خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

قرأت لك.. 20 ملكة مصرية فى كتاب جديد.. حتشبسوت ونفرتيتى وشجرة الدر الأبرز

الثلاثاء، 27 مارس 2018 07:00 ص
 قرأت لك.. 20 ملكة مصرية فى كتاب جديد..  حتشبسوت ونفرتيتى وشجرة الدر الأبرز معبد حتشبسوت
كتبت بسنت جميل

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

كتاب "ملكات مصر" للدكتور ممدوح الدماطى وزير الآثار السابق، يتناول بعضا من سيرة المرأة المصرية ومكانتها عبر العصور، خاصة فى العالم القديم الذى سبقت فيه الأمم فى مكانتها فى المجتمع ووصولها إلى ُسدة الحكم فى كثير من فترات التاريخ المصرى،  وهو موضوع الكتاب بصفة خاصة، أى الملكات اللاتى حكمن مصر حكما منفرداً، بدءاً من ملكات العصر الفرعونى مروراً بالعصر البطلمى، و حتى حكم السلطانة العظيمة شجر الدر فى نهاية العصر الأيوبى وبداية العصر المملوكى.

WhatsApp Image 2018-03-25 at 12.02.26 PM

وحول فكرة ممدوح الدماطى، فى التحدث عن ملكات مصر بكتاب، قال إن الفكرة جاءت أثناء زيارته إلى معبد أبو سمبل فى يوم تعامد الشمس برفقة الكاتب الصحفى حلمى النمنم وزير الثقافة السابق، حيث تطرق حديثهما عن مكانة المرأة وملكات مصر،لهذا قال له حلمى النمنم " إن ملكات مصر موضوع كتاب مهم للقارئ يجب أن يصدر من وزارة الثقافة" ومن بعدها وافق ممدوح الدماطى على الفكرة ولم يتردد.

 WhatsApp Image 2018-03-25 at 12.02.29 PM

 وقسم ممدوح الدماطى، الكتاب إلى خمس فصول وضم 20 ملكة مصرية، فالفصل الأول بعنوان "المرأة ومكانتها فى مصر القديمة، الفصل الثانى بعنوان "ملكات العصر الفرعونى" وهن: " الملكة مريت- نيت، الملكة خنتكاوس، الملكة نيت- إقرت، الملكة نفروسوبك، الملكة حتشبسوت، الملكة نفرتيتى، الملكة تاوسرت".

 أما الفصل الثالث يأتى بعنوان "المتعبدات الإلهيات" وهن: " المتعبدة الإلهية شبنوبت الأولى، المتعبدة الإلهية أمنرديس الأولى، المتعبدة الإلهية شبنوبن الثانية، المتعبدة الإلهية نيت –إقرت، المتبعدة الإلهية عنخنسفريبرع"، والفصل الرابع جاء بعنوان "الملكات البطلميات" وهن: الملكة أرسنوى الثانية، والملكة برنيكى الثانية، والملكة كليوباترا الأولى، الملكة كليوباترا الثانية وكليوباترا الثالثة، الملكة كليوباترا برنيكى الثالثة، الملكتان كليوباترا السادسة ترافينا وبرنيكى الرابعة، الملكة كليوباترا السابعة،  أما الفصل الخامس يأتى بعنوان "السلطانة شجر الدر".

الملكة حتشبسوت

ومن أبرز وأشهر الملكات التى تحدث عنها الدماطى كانت "الملكة حتشبسوت"،  التى عرف عنها بأنها قوية طموحة وذكية تثق فى مكانتها و قدرتها، فهى أعظم نساء عصرها، بنت الملك تحتمس الأول وأمها الملكة أحمس، تزوجت من أخيها الملك تحتمس الثانى، وعند موته كانت الوصيىة على عرش ابنه الملك الطفل تحتمس الثالث، فلذا حكمت بجواره من 1479 إلى 1457 قبل الميلاد.  

ومع مروت الوقت تمكنت حتشبسوت بتغيير وضعها من وصية على العرش إلى ملكة حاكمة بالمشاركة مع تحتمس الثالث، وكانت تقوم بدعم ملكها بشرعية دينية فأخذت لنفسها الألقاب الملكية الخمسة وجاءت هذه الالقاب بصيغة المذكر تماشيا مع التقاليد الملكية، وهو نفسه ما جعل حتشبسوت تمثل نفسها تمثل نفسها فى الفن المصرى سواء كان نحتا أو نقشا أو رسما فى هيئة الرجال بالزى الملكى الكامل كملك شرعى للبلاد، إلا أن هذا لم يكن كافيا أمام الشعب مبرراً لجلوسها على العرش.

WhatsApp Image 2018-03-25 at 11.25.04 AM

عصر حتشبسوت 

تميز عصرها بأنه عصر سلام وازدهار وتحسن قوة الجيش وتأمين الحدود المصرية، وتوطيد وتنمية العلاقات والصلان الدبلوماسية والتجارية مع دول مصر المجاورة، كما تميز عصرها بالعديد من الإنشاءات المعمارية التى توضح مدى ازهار عصرها، وكعادة ملوك الدولة الحديثة اسهمت حتشبسوت أيضا فى مبانى الكرنك، بإقامة صرح الثامن بالكرنك، وإقامة مقصورة للزورق المقدس لأمون رع.

 ومن أبرز الاحتفالات التى كانت تقوم بعصر حتشبسوت، الاحتفال بالـ "حب السد" بمعنى عيد الزينة، إذ يتزين فيه الملك بكل ملابسه وشاراته الملكية، فهو احتفال ملكى يقوم به الملك على فترات مختلفة لإعادة شبابه وتقوية ملكة، وكان هذا الاحتفال كان يتم فى أوقات أخرى مختلفة، عندما يرى الملك الحاكم ضروة من هذا الاحتفال.

آثار حتشبسوت

 آثار حتشبسوت على الأطلاق هو معبدها الجنائزى الشهير فى الدير البحرى، والذى يعد من أخلد أعمالها بتصميمه الفريد ونفوشه الرائعة، وقد صممه لها المهندس المعمارى سنموت فى حضن الجبل، وقد سجل على جدارن المعبد نصوص ومناظر القرابين المختلفة للمعبودات المصرية، ونقوش  مهمة لنقل مسلتين إلى الكرنك وقصة الولادة المقدسة لحتشبسوت.

 تجارة حتشبسوت

 قدمت الملكة، بعثة بجرية تجارية فى تاريخ الحضارة المصرية القديمة، أرسلتها الملكة حتشبسوت إلى بلاد بونت وهى البلاد الموجودة على الجانب الجنوبى الغربى لباب المندب جنوب البحر الأحمر، للتجارة واحضار البخور والمر والأشجار ذات الروائح العطرية، بالإضافة إلى جلب أخشاب الأبانوس، والعاج وحيوانات نادرة لمصر.

 وتألفت الرحلة من خمس سفن شراعية كبيرة، وقد تحركت فى مياه البحر الأحمر من ميناء القصير، وقد صاحب المنظر نص يقول " الإبحار فى البحر، وبدء الطريق الطيب إلى أرض الإله، والسفر فى سلام إلى بونت بجيوش سيد الأرضين، طبقا لأمر سيدة اللآلهة أمون رع، سيد عروش الأرضين، وأمام كرنك لتحضر له العجائب من كل بلد أجنبى لأنه يحب كثيرا ابنته ماعت كارع "حتشبسوت"، وأبحرت الرحلة حتى وصلت إلى بلاد بونت.

 جدير بالذكر، أن بعض أشجار البخور التى نقلت بجذورها فى قدور قد زرعت على جانبى مدخل معبد الدير البحرى ولازالت بعض أجزائها باقية فى أمكانها حتى الآن.   

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة