خالد صلاح
}

بعد حصولهم على المركز الثانى عالميا.. شباب يستعدون للمشاركة فى بطولة العالم للربوت..ويبتكرون جهاز يمنع حوادث القطارات.. ورئيس البعثة: ندرس تطبيقه على السيارات مستقبلا.. وعضو بالفريق: أسرتى اكتشفت موهبتى ودعمتنى

الجمعة، 09 مارس 2018 05:22 ص
بعد حصولهم على المركز الثانى عالميا.. شباب يستعدون للمشاركة فى بطولة العالم للربوت..ويبتكرون جهاز يمنع حوادث القطارات.. ورئيس البعثة: ندرس تطبيقه على السيارات مستقبلا.. وعضو بالفريق: أسرتى اكتشفت موهبتى ودعمتنى فريق المخترعين والفريق المصرى بأحد البطولات
كتب أحمد جودة
إضافة تعليق

فريق مصرى مكون من أطفال وشباب رفعوا أسم مصر عاليا فى بطولات دولية، ونجحوا فى اقتناص المركز الثانى ببطولة العالم للربوت العام الماضى بالصين، ويأملون فى استمرار تحقيق الإنجازات فى البطولة المقبلة المقرر لها أغسطس المقبل عبر ابتكارتهم ومنافستهم مع فرق أوروبية مختلفة.

ومن جانبه، قال بيتر شاروبيم، مدرب الفريق، إن الشباب نجحوا فى اقتناص المركز الثانى على العالم فى مسابقة عالمية بمسابقة "ربوت السومو" بالصين السنة الماضية، وكانت عبارة عن تصميم روبوت يخوض معركة قتال ومقاومة مع ربوت أخر، فيما حلت الصين بالمركز الأول، لافتا إلى أن الفريق كان مكون من 3 أعضاء فقط، وهما إيمانويل شنودة، وماريو حبيب، وبيشوى مجدى.      

الفريق المصرى بأحد البطولات
الفريق المصرى بأحد البطولات

وأوضح، إن الربوت مصمم بحساسات وبرامج، يستطيع من خلالها السير من نقطة لأخرى بسرعة ثابتة، ويمكن إدراجها فى القطارات ببرمجته والتى ستمنع الحوادث المآساوية التى تشهدها سكك حديد مصر من وقت لأخر، مضيفا «الميزة فى تصميم الربوت تزويده بإشارات وبرمجته، بحيث لو شاف لون معين هيقف لوقت ويتابع سيره من جديد، وده بيتم بشكل الآلى بدون تدخل بشرى».

وأكد شاروبيم على أن الفريق المبتكر لديه الرغبة فى خدمة الوطن وتنفيذ مشروعاتهم خاصة فى قطاع القطارات فى الوقت الحالى والسيارات مستقبلا.

ومن جانبه قال مينا مايكل، رئيس البعثة، إن ميزة ابتكارهم "الربوت" أن جميع الخدمات المقدمة فيه "اوتوماتيك"، مما يتفادى الأخطاء التى تنتج عن العنصر البشرى وتسبب الحوادث، لافتا إلى أنهم يخططون لإضافة ابتكارهم فى السيارات مستقبلا، خاصة مع تقدم التكنولوجيا، والتى تم إضافتها فى "ركن" السيارة، مما دفع الفريق إلى الابتكار، ومما يشير إلى مؤشرات قيادة السيارات اوتوماتيكيا بدون سائق عبر الحساسات مستقبلا.

وأكد إن فكرة إدراجها للسيارات ستكون مفيدة وقابلة للتنفيذ، ويسعى الفريق إلى التطوير والتنمية والابتكار فى هذا الصدد، خاصة أن الشركات المتخصصة فى السيارات تسعى إلى التحديث بعد لجوئها إلى الإنترنت والبرامج للتواصل مع العملاء وكان أمرا يستصعبه كثيرون منذ تدشينها.

وأشاد مينا بأعضاء الفريق، نظرا لتفوقوهم على فرق أخرى من أوروبا وأمريكا والمكسيك، كما حازوا على بطولة الجمهورية الأسبوع الماضى، لافتا إلى أن الفريق يعكف ويستعد للمشاركة فى بطولة العالم المقبلة فى ثلاث مسابقات فى "السومو بالقتال، ولعب البولينج، والتتبع والسير على خط متعرج" مشيرا إلى حرص الفريق الحصول على المركز الاول هذه المرة.

وأكد، إن مدى جدوى تصميم الربوت وبرمجته للدخول فى قتال مع روبوت أخر بطريقة معينة وهزيمته، سيعود بالنفع فى حال تطبيقه على أرض الواقع، طارحا مثالا بتأسيس مصنع يتم إدارته وتشغيله عن طريق الربوت والإنسان الآلى للمساعدة فى الإنتاج وتوفير المجهودات وتقليل الأخطاء البشرية.

وتابع «الفريق سافر بالجهود الذاتية، والأهالى وأولياء الأمور هما الذين اتحملوا مصاريف أبنائهم، ونأمل فى بطولة العالم المقبلة تحقيق إنجازا  كبير، مكون من 20 عضوا، ولكن يقف  الدعم حائلا خاصة أن تكلفة السفر عالية جدا، مناشدا بضرورة الدعم من الدولة  ورجال الأعمال المصريين لتذليل العقبات لديهم، خاصة أن الفريق يمثل مصر.

فيما أعرب إيمانويل شنودة ، 14 عاما، عن سعادته بالفوز الذى حققه الفريق، مضيفا أن تجربته فى الفريق تتضمن تصميم وابتكار الربوت حتى أخذ شكله النهائى المنافس فى البطولات التى يخوضوها، لافتا إلى أن ظهور موهبته كان منذ دخوله المرحلة الابتدائية والى اكتشفها أسرته، وحرصوا على إشراكه فى الأنشطة العلمية حتى اندمج مع الفريق الحالى ليحققوا إنجازات كثيرة.

 
فريق المخترعين
فريق المخترعين

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة