خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

وزير القوى العاملة: مصر تحمى المنطقة والله وهبها نعما أبرزها جيشها الوطنى

الثلاثاء، 13 مارس 2018 11:27 ص
وزير القوى العاملة: مصر تحمى المنطقة والله وهبها نعما أبرزها جيشها الوطنى جانب من الحدث
كتب - إسماعيل رفعت

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكد محمد سعفان، وزير القوى العاملة، أن مصر دولة مستهدفة منذ سنوات طويلة لموقعها الفريد، وتحملها مسئولية المنطقة العربية بأكملها  وقدرتها على حماية المنطقة العربية والدول الإسلامية.

وقال سعفان:" البعض يستخدم الفيس بوك لتشويه الجيش الذى لولاه لانهارت مصر منذ سنوات، حيث كان هناك مخطط لإسقاط الدولة، إلا ان الجيش الوطنى المخلص حمى البلاد وجنبها مخاطر الفوضى". 

 وقال سعفان: وزارة القوى العاملة هى وزارة العمل، المعنية بأصحاب العمل والعمال والحكومة، موضحا أن الوزارة معنية بخلق بيئة عمل مناسبة لزيادة الإنتاجية، مؤكدا على قيمة النجاح والتفرات التى تحققها الدولة منها الإسكان والسعى لإنهاء العشوائيات، وكذلك فى قناة السويس التى وفرت مليون فرصة عمل، لافتا إلى أهمية المتغيرات الأخيرة وقد واجه المواطنين بعض الصعوبات ولم يضحى أحد بقدر ما قدم المواطن البسيط من تضحيات لأنه يعرف أن هناك مردود.

وأضاف سعفان أن الوزارة معنية بأن تجعل الشاب أن يستغنى بنفسه بل يطمح ويسعى أن يكون صاحب مشروع وصاحب عمل، وأن يكون مشروعه مؤسسة كبرى، مشيراً إلى أن دور الوزارة هو تهيئة المناخ للمستقبل، مضيفا أنه يجب على الشاب أن يرسم لنفسه خطوات مستقبله، وأن يحاسب نفسه ويقيم تجربته لإزالة العوائق لتحقيق النجاح.

 قال الدكتور محمد يسرى، رئيس جامعة هوليوبوليس، إن الجامعة وقعت بروتوكولى تعاون مع وزارة القوى العاملة حرصا على نشر ثقافة العمل الحر وعدم الارتباط بتعينات الحكومة، كما تسعى الجامعة لنشر ثقافة السلامة المهنية، مؤكدا على أن وزارة القوى العاملة تأتى بعد الداخلية والدفاع فى أوروبا.

جاء ذلك خلال توقيع محمد سعفان وزير القوى العاملة بروتوكولى تعاون بين الوزارة وجامعة هليوبوليس للتنمية المستدامة لتدريب الطلاب بمراكز تدريب الوزارة لتأهيلهم لسوق العمل، فى لقاء مفتوح مع طلاب الجامعة حول ثقافة العمل الحر من أجل القضاء على البطالة.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة