أزمة تشهدها نقابة المهندسين بعد محاولة المهندس طارق النبراوى نقيب المهندسين الحالى ورئيس قائمة "تيار الاستقلال"، والمرشح دورة ثانية على منصب النقيب، تأجيل الجمعية العمومية للنقابة إلى بعد جولة الإعادة فى الانتخابات التى يخوضها ضد المهندس هانى ضاحى وزير النقل الأسبق ورئيس قائمة "مهندسون فى حب مصر" والمقررة الجمعة، حيث حاول النبراوى تأجيل الجمعية إلى يوم 23 مارس المقبل بدلاً من 5 مارس.

الجمعية العمومية التى كان يحاول النبراوى تأجيلها
مبررات التأجيل التى ساقها المهندس النبراوى
مبررات "النبراوى" فى قرار تأجيله الجمعية العمومية رغم أنه كان مخالفًا للائحة النقابة التى تنص على عقدها سنويًا خلال الأسبوع الأول من مارس، وهو ما اعتاد عليه المهندسون طوال السنوات السابقة، فهى كانت واهية، حيث قال فى القرار الذى حاول به تأجيل عقد الجمعية العمومية لما بعد الانتخابات أنه بسبب كون يوم 5 مارس الذى كان محددا لانعقاد الجمعية العمومية يوم عمل يتعذر معه حضور المهندسين، كما أنه بسبب تأخر وصول تقرير الجهاز المركزى للمحاسبات عن حسابات النقابة الخلال العام المالى المنتهى، وهو ما ثبت عدم دقته إذ أنه كان تسلم تقرير الجهاز المركزى فعليا وفق اعترافه بعد عقدها.

جانب من الجمعية العمومية التى كان يحاول النبراوى تأجيلها
مبرر تزامن يوم العمل مع موعد انعقاد الجمعية العمومية ثبت عدم صحته بعدما اكتمل النصاب القانونى لعقد الجمعية العمومية فى أعقاب إصرار جموع من المهندسين على عقدها فى موعدها بدون تأجيل، وتمسكهم بلائحة النقابة التى تنص على عقدها فى الأسبوع الأول من مارس من كل عام، حيث سجل حضور فى الجمعية العمومية 717 مهندسًا حتى قبل الساعة 12 ظهرًا، وفقما أعلن المهندس أحمد عثمان وكيل النقابة، خلال انقعاد الجمعية العمومية رغم أن النصاب القانون يتطلب تسجيل 300 مهندس فقط.

الجمعية العمومية رفضت اعتماد ميزانية 2017 بسبب عجز المعاشات
أزمات كان يخشى نقيب المهندسين الحالى إثارتها قبل الانتخابات
الجمعية العمومية التى اعتبرها النبراوى بعد عقدها مجرد اجتماع ورفض حضورها فجرت الأزمات والملفات التى كان النبراوى يخشى إثارتها ويريد تأجيلها لما بعد الانتخابات وتخطيه جولة الإعادة التى يقودها على منصب النقيب، على رأسها ارتفاع عجز صندوق المعاشات لأكثر من 167.6 مليون جنيه، حيث رفضت الجمعية العمومية اعتماد ميزانية النقابة عن العام المالى المنتهى وأوصت بإحالتها إلى النيابة العامة، كما رفضت الموازنة التقديرية لعام 2018.

الجمعية العمومية صوتت بلا على ميزانية 2017 وموازنة 2018
قطاع كبير من المهندسين يرون أن المهندس النبراوى كان يمكنه تفادى أزمة الجمعية العمومية للنقابة من خلال عقدها فى موعدها، لكن يبدو أنه كان يريد تأجيل إثارة أزمات أخرى داخل النقابة تواجهه بسبب مجلسه إلى ما بعد الانتخابات، على رأسها أزمة ارتفاع عجز صندوق المعاشات وتراجع قيمة أصوله وأزمة إنفاق العشرات من ملايين الجنيهات من أموال صندوق معاشات المهندسين على الحوافز والمكافآت والبدلات والوجبات، بجانب ما اكتشفه المهندسون من وهم مستشفى بدر الذى أعلن مجلس النقابة برئاسة النبراوى الشروع فى إنشائه، حيث لم ينفذ منه شيئًا ملحوظًا حتى اليوم باستثناء شراء أرض بملبغ 20 مليون جنيه من صندوق معاشات المهندسين وبعض الإنشاءات المحدودة، وليس كما أدعى مجلس النقابة بأنه يجرى بناؤه من أموال التبرعات.

جانب من الجمعية العمومية فى حضور ممثلى الجهاز المركزى للمحاسبات