خالد صلاح
}

اعرف جسمك.. الغدة النخامية فى حجم حبة البازلاء وتنتج هرمونات النمو

الثلاثاء، 13 مارس 2018 09:00 م
اعرف جسمك.. الغدة النخامية فى حجم حبة البازلاء وتنتج هرمونات النمو الغدة النخامية
كتبت أميرة شحاتة
إضافة تعليق
الغدة النخامية عبارة عن غدة بحجم حبة البازلاء تقع فى وسط الجمجمة، أدنى من منطقة ما تحت المهاد فى الدماغ، وهو ارتباط مهم بين الجهاز العصبى والغدد الصماء، وتطلق العديد من الهرمونات التي تؤثر على النمو، والنمو الجنسى، والتمثيل الغذائى والتناسل البشرى، لذلك نقدم حلقة عنها من بين حلقات سلسلة "اعرف جسمك".
 
ووفقا لما ذكره موقع "innerbody" الطبى، توجد الغدة النخامية داخل تجويف صغير في عظم الوتد من الجمجمة، وبالتالى فإن العظم الوتدى يحيط ويحمى الغدة النخامية الحساسة من التلف من قبل القوى الخارجية، وفى حين أن الغدة النخامية كانت تعتبر فى السابق هيكلاً واحداً فى الجسم، إلا أن دراسة أخرى لهيكلها كشفت أنه فى الواقع يتكون من منطقتين متميزتين هيكليًا ووظيفيًا.
 
وتشمل المنطقتين الغدة النخامية الأمامية وهى غدة منتجة للهرمونات، والغدة النخامية الخلفية وهى امتداد للنسيج العصبى من تحت المهاد الذى يخزن ويطلق اثنين من الهرمونات المنتجة فى منطقة ما تحت المهاد. 
 
وتحيط الغدة النخامية بالعديد من الأوعية الدموية المهمة التى تدعم أنسجتها وتنقل الهرمونات، يوفر الشريان النخاعى تدفق الدم إلى الشعيرات الدموية المحيطة، كما يتم إفراز وتثبيط الهرمونات التى تنتجها منطقة ما تحت المهاد، ويتم إرجاع الدم - بما فى ذلك أى هرمونات يتم إفرازها - إلى القلب وبقية الجسم عبر الأوردة النخامية الأمامية. 
 
وتنتج الغدة النخامية الأمامية سبعة هرمونات مهمة:
 
- هرمون النمو البشرى (hGH)
- هرمون منشط للغدة الدرقية (TSH)
- الهرمون المنبه (FSH)
- هرمون ملوتن (LH)
- البرولاكتين (PRL)
- هرمون قشر الكظر (ACTH)
- هرمون منشط للخلايا الميلانية (MSH)
 
كل من هذه الهرمونات تستهدف مستقبِلات محددة في الجسم لتحفيز غدد وأنسجة محددة فى الجسم، ويتم تحفيز كل من الغدة الدرقية والمبيض والخصيتين والغدد الثديية وقشرة الغدد الكظرية بواسطة هورمونات الغدة النخامية الأمامية.

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة