خالد صلاح
}

هيثم دبور يستضيف أشهر أطفال السينما المصرية فى حلقة خاصة عن "صغار الفن"

الثلاثاء، 13 مارس 2018 02:00 م
هيثم دبور يستضيف أشهر أطفال السينما المصرية فى حلقة خاصة عن "صغار الفن" يوسف عثمان
كتب خالد إبراهيم
إضافة تعليق

تناول السيناريست هيثم دبور، تجارب الأطفال اللامعة في البطولات  السينمائية في السينما المصرية والعالمية، وذلك في حلقة اليوم من برنامجه  "ليل داخلي" على راديو "إينرجى".

 

واستضاف "دبور" على الهاتف، اثنين من أبرز أبطال السينما المصرية  الأطفال، حيث أكد الفنان يوسف عثمان، في مداخلة هاتفية بالبرنامج مرور  14 عاما على دوره "نعيم" في "بحب السيما"، متابعا "بقى عندي 24 سنة  واتخرجت من الجامعة من سنتين، بس طول ما الفيلم بيتعرض الناس بتفكر إنى لسه صغير".

 

وتابع يوسف أن أول أدواره في السينما كان من خلال فيلم "بحب السيما" في  دور "نعيم"، وأنه صور فيلم "سيب وأنا سيب"، بالتزامن مع "بحب السيما" إلا  أن الأخير صدر أولا "اتبسطت إن بحب السيما نزل الأول وكنت حابب ده".

 

وأردف أن النظرة للطفل الأقل من 10 سنوات في السينما تضعه قالب الدور  الذي اشتهر به، لذلك لا يفكر المنتجون في الاستعانة به في أدوار أخرى،  ويفضلون البحث عن وجه جديد، مشيرا إلى أنه توقف قليلا عن الظهور في عام  2009 حين بلغ من العمر 15 عاما.

 

واختتم حديثه "سعيد بحب الناس ليا كممثل طفل، بس دلوقتي بحاول انتزاع  إعجاب الجمهور بيا كممثل بعد ما كبرت".

 

وأجرى أحمد فرحات، أحد أشهر أطفال السينما المصرية، مداخلة بالبرنامج، روى فيها بداياته في السينما عام 1959، كما تحدث عن ذكرياته مع عبدالحليم  حافظ، وقال جملته الشهيرة على الهواء "بابا إنت يا حبيبي"، والتي وجهها  لعمر الشريف في فيلم "إشاعة حب".

 

وتحدث فرحات أيضا عن بطولة فيلم "سر طاقية الإخفا"، مؤكدا أنه كان محظوظا  لأنه مشواره انطلق مع فترة الستينات، لحيث كان يشارك في أكثر 6 أعمال في  العام الواحد، موضحا أنه اشترك في عدد كبير من الأفلام، وأنه سعيد  بمشواره في السينما.

 

ورصد "دبور" خلال الحلقة أبرز تجارب بطولات الأطفال، قائلا إن الفنانة  "فيروز" في طفولتها حققت نجاحا كبيرا في 3 أفلام تعاونت فيها مع أنور  وجدي كممثل وكمننج، وهي "ياسمين" و"فيروز هانم" و"دهب"، ثم قرر والدها  عدم تجديد التعاقد في نفس السنة التي نجح فيها فيلم "دهب" نجاحا مدويا.

 

وتابع "دبور" أن والدها قرر أن يقوم هو على إنتاج أفلامها بنفسه، مع  إشراك شقيقتيها "نيللي" و"ميرفت"، فكان أول إنتاجاته فيلم "عصافير  الجنة"، الذي جاء بنفس تيمة فيلم "دهب"، وروى قصة 3 فتيات يتوفى والدهم  فيذهبن للعمل مع عازف "بيانولا" لكنه لم ينجح "لأن النجاح توليفة متكاملة  بين الإنتاج والإخراج والتمثيل والكتابة".

 

 

وأكد "دبور" أن هناك تجربتين مميزتين لأفلام أمريكية كان بطلها طفل،  التجربة الأولى فيلم الكريمساس الأشهر Home Alone، وهو من أكثر الأفلام  التي حققت إيرادات في تاريخ السينما الأمريكية، بلغت 470 مليون دولار،  وهو ما أغرى صناعه بعمل جزء ثاني صدر في العام التالي مباشرة، بميزانية  مقاربة للجزء الأول.

 

أما التجربة الثانية، فهي للكاتب والمخرج ريتشارد لينكلتر، في فيلمه  Boyhood الذي يتابع قصة بطله على مدار 11 سنة في خروجه من مرحلة الطفولة  إلى البلوغ والمراهقة، وقد تم تصوير الفيلم على مدار 11 عاما بالفعل، على  فترات متقطعة، وعرض للمرى الأولى في مهرجان "صاندانس" وترشح لـ5 جوائز  
جولدن جلوب و6 جوائز أوسكار، وقد أوصى المخرج بطل الفيلم أن يستمر فى تصويره حتى إذا توفى المخرج قبل إكماله.

 

وأردف "دبور" أن صناع السينما في هوليوود يفكرون في مستقبل الممثلين الأطفال وصغار السن، وأين يمكن أن يصبحوا في الـ10 سنوات المقبلة.

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة