خالد صلاح

دندراوى الهوارى

محمد صلاح يرفع علم مصر فى «قلب» بريطانيا.. وأبوتريكة «محلل» لـ«قطر»..!!

الثلاثاء، 15 مايو 2018 12:00 م

إضافة تعليق
أبرز الأهداف التى يجب فتح النيران عليها فى المعارك الحربية، هو الجندى أو الضابط الذى يسارع برفع علم بلاده على الأرض المحررة كانت أو المحتلة، ورغم يقين الجندى أو الضابط بأنه هدف استراتيجى لقناصة العدو، فإنه ومع كل شبر يتم تحريره أو احتلاله، يهرع الجندى أو الضابط برفع علم بلاده، فخرا واعتزازا بما يحققه وطنه من انتصار وسيطرة على الأرض.
 
وعندما يستشهد جندى أو ضابط أو مواطن ضحى من أجل بلاده، يزين جسده الطاهر راية وطنه، فى معنى سامٍ وعظيم بقيمة الوطن، والتضحية من أجله، عكس ما تؤمن به الجماعات والتنظيمات الإرهابية المتطرفة، مثل جماعة الإخوان التى قال عزيزها وكبيرها سيد قطب جملته الشهيرة «وما الوطن إلاحفنة من تراب عفن»، وكما قال مرشدها المقبور مهدى عاكف «طز فى مصر»، وهو ما يؤكد عدم اعترافهم بالوطن وحدوده ورايته!!
عكس ما قاله رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عندما خرج من مكة مهاجرا إلى المدينة، فى حديث رواه الإمام أحمد والترمذى والنسائى وابن ماجه، عندما قال: «والله إنك لأحب البلاد إلى الله وأحب البلاد إلى، ولولا أن قومك أخرجونى منك ما خرجت» فى دلالة بليغة على قيمة الوطن!!
وهذا ما جسده أبو«مكة» محمد صلاح، ابن مصر البار، ففى وسط تتويجه ملكا وسلطانا على رأس اللعبة الأشهر فى العالم، وفى قلب من اخترعها وابتكرها بريطانيا، قرر أن يعلن للعالم أن بلده فى قلبه، ووجدانه، واسمه محفور على جدران ذاكرته، بإزميل مغلف بالفخر والاعتزاز، فرفع علم مصر، فوق أكتافه، ليرفرف أمام الكاميرات، فى مشهد اقشعرت له أبدان كل الوطنيين الشرفاء!!
نعم محمد صلاح ابن مصر البار العزيز، الذى لم تنل منه الانحيازات السياسية، وتجعل منه شخصا يُعلى من شأن فصيل أو تيار أو حركة أو جماعة أو تنظيم، فوق مصلحة وقيمة الوطن، لذلك نال كل حب وعشق وتقدير واحترام 100 مليون مصرى. على العكس تماما من المدعى محمد أبوتريكة، الذى شاهدناه جميعا وشاهده معظم شعوب القارة الأفريقية، عندما ارتدى «فانلة» مدونا عليها عبارة «تعاطفا مع غزة» باللغتين العربية والإنجليزية، وذلك عقب إحرازه الهدف الثانى فى مرمى المنتخب السودانى فى بطولة الأمم الأفريقية التى أقيمت فى غانا 2008!!   
تصرف محمد أبوتريكة بارتداء فانلة مدون عليها شعار التعاطف مع غزة، كانت إشارة مبكرة تعبر عن انتمائه لجماعة الإخوان، وأن الدافع الرئيسى من ارتداء «الفانلة» المدون عليها شعار التعاطف مع غزة، مبعثه دعم وتأييد حركة «حماس» ربيبة الجماعة الإرهابية، وليس مع غزة أرضا وشعبا فلسطينيا.
 
المصريون لم يكن يساورهم أى شك قبل الثورة فى الانتماءات السياسية لأبوتريكة، وإنما كانوا ينظرون إليه من الباب الواسع للأخلاق والسلوك المحترم، وكان يلتقى المسؤولين فى نظام مبارك، وتربطه علاقة صداقة بعلاء وجمال، ويبدى إعجابه بهما، ويصافحهما بحرارة فى المناسبات الرياضية والعامة، وبعد 25 يناير 2011 انقلبت مواقفه من النقيض إلى النقيض، وظهرت ميوله لجماعة الإخوان الإرهابية بوضوح، وكون خلية إخوانية كبيرة فى النادى الأهلى بالتنسيق مع الدكتور إيهاب على، طبيب الأهلى السابق، وارتفع صوته عاليا، على عكس عادته.  وقاد الألتراس فى مظاهراتهم الفوضوية والتخريبية التى كانت تصب فى مصلحة الإخوان، وشن هجوما ضاريا ضد المشير حسين طنطاوى ومجلسه العسكرى، ورفض مصافحة العسكريين، وافتعل أزمة مع أحد ضباط الجيش، وكأنه اكتشف فجأة أن العسكريين مرض معدٍ لابد من التحذير من المعاملة معهم، ثم بدأ فى تحدى إرادة إدارة النادى الأهلى السابقة، وفرض نفوذه الإخوانى على القلعة الحمراء.
 
الأخطر، ظهوره فى إعلانات مسجلة صوتا وصورة، عام 2012 يعلن فيها دعمه الكامل لجماعة الإخوان ومرشحها محمد مرسى فى الانتخابات الرئاسية، ويرى فى برنامج النهضة، التقدم والازدهار، فهل هناك شخص وطنى عاقل يستطيع أن يبرر دعم أبوتريكة للجماعة الإرهابية، وينفى عنه عضويته وتعاطفه معها..؟!
والأخطر ما كشفته التحقيقات، من أن أبوتريكة متورط فى إدارة أموال الإخوان، وشريك فى مشروعات مع أعضاء وقيادات الجماعة الإرهابية، وعندما تم تقديمه للمحاكمة، قرر الهروب خارج البلاد، ولم يجد دولة فى الكون يلجأ إليها سوى قطر، معقل الإخوان وكل الجماعات والتنظيمات الإرهابية فى العالم، ثم يقبل العمل «محلل» فى قنوات الفتنة «الجزيرة».
 
أبوتريكة «فرخة تبيض ذهبا» لجماعة الإخوان، من خلال استثمار شعبيته سياسيا، وتقديمه باعتباره مثالا للنجم الذى لا يشق له غبار، والقاطرة التى ستعيد للجماعة بريقها وشعبيتها فى الشارع، وعندما بزغ نجم محمد صلاح، ووصوله للعالمية، سارع أبوتريكة للالتصاق به، فى محاولة مستميتة، أن يظل فى الصورة، وبالفعل، الذباب الإلكترونى الإخوانى لا يترك انتصارا يحققه صلاح إلا ويلصقون أبوتريكة فى المشهد.
 
لكن شتان الفارق بين، نجم إذا قرر التبرع، فإنه يتبرع لبلاده وأهالى قريته، وبين لاعب معتزل لا يتبرع إلا لاعتصامى رابعة والنهضة، ويساهم فى دعم قتلة أبناء مصر الشرفاء سواء فى الجيش أو الشرطة أو المدنيين!!
شتان الفارق بين محمد صلاح الذى وبمجرد توقيعه عقد انتقاله من روما إلى ليفربول، ذهب لالتقاط الصور فى الأهرامات، معلنا للعالم أنه قادم من بلد الحضارة، وبين أبوتريكة الذى ارتضى أن يعلن للمصريين والعرب انتماءه لفصيل إرهابى عبر قنوات الجزيرة. 
شتان الفارق بين من يرفع علم بلاده وسط انتصاراته الشخصية، وبين من يقيم فى دولة تعمل ليل نهار على تأجيج الأوضاع فى وطنه! 
نعم هناك فارق شاسع بين الوطنى المحترم وأشهر مشهور مصرى «محمد صلاح»، الذى يتفاخر ببلده وبحضارته، وبين أبوتريكة الذى فضل جماعة ووضعها فى مرتبة أعلى من مرتبة الوطن، وارتمى فى أحضان ألد أعداء المصريين، دويلة قطر الإرهابية!

إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

مصراوي

أبو تريكة نجم الجماهير

أبوتريكة سيبقى عنوانا للأخلاق ومعشوقا لجماهير الأهلي خصوصا ومصر عموما !!

عدد الردود 0

بواسطة:

ابو كريم

الله يعطيك العافية يا استاذ دندراوي

كثير من المصريين لا يتذكرون مثل هذه المواقف المؤسفة لابو تريكه ولو ان كل موقف منها يعتبر هو تطرف كبير بحد ذاته..ابو تريكه كان له مواقف نشاز اعلن وعبر عنها . وكثير من المصريين ندموا على اعطاءه حبهم له كان هناك اكثر من فرصة للاعتذار ولم يعتذر واراد عن قصد الوقوف مع الارهابيين ودعمهم واعطائهم صوته وهذا ليس من الدين الذي يتستر فيه .ابو تريكه غير عاقل ويجب تجريده من الجنسية المصرية ويجب على محمد صلاح ان يحذر منه

عدد الردود 0

بواسطة:

على سليم

ربنا يبارك فى ابو مكه

تسلم يدك يا استاذ دندراوى على هذا المقال الاكثر من رائع ..... ولكن الاغرب فى الامر انه وللاسف الشديد مازال الكثير من مشجعى النادى الاهلى ورغم كل الحقائق التى سردتها سيادتك عن المدعو المذكور ويعرفونها جيدا ما زالوا حتى وقتنا هذا يدافعون عن هذا الارهابى الهارب الذى صنعت البلد اسمه وانه لولا حمله للجنسية المصرية وليس اتنمائه لمصر ما كان احد يعرف شيئا عنه لانه بالفعل لا ينتمى الى هذه البلد التى لم تلد الا لشرفاء وذلك بسبب طبيعته الاخوانية العدوانية الجاحده والناكره للجميل فهذا المدعو يحاول بشتى الطرق التقرب من نجمنا المصرى الخلوق المتواضع العالمى محمد صلاح ابو مكه والذى يتعامل مع مشجعية ومحبيه بكل ادب واحترام وتواضع وليس بكل خبس وكذب ثم سيادتك هل قرأت اخر تدوينات المدعو ابو تريكه عن الاحداث التى تدور حاليا فى غزة فأين هو الان من اهل غزة ففى الوقت الذى تقوم فيه قوات الاحتلال الصهيونى بقتل الشهداء من اهل غزة وقيام قناة الخنزيرة فى ذات الوقت والتى لا تستضيف ولا يعمل فيها سوى اصحاب الوجوه العكره التى لا مبدأ ولا كرامة ولا دين ولا ملة عندهم كانت تقوم هذه القناة العملية بأستضافة احد قادة جيش الاحتلال الصهيونى لكى يبرر ما تفعله اسرائيل فى ابناء غزة من قتل وذبح وهتك عرض فأين المدعو ابو تريكه من كل هذا لماذا لم يخرج علينا عبر قناته المفضلة الخنزيرة النجسه ويهاجم من منابرها النجسه ما يفعله العدوان الصهيونى الاسرائيلى فى اهل غزة لماذا لم يعترض هو وللاسف الشديد ايضا الكابتن وائل جمعه ابن محافظة الغربية واحد لاعبى النادى الاهلى السابقين والذى يعمل حاليا محللا رياضيا بتلك القناة النجسة فلماذا لم يخرجوا علينا ويعلنوا استقالتهم من هذه القناة تضامنا مع اهل غزة واعتراضا منهم على استضافة تلك القناة النجسه لاحد سفاحى جيش الاحتلال الصهيونى

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد سعد الدين

مقال رائع

نشكرك على المقال الرائع ابنائنا طلاب الجامعة والمدارس لايعرفون ماضى الجماعة الأرهابية الماضى العفن ان ابنائنا اصبحوا يعتبرون محمد صلاح هو القدوة لهم فياريت نستثمر ذلك ونعقد باستمرار مقارنة بين البطل ابن مصر البار محمد صلاح وبين كل منحرف تسبب فى استشهاد جندى مصرى يحمى البلد وحسبنا الله ونعمه الوكيل فى كل انسان وقف ضد بلده وبيحاول ان يحطمها ويكسرها وربنا يبارك ويحبب خلقه فى ابن مصر البار

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد لطفى

سيبقى الاسطورة

هناك قديس للكورة المصرية اسمه ابوتريكة

عدد الردود 0

بواسطة:

مواطن مصرى

طبعا فرق شاسع

بين غفير القلوب و الفرعون الملك العظيم مو صلاح

عدد الردود 0

بواسطة:

الفلاح العربي الفصيح

هل يصح أن نقارن الجمال بالقبح .. لا وألف لا ..

هل يستوي أن نقارن محمد صلاح بأبو تريكة .. لا يصح .. لماذا لأن الاثنين نقيضان .. هل ينفع نحط الجمال بجوار القبح ، حرام .. محمد صلاح يمثل الجمال الإنساني .. أما أبو تريكة فهو يمثل القبح البشري بكل معانيه .. تتكلم عن موضوع غزة يا أستاذ ، اللفندي (أبو تريكة) نسي أو تناسى بل هو تناسى أصلاً أن هناك دولة اسمها فلسطين ، وشعب اسمه الشعب الفلسطيني .. هذا المغفل : تناسى فلسطين وشعب فلسطين ، ولم يذكر إلا غزة ، ويا ليته حتى ذكر أهلها .. وكأن غزة وحماس : هما دولة وشعب .. وماتت فلسطين والشعب الفلسطيني في نظر المغفل أبو تريكة .. فهل يعقل أن نقارن الجمال بالقبح .. هذا هو الفارق ببساطة بين محمد صلاح وأبو تريكة .. في كلمتين وبس .

عدد الردود 0

بواسطة:

على

الفرق كبير

الفرق كبير بين النجم الوطنى المحب لوطنه محمد صلاح وبين ذلك الإخوانى ...والغريب. نحد من يدافع عن هذا الإرهابى الخائن وهم يعلمون جيدا مدى ماإرتكب من جرم فى حق وطنه .لعنة الله على كل إخوانى .

عدد الردود 0

بواسطة:

مصراوي

حرام عليك يا أستاذ / دندراوى !!!

لا وجه أساساً للمقارنه بين صلاح وأبو تريكه ! .. كيف نقارن بين الوطنيه والخيانه ؟! .. كيف نقارن بين الشرف والخسه ؟! .. كيف نقارن بين حبيب الملايين وعدو الشعب ؟! كيف نقارن بين الرجوله والنداله ؟! .. كيف نقارن بين الشهامه والعماله ؟! كيف نقارن بين النجم العالمى واللاعب الاخوانى الإستبن ؟!

عدد الردود 0

بواسطة:

ياسر محمد الصياد

هناك الكثير من عينة أبو تريكه !!؟

التنظيم الدولى للجماعة أخذ على عاتقه توظيف الأموال إما من خلال أشخاص يدينون له بالولاء والطاعة العمياء أو من خلال شخصيات عامه لها من الشهرة ما يكفى لدعم فكر الجماعة حتى لو كان ضد توجهات الدولة والغالبية العظمى من الشعب المصرى من خلال الإغداق عليهم بالأموال لعمل غسيل لهذه الأموال فى صورة مشاريع تجارية أو صناعية أو سياحية ومثال على ذلك الشركة السياحية المملوكة لمحمد أبو تريكه ، وأود إلى التنبيه على وجود أمثلة كثيرة لمحمد أبو تريكه أعمتهم أموال الإخوان فباعوا كل شئ بأبخس الأثمان وأولها الوطن .. حسبنا الله ونعم الوكيل ..

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة