ما زالت "فوازير رمضان" التليفزيونية، فكرة مرعبة ومخيفة لنجوم الفن فى الوقت الراهن، حتى فى الأجيال السابقة، فبمجرد طرح الفكرة فقط ينفر الفنانون خوفا من السقوط فى فخ المقارنة مع العملاقتين نيللى وشيريهان، واللتان وقفت عندهما فوازير رمضان .
محاولات عديدة قام بها بعض النجوم فى سبيل تقديم الفوازير، ولكن أغلبها باء بالفشل، أو لم يحظ بنفس نجاح فوازير نيللى وشيريهان، والتى كان يقدمها المخرج الراحل فهمى عبد الحميد.
تمر بعد غد الأحد الذكرى الـ 31 لإنتاج فوازير ألف ليلة وليلة: الثلاث بنات "كريمة وحليمة وفاطيمة"، والتى قدمتها الفنانة شيريهان، وشاركها فى البطولة جمال اسماعيل ومحمد الدفراوى وأنور إسماعيل وعماد رشاد ومحمود مسعود وهادى الجيار ومديحة حمدى، تأليف الراحل طاهر أبو فاشا وأخرجها فهمى عبد الحميد .
أزمة الفوازير فى الاستعراضات، فحينما كان لدى الدراما المصرية رؤية فى الاستعراضات والرقصات المتعددة التى تكون الغالبة على الفوازير، كانت الفوازير لها قيمة كبيرة خصوصا مع شيريهان أو نيللى اللتان كانتا تمتلكان مجموعة كبيرة من المواهب التى أهلتهما لتقديم كافة أنواع الرقصات والاستعراضات، فهنا نحن أمام ما يسمى بالفنان الشامل من تمثيل ورقص وغناء وتعبير فضلا عن خفة الظل وكل ما يتعرض بفن التمثيل، أما أغلب الفنانات المتواجدات حاليا، ورغم موهبتهن، إلا أن هناك عنصرا يظل غائبا إما الاستعراضات أو الرقص أو حتى غياب "الروح" غير الملموسة بين الفنان والجمهور