خالد صلاح

عمرو جاد

متعة البحث عن شقة فى مصر

الأحد، 20 مايو 2018 10:00 ص

إضافة تعليق

سيعتقد المشاهد من خارج مصر مع سيل الإعلانات المنهمر فى التليفزيون عن المشروعات السكنية الفاخرة، أن شراء شقة فخمة فى هذا البلد مجرد نزهة سهلة، لكنه لن يصدق أنها ستكون نزهة فى الجحيم، سيتعثر خلالها بسماسرة وأوراق وعمليات نصب وأسعار لا تصدق، بالطبع ليس العيب فى وجود سكن فاخر وزبون غنى، العيب ربما يكون فى التركيبة المختلة التى حصرت السكن العادى فى علب كبريت بمرافق سيئة يبيعها تاجر عقارات لا يهمه سوى الربح، وسوق العقار فى مصر مثل أى سلعة أخرى تحكمها الفوضى والحظ والنصيب، وحتى عندما طرحت الحكومة مشروعات الإسكان الاجتماعى بعدد كبير من الوحدات، لم يؤثر هذا فى السوق لأسباب كثيرة منها الفيضان السكانى الذى لا يتراجع، وفساد بعض المحليات التى تمنح التراخيص وتتجاهل أكواد البناء، وترعى المخالفات إلى أن يتم التصالح فيها، ولأن الزبون أصبح مغفلًا بعدما كان على حق، فالقانون فى النهاية لا يحمى المغفلين حتى لو كانوا مضطرين.

amr-gad-
 

إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

Mostafa Mahmoud

مهزلة الإسكان الإجتماعي

شركات الإستعلام رغم التنبيه على المواطنين لعدم دفع أموال لكن كانوا يدفعون للتأكيد على نتيجة الإستعلام حيث أن الموضوع كله ورق ورق ورق , كان الأولى الإعتماد على جهات حكومية لعملية الإستعلام , هناك مثال لدي أن أحد المتقدمين والمحولين لمدينة الشروق كان قد تم رفضه لتقديم بيانات ولم يستدل عليه , بالسؤال كانت الإجابة أن العنوان في محافظة غير المحافظة والعمل في محافظة ايضا غير المحافظة فتم عمل إعادة استعلام عادي جدا وتقديم مايفيد زوراً الاقامة في المحافظة المطلوبة , هذا غير اخفاء اعمال تدر دخلا ليس بقليل غير الراتب الذي كان يتعدى الحد الاقصى للاستحقاق مما اضاع فرصه على احد المستحقين الفعليين , هذا ظلم بين , فقط نتحدث عن تقارير اعلامية فالصو , ما يتم هو اعطاء من لا يستحق نتيجة عدم المتابعة والإصرار على التعامل على ذات الملفات اكثر من مره والسماح للمواطنين بتقديم اوراق فقط ليس الا لتثبت كذباً ما تريده الجهات المختصة , حسبنا الله ونعم الوكيل .

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة