بحلقات ذكر كثيرًا، وهناك عشق بين وبين الصوفية.
 

ما الهوايات التى أحبها أطفالك منك؟

- ليلى أخذت منى حب تربية الخيل والكلاب، والباقون يخافون من ذلك، وأنا أتركهم يحبون ما يريدون، ولم أجبر منهم أحدًا على حب شىء معين، فلهم مطلق الحرية فى ذلك، ومنهم من يمارس رياضة الجمباز، وغيرها.
 
 
حوار مع المحامى طارق جميل (3)
 

أول قضايا عملت بها وكانت تشغل الرأى العام؟

- كانت قضية قتل المتظاهرين وقت الثورة، حيث دافعت عن ضباط بعض الأقسام، منها السيدة زينب ودار السلام وغيرهما، وكنت مقتنعًا بأن كل بيت فى مصر به ضابط شرطة، وأنهم غير متورطين بقتل المتظاهرين، ولم يقتلوا أحدًا، وهو ما أثبته التاريخ وأثبتته الأحكام أنهم براء من ذلك.
 

ما أكثر القضايا التى أخذت وقتًا طويلًا معك؟

- قضايا اتهام الضباط بقتل المتظاهرين، فالمواطنون كان لديهم فهم واستيعاب خاطئ لتلك القضايا، فالإخوان هم من هجموا على الأقسام ونجحوا فى إحداث الوقيعة لكى يحدثوا فراغًا أمنيًا، ولم أتأثر بأى شىء وقت دفاعى عن الضباط، فالمحامى إذا تأثر بالرأى العام لن يستطيع الدفاع عن موكله بشكل جيد.
 
حوار مع المحامى طارق جميل (8)
 

من هم أصدقاؤك من المشاهير؟

- أصدقائى من المشاهير هم المهندس محمد الأمين، والمهندس أحمد أبوهشيمة، والفنان مصطفى شعبان، والإعلامى عمرو أديب، وكثيرون، فهم أصدقاء وعلاقتى بهم جيدة للغاية.
 

ما المهنة التى كنت تريد العمل بها بعيدًا عن المحاماة؟

- لاعب كرة قدم، فأنا ألعب كرة القدم بشكل جيد، ومنذ أسبوع لعبنا أنا وأحمد حسن العميد وعدد كبير من اللاعبين لدرجة أن العميد قال لى «أنت بتلعب كويس أوى».
 

هل رفضت قضايا بسبب ارتباطات أسرية؟

- هناك قضايا ترفض بسبب التضارب، منها قضايا يكون الخصم فيها أنا على علاقة به، وهناك قضايا تتعارض مع مبدئى، منها قضايا الإرهاب والآداب، ولا أحب أن أعمل فى تلك القضايا، وكذلك القضايا التى يوجد بها ضرر للمجتمع.
 
حوار مع المحامى طارق جميل (6)
 

من هو مثلك الأعلى من المحامين القدامى؟ وما الشخصية التى تأثرت بها؟

- هناك كثيرون من القامات القانونية، منهم الدكتور حسنين عبيد، وعبدالرؤوف المهدى، والمحامى فريد الديب، والمحامى رجائى عطية، وهم من المحامين الممتعين، وقامات قانونية كبيرة ومؤثرة فى القانون، وأحب أن أستمع إلى مرافعاتهم كثيرًا.
 

هل ترافعت فى قضايا بدون أجر؟

- نعم هناك قضايا ترافعت فيها بدون أجر، منها قضايا الضابط، وأنا لا أستطيع أن آخذ منهم أموالًا، والسبب أننى من عائلة شرطية وأنا أحترم رجال الشرطة، وقضايا الضباط فى الفترة الأخيرة كانت صعبة، لأن الإخوان كان يجيدون الوقيعة بين الشعب والشرطة، وكذلك قضية الفنانة زينة، وأنا أعمل بمبدأ أن استطعت الوقوف بجوار شخص فى مظلمة فلا تتردد.
 
حوار مع المحامى طارق جميل (4)
 

مَن الشخصيات العائلية التى أثرت فيك؟

- الشخصية التى أثرت فى نفسى هو عمى اللواء جمال سعيد، فكنا نحكى كثيرًا ونذهب إلى التمارين سويًا، ومن الشخصيات التى تأثرت بها، وكان شخصًا يحب الحق دائمًا، ولكن النصحية كنت أخذها من والدى، ولم أنفصل عن والدى، فأنا أرى نفسى أننى امتدادًا لوالدى.
 

ما طقوسك اليومية فى شهر رمضان؟

- أستيقظ دائمًا مبكرًا فى السادسة صباحًا يوميًا، وإذا كانت هناك جلسة فى المحكمة أذهب إلى المحكمة، وإن لم يكن أظل فى البيت أقرأ، وأمارس الرياضة يوميًا، ولا أشاهد المسلسلات كثيرًا، ودائمًا أحب أن أزور السيدة نفيسة بعد الإفطار، وأحب أن أقوم بعمل الكنافة فى رمضان، وإفطار رمضان دائمًا عند والدى، ولا أحب العزومات كثيرًا فى رمضان، ومن الممكن أن ألبى عزومة أو اثنتين على الأكثر، لأننى أحب أن أستريح، وكذلك أحب أن أذهب إلى مكتبى عقب الإفطار.
 
حوار مع المحامى طارق جميل (10)
 

من تقابل فى السيدة نفيسة من المشاهير؟

- قابلت مرارًا الفنان مصطفى شعبان، والدكتور عمرو الليثى، فهم من محبى السيدة نفيسة، فهو مكان روحانى وأحبه كثيرًا.
 
حوار مع المحامى طارق جميل (9)
 

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة