خالد صلاح
}

هيئة مقاولات السعودية تستعد لدمج الشركات والمؤسسات فى قطاع المقاولات

الخميس، 08 مارس 2018 11:00 ص
هيئة مقاولات السعودية تستعد لدمج الشركات والمؤسسات فى قطاع المقاولات عقارات - أرشيفية
إضافة تعليق

قال المهندس أسامة العفالق، رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمقاولين، إن الهيئة تستعد لبدء العمل فى تحقيق الاندماج بين الشركات والمؤسسات فى قطاع المقاولات، فضلا عن تذليل العقبات أمامه، مبينا أن هناك توجها استراتيجيا لتعزيز ثقافة الاندماج بين الشركات والمؤسسات، لرفع مستوى القطاع.

 

وطبقا لما نشرته صحيفة الاقتصادية، أضاف العفالق، أن خطة الاندماج ستكون من خلال جهات استشارية مسؤولة عن تقيم كل شركة أو مؤسسة بحيث تحدد تخصصها وتصنيفها وتنظيم قوانينها، مشيرا إلى أن العقود المنظمة الحالية لا تساعد علی الاندماج لصعوبة التقييم.

 

وتابع رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمقاولين: " لن يكون هناك أى اندماجات إلا بعد تحديد آلية الاندماج، وكذلك عمر التقييم حيث أن مبادرة الاندماج بحاجة إلى تنظيم ووضع أسس حديثة"، مبينا أن الاندماج جزء من مسؤولية الهيئة، مفيدًا أن دور وتأثير غياب الأنظمة والتشريعات التى تسهل الاندماج كبير، حيث أن غيابها ربما يسبب حالات تعثر، خاصة أن البيئة والأنظمة لا تشجع على تحقيق الاندماجات.

 

وأشار رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمقاولين، إلى أن تطوير الأنظمة والتشريعات سيعزز ثقافة الاندماج، فضلا عن رفع الفرص الاستثمارية فى شتى المجالات، وصنع كيانات قوية، موضحًا أن 800 مؤسسة عاملة فى قطاع المقاولات قامت بالتسجيل فى الهيئة، مؤكدًا على أن الهيئة تعمل علی إكمال تسجيل 140 ألف مؤسسة، وفقا لإحصائيات وزارة "العمل".

 

وأضاف العفالق، أن التسجيل متذبذب، حيث يشهد فترة ارتفاع، ثم فترة انخفاض، مبينا إلى التسجيل فى الهيئة يهدف إلى تطوير قطاع المقاولات ودعم المقاولين ومساندتهم لتنمية وتحسين الأداء وبناء مستقبل القطاع.

 

وأوضح رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمقاولين، أن التسجيل فى الهيئة يتيح للشركات والمؤسسات، الحصول علی مناقصات لمشاريع حكومية لارتباطها مباشرة بنظام التسجيل، وعدا ذلك لا يمكن لهم الدخول فى المناقصات الحكومية، الذى أصبح إلزاميا لمعرفة مدی استحقاق وأهلية المؤسسات والشركات المتقدمة.

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة