قال نائب وزير الخارجية الماليزى ريزال ميريكان نينا ميريكان إن حكومة بلاده ستتخذ قرارها بشأن فتح السفارة الماليزية بالقدس بعد أن يتحدد وضع المدينة من خلال المحادثات الثنائية الفلسطينية الإسرائيلية فى إطار حل الدولتين ووفقا لقرار الأمم المتحدة بهذا الصدد.
وأضاف ميريكان - وفق ما نقلته وكالة أنباء برناما الماليزية اليوم الأربعاء، أن ماليزيا بوصفها دولة متمسكة بميثاق الأمم المتحدة، يجب أن تحترم قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن وضع القدس الشريف.
وفى ديسمبر الماضي، أعلنت الأمم المتحدة أن اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل باطل قانونا بعد أن صوتت 128 دولة لصالح القرار بما فيها ماليزيا، فى حين اعترضت 9 دول وامتنعت 28 دولة عن التصويت.
وأضاف ريزال " إذا اتخذت ماليزيا نفس القرار وهو فتح السفارة بدون الوضع النهائى للقدس كأنها توافق على إجراءات الولايات المتحدة التى انتقدها غالبية المجتمع الدولي"،وتابع "وفى الوقت نفسه، يؤثر أيضاً هذا القرار على عملية التسوية بين فلسطين وإسرائيل".
وجاءت تصريحات وزير الخارجية ردا على السؤال الذى وجهه له ممثل حزب عدالة الشعب السيد قمر الدين جعفر حول "لماذا ماليزيا ليس لديها أى مكتب تمثيلى بالقدس"،وأكد ريزال أن عدم وجود مكتب تمثيلى بالقدس لا يعكس أن ماليزيا ليس لها علاقة مباشرة مع فلسطين، مضيفاً أن ماليزيا من بين الدول التى تلعب دورا رئيسيا فى دعم فلسطين على مستوى الأمم المتحدة.