خالد صلاح
}

"التتبع الدوائى" سلاح الصحة لمواجهة الأدوية المغشوشة.. "التفتيش الصيدلى" يبدأ فحص 150 مصنعًا و73 ألف صيدلية قبل تطبيقه الأحد.. والوزارة تطمئن المواطنين: مخزون أدوية مشتقات الدم وفيروس سى يكفى 12 شهرًا

الأربعاء، 14 مارس 2018 07:00 ص
"التتبع الدوائى" سلاح الصحة لمواجهة الأدوية المغشوشة.. "التفتيش الصيدلى" يبدأ فحص 150 مصنعًا و73 ألف صيدلية قبل تطبيقه الأحد.. والوزارة تطمئن المواطنين: مخزون أدوية مشتقات الدم وفيروس سى يكفى 12 شهرًا "التتبع الدوائى" سلاح الصحة لمواجهة الأدوية المغشوشة
كتب وليد عبد السلام
إضافة تعليق
تتجه وزارة الصحة للقضاء على الأدوية المهربة والمغشوشة، بحل جذرى من خلال تطبيق التتبع الدوائى (الباركود)، حيث أكدت الدكتورة رشا زيادة رئيس الإدارة المركزية للصيدلة بوزارة الصحة أن هناك تحسن كبير فى تقليص نسب نواقص الأدوية، مضيفة أن الأدوية الناقصة جميعها مستورد وتم اتخاذ كافة الإجراءات لتوفيرها خلال فترة قصيرة على أن يتم توزيعها فى الصيدليات بشكل متساوى من جانب شركات التوزيع.
 
 

تطبيق "الباركود" لمواجهة الأدوية المغشوشة

وقالت الدكتورة رشا زيادة رئيس الإدارة المركزية لشؤون الصيدلة بوزارة الصحة والسكان فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أنه تم الانتهاء من مشروع تتبع التشغيلات الدوائية المنتجه والتى يتم توزيعها فى السوق كبديل مؤقت عن الباركود المقرر تطبيقه نهاية العام الجارى على أن يبدأ التطبيق الفعلى الأحد المقبل لضرب الغش الدوائى والقضاء على تهريب الأدوية غير المسجلة محليا من الخارج الى الداخل حفاظا على صحة المواطنين .
 
 
 
وأضافت الدكتورة رشا زيادة رئيس الإدارة المركزية لشئون الصيدلة بوزارة الصحة والسكان أن نظام التتبع الدوائى (الباركود)، سيتم تفعيلة مع نهاية العام الجارى على أن يكون تم استكمال الأجهزة والربط الالكترونى المتكامل للمنظومة لبدء تشغيلها.
 

تنشيط "التفتيش الصيدلى" لضبط الأدوية الغير مسجلة

وقالت الدكتورة رشا زيادة رئيس الإدارة المركزية لشؤن الصيدلة بوزارة الصحة أن التفتيش الصيدلى تم تنشيطة لمتابعة السوق بشكل دقيق للكشف عن تسرب اى ادوية غير مسجل تشغيلاتها على موقع الوزارة مضيفة أن يتم حاليا تسجيل اى تشغيلة تخرج من المصنع وقبل توزيعها على شركات التوزيع لافته الى ان التفتيش سيقوم بسلسلة حملات على عينة عشوائية من المحافظات لضمان سريان النظام الجديد .
 
 
وأوضحت  الدكتورة رشا زيادة رئيس الإدارة المركزية لشؤن الصيدلة بوزارة الصحة والسكان أن المخزون الإستراتيجى من الأدوية يكفى لمدة عام وتابعت : بالنسبة لادوية مشتقات الدم مخزونها الإستراتيجى يتراوح من 10 :12 شهرا مؤكدة أنه لايوجد نقص فى أيا من الأدوية الحيوية . 
 

مخزون الأدوية الحيوية يكفى لمدة عام

وتابعت رشا زيادة أن المخزون الاستراتيجى من الأدوية الحيوية المتعلقة بالضغط والسكر والقلب تكفى لمدة عام مشيرة إلى أن الوزارة مستمرة فى خطتها لحل ازمة الادوية منتهية الصلاحية مؤكدة أنه تم منح الشركات مهلة عن الوقت المحدد لغسيل السوق من مرتجعات الادوية 4 شهور لتمكينها بشكل أكبر من جمعها والتخلص الآمن منها.
 
وحول أدوية فيرس سى ومدى توفرها بمخازن التموين الطبى، قالت الادوية متوفرة بكميات كبيرة ويتم تزويد السيارات المتمركزة فى المحافظات بالأدوية الازمة بشكل مستمر، مضيفة: "لدينا مخزون يكفى حتى 12 شهرا والشركات تقوم بالتوريد اللازم وبشكل منتظم وتابعت لدينا اكثر من 18 شركة تورد الادوية".
 

توفير أدوية شلل الرعاش المستوردة أواخر أبريل المقبل

وعن أدوية الشلل الرعاش، قالت الدكتورة رشا زيادة  رئيس الإدارة المركزية للصيدلة أن المثائل المصرية لها متوفرة فى السوق المحلى، مؤكدة أن الأدوية المستوردة المتعلقة بعلاج الشلل الرعاش سيتم توفيرها أواخر شهر إبريل المقبل وبكميات كبيرة.
 
 
وفى ذات السياق، أوضح الدكتور خالد مجاهد المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان أن الدكتور أحمد عماد وجه التفتيش الصيدلى بضرورة عمل مسح شامل لبــ 73 ألف صيدلية للتأكد من مطابقتها للمعايير والمواصفات فى عمليات تخزين الأدوية وعرضها للجمهور مع التأكد من عدم وجود أدوية مهربة أو مغشوشة بالإضافة إلى انتظام صرف الأدوية المخدرة للمرضى المترددين وفق القواعد التى تحددها إدارة الصيدلة.
 

إعادة تقييم مصانع إنتاج الأدوية

وتابع: بنفس الطريقة سيتم إعادة تقييم المصانع الخاصة بإنتاج الأدوية وتوفيق أوضاعها لضمان مطابقتها لمعايير الإنتاج الجيد مشيراً إلى أنه جارى متابعة نشاط مخازن الأدوية الخاصة والمخازن التابعة لشركات التوزيع لضمان وصول الأدوية محفوظة بطريقة جيدة ووصولها للمريض آمنه.

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة