مقالات الصحف.. عماد الدين أديب يحلل تداعيات إقالة وزير الخارجية الأمريكى.. جلال عارف يناقش أزمة عبد الله السعيد فى الأهلى.. ومحمد أمين يكشف أبعاد أزمة موسكو ولندن.. ورسالة من ابن "فواعلى" يقدمها حمدى رزق

الخميس، 15 مارس 2018 10:14 ص
مقالات الصحف.. عماد الدين أديب يحلل تداعيات إقالة وزير الخارجية الأمريكى.. جلال عارف يناقش أزمة عبد الله السعيد فى الأهلى.. ومحمد أمين يكشف أبعاد أزمة موسكو ولندن.. ورسالة من ابن "فواعلى" يقدمها حمدى رزق كتاب مقالات الصحف
إعداد أحمد عبد الراضى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تناول كتاب مقالات صحف القاهرة الصادرة صباح اليوم الخميس، العديد من القضايا ذات الأبعاد الداخلية والخارجية، حيث رصد البعض تداعيات إقالة الرئيس الأمريكى ترامب لوزير خارجيته ريكس تيلرسون.

 

كما حلل بعض كتاب المقالات ما حدث من استهداف لموكب رئيس الوزراء الفلسطينى فى غزة أمس، وأن الخاسر الأكبر من التفجير هو الشعب الفلسطينى المغلوب على أمره.

 

ولم يغفل كتاب المقالات عن الشأن الرياضى، حيث تناول البعض أزمة تجديد عقد لاعب الأهلى عبد الله السعيد، وأن التقصير من إدارة الأهلى لعدم إنهاء التجديد لعقود اللاعبين قبل عام على الأقل من نهايتها بدلا من الانتظار للحظات الأخيرة، فيما تناول آخر ما يحدث الآن فى نادى الزمالك، واعتبره حصارا محكما على هذا النادى العريق، وكارثة حقيقية مرفوضة وغير مقبولة.

 

الأهرام

مكرم محمد أحمد: شباب روسيا أكثر حماسا لبوتين!

يرى الكاتب أن كل الدلائل تشير إلى أن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين سوف يفوز بفترة رئاسية رابعة تمتد حتى عام 2024 بسبب الفروق الضخمة فى نسب الأصوات بين منافسيه وتمتعه بحب الشعب الروسى خاصة فى أوساط الشباب الذين يساندونه بنسب تتجاوز 80%، ويرى 70% من شعبه أنه الشخص المناسب فى المكان المناسب وأنجز الكثير وأعاد للدولة هيبتها وضاعف الناتج المحلى وقضى على الإرهاب والإبقاء على أنها قوة عظمى وفى صدارة دول العالم المتقدم ورغم كونها دولة عظمى، إلا أنها تعتمد على تصدير مواردها الأولية خاصة البترول والغاز والحديد التى تشكل جزءا مهما من ثروتها الأساسية وأهم دعائمها الاقتصادية.

 

عمرو عبد السميع: رسالة قارئ لرجال الأعمال

نشر الكاتب رد الدكتور محمد شتا عضو مجلس الشورى السابق على حملته ضد رجال الأعمال لانفصالهم عن مشكلات الوطن، بأنهم لن يتقدموا خطوة واحدة للوقوف خلف الرئيس السيسى للمساهمة بـ100 مليار جنيه فى صندوق "تحيا مصر"، ولذلك اقترح سحب الأراضى الفضاء من رجال الأعمال الذين كونوا ثرواتهم من حصولهم على مساحات شاسعة من الأراضى وإعادة بيعها من جديد، وضرورة مراجعة كيفية تراكم الثروة لديهم وتسلسل كيفية اكتسابها لتأخذ الدولة حقها كتجربة السعودية الأخيرة، ومواجهة الإعلاميين ضعاف النفوس لتلميعهم والتسبيح بأمجادهم لإعادة الاعتبار للبلد والمجتمع فى مواجهتهم.

 

المصرى اليوم

محمد أمين: كأس عالم بلا إنجلترا

تحدث الكاتب عن تصاعد الأزمة الروسية البريطانية بسبب تسميم جاسوس روسى، موجهًا عدة تساؤلات: "هل تعرف ماذا يحدث بين موسكو ولندن؟.. هل تتخيل كأس عالم بدون منتخب إنجلترا؟.. هل تستوعب يعنى إيه تجميد الأصول الروسية فى بريطانيا، وطرد الدبلوماسيين؟.. الأمور تتصاعد بشكل غير مسبوق.. تخيلوا كأس عالم بلا عظماء الكرة؟.. لكنها السياسة التى أفسدت كل شىء.. وهذه هى تيريزا ماى، التى تحاول أن تكون مارجريت تاتشر!".

 

حمدى رزق: رسالة من ابن "فواعلى"

تحدث الكاتب عن شهادة "أمان"، قائلًا: "ما تعودت إنكاراً ولا استكباراً ولا تجملاً، ولا أخفى عليكم سراً، لو كان والدى حياً الله يرحمه، لكنت أول من اشترى شهادة أمان باسمه، والسبب أن والدى كان من عمال اليومية، بالمعنى الشعبى "فواعلى"، يخرج صباحاً مع أذان الفجر ويعود مع أذان المغرب، يغدو خماصاً كالطير ويعود (أحياناً) يحمل جنيهات يقمن صلبه ويسترنا".

 

الأخبار

جلال دويدار: التفاؤل سيد الموقف.. عائد مشاركتنا فى بورصة برلين

أعرب الكاتب عن تفاؤله بالنتائج الإيجابية المترتبة على مشاركة مصر فى بورصة برلين، لصالح السياحة والاقتصاد القومى، موضحا أنه وفقا للمعلومات المتداولة فإنه وإذا كانت الحركة السياحية الألمانية المتصاعدة قد تركزت فى عامى 2015 و2016 على الغردقة ومرسى علم، فإن هناك مؤشرات بأن شرم الشيخ والأقصر سيكون لهما نصيب منها أيضا.

 

جلال عارف: مشكلة لاعب.. أم أزمة كرة؟!

يرى الكاتب أن قضية اللاعب عبد الله السعيد تسلط الأضواء على حالة جديدة فى الكرة المصرية، لابد من التعامل معها بجدية، حتى لا تفلت الأمور كالعادة، موضحا أن التقصير من إدارة الأهلى لعدم إنهاء التجديد لعقود اللاعبين قبل عام على الأقل من نهايتها بدلا من الانتظار للحظات الأخيرة، مشدداً على ضرورة تواجد وقفة سريعة داخل النادى الأهلى لتقييم الموقف بعد أزمة السعيد، ولوضع حد لهذه الفترة القلقة فى مسألة التعاقد مع اللاعبين أو التجديد لهم، حتى تبقى المبادئ التى حكمت "الأهلى" طويلاً هى السائدة، متمنيا للاعب عبد الله السعيد أن يخرج من أزمته بسرعة وأن يستكمل مشواره متجاوزا ما حدث.

 

الشروق

عماد الدين حسين: الشيطان الذى خرج من التفاصيل

يرى الكاتب أن الخاسر الأكبر من التفجير الذى استهدف موكب رئيس الوزراء الفلسطينى رامى الحمد لله ومدير المخابرات ماجد فرج فى قطاع غزة صباح يوم الأربعاء الماضى هو الشعب الفلسطينى المغلوب على أمره، مشيراً إلى المصالحة التى تمت فى القاهرة بين "حماس" و"فتح" ومراهنة إسرائيل وقتها على أن الفلسطينيين سيختلفون مع بعضهم على ملفى الأمن والسلاح، مضيفاً: مرة أخرى الموضوع صعب ومعقد ويحتاج إلى "صبر أيوب" وأن يفكر الفلسطينيون بطريقة عملية ووطنية، وألا يعطوا الفرصة للصهاينة للحصول على انتصارات مجانية.

 

 

الوفد

وجدى زين الدين: ارفعوا الحصار عن الزمالك

يرى الكاتب أن الذى يحدث الآن فى نادى الزمالك، حصار محكم على هذا النادى العريق، وكارثة حقيقية مرفوضة وغير مقبولة على الإطلاق، والذين يديرون ذلك، إنما يعادون جماهير النادى، ويفتعلون أزمات خطيرة، يتم تصديرها للدولة فى هذا التوقيت المهم الذى تمر به البلاد، ولو أن هؤلاء لديهم ذرة تفكير واحدة ما فعلوا هذه الحماقات، فالحصار المفروض على النادى، يعنى معاداة شديدة لشريحة كبيرة من المواطنين على مختلف أطيافهم وأعمارهم.

 

عباس الطرابيلى: هوامش.. مصطفى عبيد

تناول المقال كتاب هوامش التاريخ لمؤلفه الشاب مصطفى عبيد، الذى يروى لنا الكثير من الحواديت، التى تبعدنا عن الغلاء والإرهاب وانهيار قيمة الجنيه، مضيفًا: "أراه يتناول زاوية كثيراً ما كان معظم المؤلفين يبتعدون عنها.. برافو يا درش، فهذه زاوية جديدة لحكايات قديمة.. ولكن بأسلوب شبابى رقيق".

 

الوطن

خالد منتصر: "هوكينج" لا يحتاج تعزية لأنه هو العزاء

يرى الكاتب أن أمثال العبقرى ستيفن هوكينج لا يحتاجون تعزية، لأنهم عزاؤنا الوحيد فى تلك الحياة المتجهمة، مضيفًا: "هل هى مصادفة أن يرحل فى ذكرى ميلاد أينشتاين، مانشيتات الدنيا ونشرات أخبار العالم والكون كله يقف حداداً على أيقونة التحدى هوكينج، المحب للحياة، خفيف الدم، سريع البديهة، الذى غيّر العلم وثار وتمرد من على كرسيه المتحرك وهو يكاد يتنفس فقط".

 

عماد الدين أديب: البقاء لله: ريك بن تيلرسون العزاء فى الدوحة

تحدث الكاتب عن الرابحون والخاسرون فى رحيل ريك تيلرسون من منصب وزارة الخارجية الأمريكية وتعيين "بومبيو" الرئيس الحالى للمخابرات الأمريكية بدلاً منه، قائلًا إن الرابح الأول هو الرئيس دونالد ترامب شخصياً؛ لأنه سوف يرتاح من صداع تيلرسون الذى كان يعبر عن مصالح متضاربة ورؤى مختلفة مع الرئيس نفسه، الرابح الثانى هو معسكر الاعتدال العربى؛ أى السعودية ومصر والإمارات والبحرين والأردن، الذين يرون أن تيلرسون كان ينتهج 4 سياسات إقليمية مضادة لهم، أبرزها موقفه المؤيد تماماً لقطر، وتشابك المصالح الشخصية والمالية مع قطر.










مشاركة



الرجوع الى أعلى الصفحة