خالد صلاح
}

بلاك بيرى تهدد فيس بوك وواتس آب.. 5 معلومات مهمة عن الأزمة

الأربعاء، 07 مارس 2018 10:00 م
بلاك بيرى تهدد فيس بوك وواتس آب.. 5 معلومات مهمة عن الأزمة فيس بوك
إسراء حسنى
إضافة تعليق

عادت شركة بلاك بيرى لتتصدر عناوين الأخبار صباح اليوم مرة أخرى بعد سنوات من الغياب، ولكن هذه المرة ليس بسبب إطلاق هواتف ذكية جديدة أو ابتكار مزايا حديثة، ولكن بسبب رفع دعوى قضائية ضد شركة فيس بوك العملاقة بالإضافة إلى واتس آب وانستجرام، والتى تتهمهم فيها بسرقة مزايا تطبيقها "بلاك بيرى ماسنجر" و انتهاك براءات اختراع خاصة بها، وفيما يلى بعض المعلومات التى يجب معرفتها عن تلك الأزمة.

سرقة مزايا بلاك بيرى ماسنجر

فى بداية الألفينات كان تطبيق بلاك بيرى ماسنجر يحظى بشعبية واسعة حول العالم ولكنه تراجع وحل مكانه تطبيقات أخرى أكثر شعبية، والآن تقول الشركة إن فيس بوك وانستجرام وواتس آب تستخدم قدرات الرسائل التى تم تصميمها لأول مرة من قبل بلاك بيرى، وقالت فى بيان لها لدينا ادعاء قوى بأن فيس بوك انتهك حقوق الملكية الفكرية.

التهديد بحظر واتس آب

تسعى بلاك بيرى فى قضيتها الحالية للحصول على حكم ضد تطبيقات التراسل الشهيرة مثل فيس بوك ووواتس آب ووقفهم عن العمل حول العالم، وعلى الرغم من أن الفكرة تبدو مستحيلة، إلا أن إذا رأت المحكمة انتهاك سيكون هناك قرارات ضد التطبيقات.

الحصول على تعويضات

تهتم شركة بلاك بيرى أكثر بالحصول على تعويضات هائلة من الشركات التى تقاضيها، فهى لا تريد الحجب بقدر الأموال هذه الفترة للخروج من الأزمات الاقتصادية التى تعانى منها حاليا.

ما هى المزايا المسروقة؟

هناك العديد من الميزات، وفقا لبلاك بيرى، والتى سرقتها شركة فيس بوك، وتشمل هذه العناصر عرض رسائل واردة متعددة فى صندوق بريد، وعرض مؤشر الرسالة غير المقروءة فى الأعلى، وتحديد علامة صورة، وعرض التوقيتات بجوار كل رسالة فى سلسلة محادثات.

فيس بوك تنتقد بلاك بيرى

قال بول جريوال، نائب المستشار العام بشركة فيس بوك: " دعوى بلاك بيرى تعكس للأسف الحالة الراهنة السيئة التى تمر بها، فبعد التخلى عن جهودها للابتكار، بلاك بيرى تتطلع الآن إلى فرض الضرائب على الآخرين".


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة