خالد صلاح

طالبة تمارس لعبة الحوت الأزرق تتناول مبيدا حشريا بالإسكندرية

الأحد، 08 أبريل 2018 11:05 م
طالبة تمارس لعبة الحوت الأزرق تتناول مبيدا حشريا بالإسكندرية لعبة الحوت
الإسكندرية – أسماء على بدر
إضافة تعليق

تلقت مديرية أمن الإسكندرية إخطاراً بوصول" ا د  15 سنة" طالبة بالمرحلة الإعدادية، مقيمة بدائرة كرموز، لمستشفى الجمهورية العام، مصابة بحالة إعياء شديد "ادعاء تناول مادة غير معلومة" وتم تحويلها لقسم السموم بالمستشفى الرئيسى الجامعي.

 تم سؤال والد المصابة "ا د ع  41 سنة نجار ومقيم بنفس العنوان، أكد تناول ابنته مبيدا حشريا ''سم فئران'' إثر حدوث مشادة كلامية بينها ووالدتها بسبب تأخرها في العودة المنزل، وضعف مستواها الدراسى، ولم يتهم أحدا بالتسبب فى ذلك.

أثناء الكشف على المصابة، تلاحظ للطبيبة المعالجة رئيس قسم السموم بالمستشفي الرئيسي الجامعي، وجود وشم عبارة عن حرف p على الساق اليسرى للمصابه المذكورة، وقيام المصابة بالافصاح لها - عقب إفاقتها- بأنها تمارس لعبة "الحوت الأزرق" عبر الإنترنت والتى تتضمن فى مراحلها رسم وشم حرف p "رمز اللعبة " على الساق اليسرى، وتناول مبيد حشرى.

بسؤال المصابة، أنكرت ما قررته الطبيبه المعالجة، وأيدت ما جاء بأقوال والدها، وتم إخطار النيابة، وتم تكليف إدارة البحث الجنائى بالتحرى حول الواقعة، وتحرر محضر برقم إدارى كرموز وجارى إخطار النيابة.

 

 


إضافة تعليق




التعليقات 4

عدد الردود 0

بواسطة:

yasser

فراغ ديني

الجيل كله عنده فراغ ديني وروحاني تركناهم فريسة للسوشيال ميديا سطحناهم بزياده ربنا يبعتلنا 1000 واحد زي محمد صلاح يبقي قدوة ليهم

عدد الردود 0

بواسطة:

مصري

اين الإنتربول وتتبع منشأ اللعبة ومحاسبته دولياً

اتمني ان يكون هناك موقف رادع للامن ومبادرة منا كدولة بالرد علي هذا الخرق الإليكتروني والتعدي علي خصوصيات القاصرين من قبل السلطات الأمنية الدولية فوراً والقبض علي هذه لعصابات أيا كانت ومحاسبتها حتي ان كان وراءها دول

عدد الردود 0

بواسطة:

أبورياض الصياد

تفكك المجتمع

ياريت نخلي بالنا من ولادنا ونصاحبهم ونفهمهم ببساطه

عدد الردود 0

بواسطة:

مهندس/ مجدي المصري - القاهرة ...

كالعادة دائما نحن رد فعل وليس فعل ...

منذ متى وهذا اللعبة متواجدة ؟؟ومنذ متى وحالات الإنتحار للشباب تحدث ؟؟ ومنذ متى والجهات المسئولة تلتفت لعملها وتستبق الأحداث وتحمي الشعب ؟؟للأسف الكل وأولهم الحكومة رد فعل وليس فعل ..وكلما تحدث كارثة يتبارى كل الجاهلين وكأنهم جهابذة عصرهم وكلاً يحلل ويُفسر حسب هواه ..ولم نسأل أنفسنا ونفكر العالم كله عنده أنترنت بما فيهم الدول الفقيرة ولم نرى ونسمع عن حوادث إنتحار نتيجة لعبة ما ..ولكن للأسف عندما توفى أبن حمدي الفخراني أوجدنا الأسباب تباعاً وكأن بموته أنفتح مغارة الأسرار عن أشياء كنا نغفلها ..أين نحن من مراقبة الأطفال ثم معظم الشعب المصري يشترك في باقة إنترنت منخفضة السرعة ولا تتحمل كثير من الألعاب أن تُمارس ..لكن واقعيين وندرس السبب الحقيقي وراء حالات الإنتحار ..قد يكون السبب مادي أو عاطفي أو أسري أو غير ذلك ..لذلك على من يدعون بأنهم فقهاء وجهابذة في الدراسات الإجتماعية والأسرية أن يطل علينا ليشرح لنا ماذا فعل في عمله لتجنب هذه المآسي ..للأسف المسئولين ما إلا موظفيين عموميين كل همهم الجلوس في المكاتب المكيفة وإعداد كشوفات الأرباح والحوافز والبدلات والهروب من العمل أما دراسة حالة إجتماعية وإعداد تقرير عنها والعمل على الحل وتلافي تكرارها فلا يحدث .فقط نجد من يتبارى بحجج واهيه تدل على فشله ..تعودنا عند حدوث الكارثة أن نرى كل من هب ودب يٌسارع ليُبرر .ألا تستحون ؟؟أنشر أرجوك

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة