خالد صلاح

يوسف أيوب

القرضاوى يفضح عصابة تميم

الأربعاء، 25 أبريل 2018 12:00 م

إضافة تعليق
يفضل يوسف القرضاوى، رئيس الكيان الإرهابى المسمى باتحاد علماء المسلمين، أن يقدم نفسه على أنه مفتى جماعة الإخوان، والمرشد الأعلى لتنظيم الحمدين الذى يحكم إمارة قطر الآن، لكنه فى الكواليس ليس إلا زعيم عصابة يحاول أن يحقق لنفسه ولتابعيه مجموعة من المصالح والمكاسب بعضها مادى، والكثير منها معنوى، حتى وإن كان على حساب من فتحوا له خزائنهم لينهل منها ما يحتاجه وما لا يحتاجه، ومنحوه الجنسية القطرية تكريماً له على ما يقوم به من أدوار تخريبية فى المنطقة ولفتاويه التى كانت بمثابة تأشيرة دخول للناتو إلى ليبيا لتدميرها، والميلشيات الإرهابية لتقتل السوريين.
 
الأسبوع الماضى خرج علينا دبلوماسى روسى وكشف جزءا من شخصية القرضاوى المتسترة خلف ستار الدين والتقوى، فاضحا هذا الكهل الذى لم يتأخر فى أن يكون دمية يستخدمها تنظيم الحمدين، وأحياناً كثيرة الموساد الإسرائيلى لضرب استقرار دول بعينها، لكننا عرفنا الآن لماذا يقوم بذلك، فهو لا يخدم أحد إلا نفسه، نعم القرضاوى يبحث عن مكاسبه هو شخصياً، يفتى ويبرر للحمدين جرائمهم، وفى نفس الوقت ينتقدهم فى الكواليس وكأنه يقول للجميع أنه برىء منهم.
 
السفير الروسى السابق فى الدوحة، فلاديمير تيتورينكو، قال إن يوسف القرضاوى صرح له بأن «الشعب القطرى سيطيح فى المرحلة المقبلة  بالحكام القطريين أنفسهم وأن الديمقراطية ستحل بقطر»، وأضاف الدبلوماسى الروسى السابق، فى مقابلة على قناة «روسيا اليوم»، أن القرضاوى كان يعطى تعليمات إلى قيادة قطر حول كيفية التصرف دعائيا، أى أنه كان يوجه الحرب الإعلامية عمليا، كما أنه كان يقدم تعليماته لقناة الجزيرة عن كيفية العمل، وكان يتصل بالديوان الأميرى القطرى، حيث كان يأمرهم أن يوجهوا للقناة تعليمات بعرض المزيد من اللقطات الفظيعة والأحداث الدموية، وأن يظهروا مشاهد القتل والمذابح فى سوريا.
 
ما قاله الدبلوماسى الروسى بشأن القرضاوى، يكشف حقيقة هذا الرجل الذى يستحق لقب زعيم العصابة، فهو يتلاعب بالجميع، حتى تميم بن حمد ووالده حمد بن خليفة، ورئيس الوزراء القطرى السابق حمد بن جاسم، كلهم الآن اكتشفوا أنهم كانوا ومازالوا لعبة فى يد القرضاوى، الذى يخطط لهم ويأمرهم، وفى نفس الوقت يفتح لنفسه بابا آخر مع دول مثل روسيا التى كان يقول إنها «كافرة»، لأنها لا تؤمن بوجود الله، لكنه يتغاضى عن هذه النقطة، لأنه يريد أن يؤمن لنفسه مكانة ووضعية جديدة.
 
تخيلوا أن القرضاوى، مفتى تنظيم الحمدين، هو نفسه من يقول إن هذا التنظيم سينهار قريبا، تخيلوا أن زعيم العصابة يتنبأ بل هو متأكد أن العصابة فى سبيلها للانهيار، لأن كل ما بنى على باطل فهو باطل.
 
اليوم فقط انكشف القرضاوى أمام الجميع، أمام تنظيم الحمدين، وأيضاً مريديه ممن يعتبرونه المرشد لهم، لكنه فى النهاية ليس إلا زعيم عصابة يبحث عن المكاسب له فقط دون غيره، فحينما شعر أن نهاية تنظيم الحمدين اقتربت، ذهب إلى الروس «الكافرين»، ليفتح لنفسه باب خروج آمن، وهو تصرف لا يقوم به إلا زعيم عصابة له تاريخ طويل فى المكر.
 
بعيداً عن غدر القرضاوى ببقية أعضاء العصابة، وبحثه عن الخروج الآمن لنفسه فقط، فإن ما قاله يكشف لنا عن حقائق مهمة، وهى أن تنظيم الحمدين رغم ما يردده ويقوله إنه لم يتأثر بموقف الرباعى العربى «مصر والسعودية والإمارات والبحرين»، وأنه صامد، لكن على الأرض الوضع بالنسبة لهم كارثى، فهم ينتظرون نهايتهم حتى وإن حاولوا تأجيلها برشاوى ينفقونها فى الداخل والخارج لزيادة أمدهم شهرا أو اثتين، لكن الحقيقة أنهم فى وضع لا يحسدون عليه، وإلا ما خرج كبيرهم الذى علمهم السحر، القرضاوى، ليقول مثل هذا الحديث للدبلوماسى الروسى.
 
نعم أدرك أن ما قاله القرضاوى للدبلوماسى الروسى هو قديم بعض الشىء، أى قبل عدة أشهر، لكنه كاشف عن حالة تنظيم الحمدين، وحالة الانتكاسة التى وصلوا إليها، جراء أفعالهم وجرائمهم التى كبدت إمارة قطر الكثير من الأموال والعلاقات أيضاً، وأضرت بمصالح الشعب القطرى الذى وجد نفسه فى حال لا يحسد عليه بسبب أفعال وتصرفات وجرائم نظام لا يرغب إلا فى زيادة حسابات أعضائه البنكية.
 
ما قاله القرضاوى هو تشخيص لواقع يعيشه تنظيم الحمدين الآن فى الدوحة، خاصة مع إدراك الشعب القطرى لجرائم تميم وللفساد الذى استشرى فى كل عناصر عائلة «آل ثان» التى تتعامل مع قطر وثرواتها على أنها ملكية خاصة بها، وأتوقع أن يكون لهذا الحديث ردة فعل قوية فى الداخل القطرى، وربما يصل الأمر أن تنظيم الحمدين يسعى للتخلص من القرضاوى مثلما فعلوا فى السابق مع شخصيات كثيرة كشفت عن مخططاتهم.

إضافة تعليق




لا تفوتك
التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

Msarawey

السفيه لا يعرف انه سفيه

اصدق كلام روسى قالهولك لا أنا مصدقك ولا مصدق الروسى الوهم انت اثبت صدق نظرية دارون فأمثالك اكيد من فصيلة الإنسان الاول فى نظرية دارون

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة