خالد صلاح

العائدون من الموت.. أوزيريس وعزير والمسيح الأبرز

الأحد، 08 أبريل 2018 06:00 م
العائدون من الموت.. أوزيريس وعزير والمسيح الأبرز صورة تعبيرية عن قيامة المسيح
كتب محمد عبد الرحمن
إضافة تعليق

يحتفل المسيحيون، اليوم، بعيد القيامة المجيد، وهو ما يتعلق بقيامة السيد المسيح من بين الأموات بعد ثلاثة أيام من صلبه وموته كما هو مسطور فى العهد الجديد، وفيه ينتهى أسبوع الآلام، وهنا نعيد بعض الروايات والقصص الدينية حول أشخاص قاموا من الموت بعد أن ماتوا، ومن أبرز تلك القصص:

أوزيريس

أوزيريس
أوزيريس

 

أوزيريس إله البعث والحساب وهو رئيس محكمة الموتى عند قدماء المصريين، من آلهة التاسوع المقدس الرئيسى فى الديانة المصرية القديمة، وطبقا للأسطورة الدينية المصرية القديمة كان أوزوريس أخا لإيزيس ونيفتيس وست، وتزوج من إيزيس، وأبوهما هما جب إله الأرض ونوت إلهة السماء.

وبحسب الديانة المصرية آنذاك، فإن أوزيريس مات على يد أخيه الشرير "ست"، وألقى فى نهر النيل، وقطع أوصاله ورمى بها إلى أنحاء متفرقة من وادى النيل، وبكت إيزيس وأختها عليه كثيرا وبدأت إيزيس رحلتها بحثا عن أشلاء زوجها وفى كل مكان وجدت فيه جزءا من جسده، لكنه عاد من الموت متحديا الموت وصار إلها وعبده المصريون.

عزير

 

أحد أنبياء بنى إسرائيل، وإن تختلف الرواية الإسلامية عن ذلك باعتباره، رجلا صالح من بنى إسرائيل، بحسب العقيدة الإسلامية أمات الله العزيز مائه عام ثم أعاده للحياة، وفقا للنص القرآنى" أَوْ كَالَّذِى مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِى خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِى هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ".

المسيح

قيامة المسيح
قيامة المسيح

يسوع الناصرى المعروف فى الإسلام بالمسيح عيسى بن مريم، يعرف فى  المسيحية بأنه ابن الإله المُخلِص، ونبى المسيحية فى الإسلام، وذكره غالبية المؤرخين على أنه معلم يهودى من الجليل، أثارت تعاليمه قلقًا وحنقًا أفضى إلى صلبه على يد بيلاطس البنطى، ويذكر العهد الجديد أن يسوع صلب فى يوم الجمعة بيد الرومان، بعد أن قدمه رؤساء كهنة اليهود للحاكم الرومانى بيلاطس البنطى ليقتل بتهمة أنه يحرض الشعب على قيصر، وفى اليوم الثالث أى الأحد قام من بين الأموات بحسب النص الإنجيلى "وجِئنَ عِندَ فَجرِ الأحَدِ إلى القَبرِ وهُنَّ يَحمِلْنَ الطِّيبَ الّذى هَيَّأنَهُ. فوَجَدْنَ الحجَرَ مُدَحرَجًا عَنِ القَبرِ. فدَخَلْنَ، فما وَجَدْنَ جسَدَ الرَّبِّ يَسوعَ. وبَينَما هُنَّ فى حَيرَةٍ، ظهَرَ لَهُنَّ رَجُلانِ علَيهِما ثِـيابٌ بَرّاقَةٌ، فاَرتَعَبْنَ ونكَّسنَ وجُوهَهُنَّ نحوَ الأرضِ، فقالَ لهُنَّ الرَّجُلانِ: ((لِماذا تَطلُبْنَ الحَى بَينَ الأمواتِ؟ ما هوَ هُنا، بل قامَ".

لعازر

لعازر
لعازر

لعازر هو شخص قام من موته كإحد معجزات "يسوع المسيح"، ويعتقد معتنقو "المسيحية" بأن لعازر هو صديق المسيح، واسمه عبرى مختصر أليعازر، ومعناه من يعينه الله، وهو من بيت عنيا بأورشليم، وكان يسكن مع أختيه مريم ومرثا، وقد قام المسيح بإحيائه من موته بعد عودته لأورشليم، حيث كان قد توفى قبلها بأربعة أيام، وذلك استنادا لمخطوط دلاَّل حارة الروم وذلك بعد أربع أيام من رقاده، حيث مات يوم الثلاثاء الذى يسبق أحد الشعانين، ويعتقد البعض أن قبر لعازر الأول لا يزال موضوع إكرام فى بلدة بيت عنيا قرب القدس التى تحمل حتى اليوم اسمه وتدعى بالعربية "العيزرية".

وتستند الرؤى المسيحية حول سبت لعارز إلى النص الإنجيلى: "وكان رجل مريض وهو لعازر من بيت عنيا، من قرية مريم وأختها مرتا * فقال لهم يسوع عندئذ صراحة: قد مات لعازر* فلما وصل يسوع وجد أنه فى القبر منذ أربعة أيام* فلما سمعت مرتا بقدوم يسوع خرجت لاستقباله، فى حين أن مريم ظلت جالسة فى البيت* فقالت مرتا ليسوع: يا رب، لو: كنت ههنا لما مات أخى* ولكنى ما زلت أعلم أن كل ما تسأل الله، فالله يعطيك إياه* فقال لها يسوع: سيقوم أخوك* قال: أين وضعتموه؟ قالوا له: يا رب، تعال فانظر* فجاش صدر يسوع ثانية وذهب إلى القبر، وكان مغارة وضع على مدخلها حجر* فقال يسوع: ارفعوا الحجر! قالت له مرتا، أخت الميت: يا رب، لقد أنتن، فهذا يومه الرابع.*فرفعوا الحجر* قال هذا ثم صاح بأعلى صوته: يا لعازر، هلم فاخرج* فخرج الميت مشدود اليدين والرجلين بالعصائب، ملفوف الوجه فى منديل. فقال لهم يسوع: حلوه ودعوه يذهب. (فصل من إنجيل يوحنا11).


إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

فكرى

السيد المسيح عليه السلام حقيقة مؤكدة وتعاليمه كلها تسامح ومحبة وسلام

فى الانجيل الحالى الموجود ( يوحنا ) يقول عليه السلام انى اصعد الى ابى وابيكم والهى والهكم . وفى آية اخرى بنفس الانجيل - الله لم يره احد قط .

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة