خالد صلاح

أحمد إبراهيم الشريف

من قتل الملك؟.. لعنة توت عنخ آمون

الجمعة، 20 أبريل 2018 02:00 م

إضافة تعليق

صرت مؤمنا بأن روح الملك الذهبى توت عنخ آمون مصابة بالأرق، وأن هناك سرا لم نعرفه بعد لكنه كفيل بأن يجلب الراحة لأشهر فرعون فى التاريخ المصرى.

 

لماذا أقول هذا الكلام؟ لأن مولد وحياة وموت الملك الصغير تكاد تكون القاسم المشترك لكل الأبحاث المتعلقة بعلوم المصريات، فالجميع يبدأون منه وينتهون إليه يطرحون قدرا من الافتراضات التى لا آخر لها، منها: هل كان توت ابن اخناتون ؟هل أمه نفرتيتى؟ هل كان مريضا؟ هل كان صحيح الجسد؟ هل كان مستقيما ؟هل كان منحرفا ؟هل كان صحيح النفس؟ هل كان معتلا؟ هل تزوج أخته؟ هل أنجب منها؟ هل حكم مصر؟ هل خضع لمجلس وصاية؟ هل مات على فراشه أم مات مقتولا ؟ هل تم العثور عليه فى مقبرته أم أنها مقبرة نفرتيتى ولماذا لم ينهب اللصوص هذه المقبرة؟ وهل نهبها كارتر بعد ذلك؟ هذا جزء من الأسئلة التى نتج عنها الكثير من الأبحاث ولا تزال الإجابة عن الكثير منها غير مكتملة.

 

لماذا أتحدث الآن عن هذا الموضوع؟ أتحدث بسبب  ما جرى مؤخرا ونشره اليوم السابع من الاختلاف بين الدكتور زاهى حواس، وزير الآثار السابق، وبسام الشماع، باحث المصريات،  الذى خرج علينا بافتراضية أن الملك توت عنخ آمون مات مقتولا بضربة على وجهه ربما تكون ضربة بلطة، بينما الدكتور حواس يؤكد أن هذا كلام غير صحيح وليس عليه دليل علمى وأن توت عنخ آمون مات بعد سقوطه من العجلة الحربية، وهو ما أشار إليه بسام الشماع بأنه ليس هناك أى دليل هيروغليفى يؤكده، واشتد الموضوع بينهما لدرجة أن بسام الشماع طلب من زاهى حواس "مناظرة" تجمع بينهما يناقشان فيها كل ما يتعلق بهذا الأمر ، وفى الحقيقة أتمنى أن يوافق الدكتور زاهى حواس على هذه المناظرة فحتما ستكون هناك فوائد كثيرة  لصالح توت عنخ آمون.

 

الكثيرون ينكرون ما يسمى بلعنة الفراعنة ولا يرون لها أصلا علميا ويعتقدون أنها خرافة قديمة ، وربما  كلامهم صحيح ، لكن مع الملك توت عنخ آمون أظن الأمر مختلف بعض الشيء ، وأعتقد أن لعنته هى أن يظل الجميع مشغولين به وبحياته طوال الوقت، وأن يقرأ الباحثون  التفاصيل وما بين السطور وأن يشكوا فى موته المفاجئ وأن لهم كل الحق فى سؤال: من قتل الملك؟


إضافة تعليق




لا تفوتك
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة