خالد صلاح

جراحى المخ والأعصاب يشيدون بعلاج أورام الغدة النخامية بمستشفى 57357

السبت، 10 مارس 2018 01:05 م
جراحى المخ والأعصاب يشيدون بعلاج أورام الغدة النخامية بمستشفى 57357 جانب من المؤتمر
كتبت نورا طارق

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

عقدت مستشفى سرطان الأطفال 57357، الأسبوع الماضى، مؤتمرها السنوى الدولى بعنوان "التطورات الحالية فى جراحات المخ والأعصاب للأطفال"، بالتعاون مع الاتحاد العالمى لجمعيات المخ والأعصاب، والجمعية العالمية لجراحة أعصاب الأطفال والجمعية المصرية لجراحة المخ والأعصاب، وشارك فيه كبار جراحى المخ والأعصاب من مصر والولايات المتحدة الأمريكية، وإنجلترا وفرنسا وألمانيا وكندا.

 

وأشاد جراحى المخ والأعصاب، خلال المؤتمر بتقدم مستشفى 57357 فى مجال جراحات أورام المخ عند الأطفال، خاصة الأورام الدقيقة والمعقدة، مثل الورم القحفى البلعومى، أو أورام ما فوق الغدة النخامية وقاع الجمجمة، والتى تعد من أصعب أنواع أورام المخ، حيث قال بروفيسور "جيفرى ويسوف" من جامعة نيويورك: إن ما فعلناه خلال 30 عاما، رأينا مثله هنا فى عشرة أعوام فقط.

 

وأضاف الدكتور محمد البلتاجى، رئيس قسم جراحة المخ والأعصاب بمستشفى 57537، خلال المؤتمر أن أورام المخ تُعد ثانى أنواع الأورام انتشاراً داخل المستشفى بعد اللوكيميا، وهو ما أضاف لخبرتنا فى هذا المجال، نظرًا للأعداد الكبيرة التى نتعامل معها، حيث نجرى سنويا ما يقرب من 800 جراحة فى أورام المخ عامة، بينما أكبر المراكز بإنجلترا مثلاً تجرى 50 جراحة فقط سنوياً.

 

وأضاف أن الورم القحفى البلعومى يُعد أصعب أنواع أورام المخ تقنيا، نظرا لموقعه الدقيق والتصاقه ببعض المراكز الحيوية، كما أن استئصالها غالباً ما يضر بالنظر أو السلوك أو النمو، ما يؤثر على حياة الطفل فى المستقبل، وقد وصل عدد الجراحات التى أجريت بالمستشفى خلال العشرة أعوام الماضية لهذا النوع من الأورام إلى 135 جراحة بنسبة نجاح 91%، وهو رقم كبير جداً.

 

وأكد البلتاجى أن الاتجاه العالمى الآن فى تطور جراحات المخ، أصبح يستهدف تقليل مضاعفات الاستئصال الجراحى لتحسين جودة حياة الأطفال، مشيراً إلى إن التطورات العلاجية الحديثة للورم القحفى، أصبحت تعتمد على استئصال أكبر جزء من الورم، مع ترك جزء يتراوح بين 1سم و 1.5 سم، ليتم التعامل معه بالعلاج الإشعاعى بعد الجراحة.

 

وقد بدأ مستشفى 57357 خلال السنوات الأخيرة، بتطبيق هذه التقنية، التى ساهمت بالفعل فى تحسين النتائج، والحد من الآثار الجانبية الخطيرة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة