خالد صلاح

أحمد إبراهيم الشريف

لماذا لا يصدق العالم عبقرية الفراعنة؟

الأربعاء، 02 مايو 2018 08:00 م

إضافة تعليق
بدأت، مؤخرا، أميل لتصديق أن كثيرا من باحثى العالم «خاصة المهتمين بالمصريات» متربصين بالحضارة المصرية القديمة، ويريدون أن يقولوا لنا إن هناك شيئا ما غير طبيعى فى هذه الحضارة، فيدعمون الدراسات المشككة ويهللون للخرافات وينفخون فيها الروح بشكل غريب.
 
وسأنقل لكم خبرا لا أبالغ لو قلت إنه لا يمر شهر إلا ونقرأه فى شكل خبرى أو تصريح لمدعى علم أو فى هيئة منتج إعلامى سواء برنامجا تليفزيونيا أو حلقة على الـ«يوتيوب» أو حتى فى تعليق على الـ«سوشيال ميديا»، هذا الخبر مفادة أن صورة التقطها مؤخرا «كريوسيتى روفر» «العربة المتجولة على سطح كوكب المريخ، التى تعد جزءا من مشروع مختبر علوم المريخ التابع لوكالة ناسا» أثارت جدلا حول: هل عاش المصريون القدماء على الكوكب الأحمر؟ وقال باحثون أمريكان إن هذا الجدل له أصل قديم حيث قالت نظرية، من قبل، إنه منذ فترة طويلة كانت هناك بالفعل حياة على سطح المريخ، وأن الحياة على سطح الأرض لم تحدث إلا بعد بعد سقوط نيزك من كوكب المريخ، لكن هذه النظرية لم يتشجع لها الكثيرون، غير أنه بعد الاشتباه فى العثور على رأس تمثال مصرى قديم لامرأة محاربة على سطح المريخ سوف يتم من جديد الحديث عن هذه النظرية. 
 
مرة أخرى لماذا لا يصدق الناس أن الفراعنة هم صانعو الحضارة التى ملأت الدنيا وشغلت الناس؟ هل يحدث ذلك بسبب حال المصريين الآن؟ الذى يوحى فى معظم الوقت بأنه من الصعب أن يكونوا امتدادا لأجدداهم القدماء، أم أن الأمر إقرار عام بعجز البشرية جمعاء على صناعة أى فن مشابه لما فعلته الحضارة المصرية القديمة، لكن هل يدفع هذا العقول لادعاء تدخل قوة غيبية فى صناعة هذا التراث الكبير؟
 
طبعا من يزور المعابد والآثار سيصيبه نوع من الإبهار ويشعر بعجز الإنسان الحالى على صناعة بعض ما صنعه الأجداد، لكنه طبعا لن يدعى بأن الكائنات الفضائية هى التى صنعت ذلك، حتما سيفكر فى العقلية المنظمة التى صنعت مشاريع قومية حقيقية كان أثرها الاستمرار كل هذه الآلاف من السنوات.
ما أريد قوله إننا وسط البحث عن الشو الذى يعيش فيه العالم مطالبون نحن بالدفاع عما نملكه، وهو تاريخ الأجداد وحضارتهم.

إضافة تعليق




التعليقات 3

عدد الردود 0

بواسطة:

على حسن

عظمة قدماء المصريين:

عظمة قدماء المصريين، (ليس الفراعنة)، ليست فى الفن العظيم أو المبانى الهائلة...بغض النظر عن عظمة بناء الهرم الأكبر. عظمة قدماء المصريين تكمن فى فكرهم. ومثال بسيط، ولو أنه اساسى، لإختلاف عقلية قدماء المصريين هو إختيار العناصر الأربعة الأساسية للوجود. فمعظم شعوب العالم حاولت تأصيل الوجود الى أربعة عناصر أساسية، وكلها تدور حول (الماء والهواء والتراب والنار)، وفى بعض الأحيان أضيف عنصر خامس. فماذا كان إختيار قدماء المصريين، والذى هو الأقدم تاريخيا؟ كان إعتقاد قدماء المصريين أن العناصر الأساسية للكون أو الوجود هى أربعة أزواج "Ogdoad"، وهى: "الماء (كوسط مادى أو معنوى) - اللانهاية (الأزل) - قواعد الفكرة الأزلية (اللا منظورة) - الظلام (الفراغ أو الفضاء). وكان العنصر الأخير (الظلام أو الفضاء) هو مصدر لاندهاش علماء المصريات. فإنه يمكن التوصل لفكرة العناصر الثلاث الأول بإعمال المنطق التجريدى. ولكن معرفة أن الظلام هو العنصر السائد فى الكون هو فكرة تحتاج للخروج عن نطاق الغلاف الغازى للكرة الأرضية لمشاهدة ذلك، وهو ما لم يتحقق إلا بعد الشروع فى رحلات الفضاء فى السنوات الأخيرة.

عدد الردود 0

بواسطة:

بركة

إقرأ وتمعن في كتاباتهم الخالدة على الجدران

دستور .. قيم .. حياة .. مجتمع .. سلوك .. نظام حكم .. أخلاق .. عمل لخير الإنسان ( كل ذلك قبل نزول الأديان )

عدد الردود 0

بواسطة:

عبد الله المصري أدم

صنع الله سبحانه وتعالي

كيف تحول الشعب المصري بأكمله بعد سماع أول بيان عسكري يوم السادس من أكتوبر 1973 ؟ ! , تحول مفاجئ لجميع أفراد الشعب المصري ليحقق أعلي مستويات "العقل والضمير الجمعي" في أقل من دقائق معدوده , لتنخفض مستويات الجريمه داخل المجتمع المصري فجأه لتقترب من الصفر تقريباً ! . لا زال الكثير عن طبيعة وحقيقة الشعب المصري مجهولاً للكثيرين حتي الأن . لا فائده من أي محاولة لإعاقة الشعب المصري من النهوض والوصول لأهدافه .

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة