خالد صلاح

"إسلام" بعد المليون.. رحلة إمبراطور المخدرات من سائق لعضو بنادى المليونيرات

الثلاثاء، 17 أبريل 2018 03:00 ص
"إسلام" بعد المليون.. رحلة إمبراطور المخدرات من سائق لعضو بنادى المليونيرات مخدرات - أرشيفية
كتب أحمد إسماعيل
إضافة تعليق

بطل هذه الواقعة شاب من الحالمين بالثراء السريع، بدأ حياته سائق تاكسى لا يملك قوت يومه، وفى غضون سنوات قليلة تحول إلى أكبر رجل أعمال فى منطقة المقطم، بعد أن شراء عدد كبير من المحال التجارية والعقارات والسيارات والأراضى.

من المفاجآت المثيرة فى واقعة إمبراطور المخدرات بالمقطم "إسلام ع" هروبه من سجن أبو زعبل أثناء ثورة يناير فى القضية رقم 25 125 لسنة 2008 مخدرات بعابدين، ثم تقدم دفاعه بعمل نقض، وسلم المتهم نفسه يوم جلسة النقض، لتؤيد محكمة النقض الحكم عليه.

وفى سجن مزرعة طرة وأثناء قضاء المتهم عقوبته، تمكن من الهرب للمرة الثانية أثناء الزيارة بعد أن بدل ملابس السجن أثناء الزيارة بملابس مدنية، ليتسلل خارج السجن دون أن يشعر به أحد، وأضافت تحقيقات النيابة أن السجون لم تخطر بواقعة الهروب.

وبعد هروبه عاد امبراطور المخدرات، مرة أخرى لممارسة نشاطه الإجرامى بمساعدة زوجته، وصديقه، حتى طلب مكتب مكافحة المخدرات بالقاهرة، الحصول على إذن من النيابة لضبط وتفتيش منزل المتهم وشركته، وبمداهمته عثر بحوزته على 9 كيلو حشيش معدة للتوزيع على عملائه، ومبلغ 200 ألف جنيه، و6 سيارات مرسيدس منهم 4 “E 180”، وسيارتين “C350”، و4 سيارات فيرنا و2 موتوسيكل "ريس"، كما عثر مع مساعده على 2 ونصف كيلو حشيش.

وتم ضبط أطقم كاملة وكتافات وبدجات لرتبة نقيب وكارنيه لملازم أول، وبندقية أمريكانى وطبنجة 9 ميلى و300 طلقة، وتوكيلات رسمية من أسرة المتهم الرئيسى تجيز له الشراء والتسجيل بأسمائهم.

وتبين أن المتهم اشترى مجموعة من الشقق والعقارات والأراضى وسجلها باسم أسرته وزوجته، بعد أن طلقها فى العلن حتى لا تدخل معه فى ذمة مالية واحدة إذا تمت مصادرة ممتلكاته حال القبض عليه كما حدث معه فى قضية المخدرات السابقة مع استمرار حياتهم الزوجية.

وكشف جيران امبراطور المقطم فى تحقيقات النيابة،أنه ادعى كونه ضابطا وكان يرتدى الزى الرسمى أثناء نزوله للعمل يوميا، وتبين من التحقيقات أن المتهم كان يستخدم هذا الزى والكارنيه فى تسهيل نقل تجارته غير المشروعة من المواد المخدرة.

ورصدت التحقيقات وجود دفتر يحوى عدد من اسماء أكبر تجار المخدرات والعملاء الذين يتعامل معهم المتهم والكميات التى يحصلون عليها،والتى قدرت حسبما جاءت فى التحقيقات بـ" 22 مليون جنيه".

من جانبها قررت نيابة حوادث جنوب القاهرة برئاسة المستشار أحمد معاذ وإشراف المستشار أحمد عز الدين عبد الشافى المحامى الأول للنيابات، إحالة رجل أعمال شهير وزوجته وشقيقته و3 أخرين بالمقطم "محبوسين"، للمحاكمة الجنائية بتهمة الإتجار فى المخدرات وغسيل الأموال وانتحال صفة ضابط.


إضافة تعليق




التعليقات 5

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرى شريف عبيط

فى يوم وليلة

اصبح مليارديرا ويمتلك فلل وسيارات مرسيدس فى يوم وليلة وسبق هروبه من السجن بملابس مدنية دون أن يشعر به أحد .. الله يرحم عبد الناصر من حسناته كانت قضايا المخدرات تنظر أمام المحاكم العسكرية مع الاعتقال ومصادرة الأموال والممتلكات حتى الدرجة الرابعة .. أما الآن فهم أباطرة وملوك والشماشرجية ضباط وامناء شرطة .. ياترى من يقرأ أو يسمع .. !!!

عدد الردود 0

بواسطة:

mado medo

ازدهار تجارة المخدرات

شهد عصر مبارك ازدهار غير مسبوق في تجارة المخدرات ، فهي جزء لا يتجزأ من منظومة الفساد ، وكان بعض اعضاء مجلس الشعب من كبار تجار المخدرات واطلق عليهم نواب الكيف. واتفق مع القاريء مصري شريف ، وهو انه يجب ان تكون المحاكمة عسكرية

عدد الردود 0

بواسطة:

عبده الكبير

يعنى ال 50 الف جنيه راحوا علينا ؟؟

يانهار اسود ؟ حضرة الظابط "اسلام عيد" باشا طلع حرامى وبتاع مخدرات كمان ؟؟؟ دة مشترى من اخويا سيارة فيرنا ولسة مادفعش باقى ثمنها 50 الف جنيه

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرى

اكيد مادفعش المطلوب او نسى واحد

يعنى يهرب من السجن والسجون لاتبلغ عن هروبه ويعيش ويعمل الملايين تحت نظرهم هو بس اكيد نسى اسم حد فى كشوف البركة معلش هى قرصة ودن يااسلام وترجع اكبر بس ضبط الكشف

عدد الردود 0

بواسطة:

مواطن خايف على نفسه

رجعت ريما لعادتها القديمة

الفساد فى قسم السلام وصل للركب بيساعدوا البلطجية وتجار المخدرات على ارهاب المواطنين تحت نظرهم وبمعرفتهم نظير ايه المقابل الله اعلم وبعدين رجال القوات المسلحة اللى بيحاربوا الارهاب الله يكون فى عونهم ها يحاربوا ايه ولا ايه اذا كان الارهاب فى الاحياء الشعبية من البلطجية فاق الحد

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة