خالد صلاح

خالد الجندى: السخرية أمر مشروع والأنبياء استخدموها

الخميس، 17 مايو 2018 05:47 م
خالد الجندى: السخرية أمر مشروع والأنبياء استخدموها خالد الجندى
كتب حسن مجدى
إضافة تعليق

قال الشيخ خالد الجندى، الداعية الإسلامى، إن السخرية أمر مشروع وأن بعض الأنبياء استخدموا السخرية، مستشهدا بالآية 38 من سورة هود اللتى جاء فيها "وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قَالَ أن تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ" وقال "إذا نبى ويسخر.. إذا السخرية أمر مشروع".

وأضاف خالد الجندى، خلال تقديمه برنامج لعلهم يفقهون، المذاع عبر فضائى DMC، أن الله فى سورة الكهف قال "وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِى الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا" والله يعلم أنه ليس له شريك وهذا من أساليب السخرية، وتابع أن من الآيات التى بها سخرية آية "فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ" مشددا على أن هذا ليس من باب السماحة ولكن من باب السخرية ولكن السماحة ندلل عليها بآية " لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِى دِينِ"، ولو وضعنا الآية الأولى فى باب السماحة لأصبحت دعوة من الله للكفر.

وتابع الجندى أن أكثر الأنبياء الذين عرف عنهم السخرية هو سيدنا إبراهيم، الذى استخدم السخرية فى أكثر من موقع حينما قال " بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذَا فَاسْأَلُوهُمْ أن كَانُوا يَنطِقُونَ" وحينما قال " فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَىٰ كَوْكَبًا ۖ قَالَ هَٰذَا رَبِّى ۖ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ (76) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَٰذَا رَبِّى ۖ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِى رَبِّى لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَٰذَا رَبِّى هَٰذَا أَكْبَرُ ۖ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّى بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ".

موضحا أن قول سيدنا إبراهيم على هذه الأشياء أنها ربه كان من باب السخرية.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة