خالد صلاح

كاتبة: جيل من المسلمات الماهرات فى التكنولوجيا يقدن نمو الاقتصاد العالمى

الجمعة، 09 فبراير 2018 04:21 م
كاتبة: جيل من المسلمات الماهرات فى التكنولوجيا يقدن نمو الاقتصاد العالمى شابة تعمل فى التوصيل فى جاكرتا
كتبت رباب فتحى
إضافة تعليق
قالت الكاتبة سعيدة زهيدى، فى مقال على صفحات "فايننشال تايمز" البريطانية، إن هناك جيل من المسلمات الماهرات فى التكنولوجيا يغيرن سوق العمل فى معظم دول العالم الإسلامى، التى تشكل 20% من تعداد سكان العالم، و12% من الناتج الإجمالى المحلى الخاص بها، معتبرة أن النساء يقمن بأكبر تحول فى سوق العمل فى التاريخ. 
 
وأضافت الكاتبة، أن هناك مناقشات فى الغرب بشأن التكنولوجيا وتأثيرها على سوق العمل لاسيما مع المخاطر التى يفرضها تنامى دور الروبوتات على الأمن الوظيفى، ومع ذلك، يبدو أن التكنولوجيا فى بعض الدول الإسلامية تحدث ثورة ثقافية واقتصادية، على حد تعبيرها. 
 
وأوضحت أنه قبل أكثر من عقد من الزمان، كانت هناك 100 مليون امرأة فقط يعملن في أكبر 30 اقتصادا ذات أغلبية مسلمة، بينما تعمل الآن ما يقرب من 155 مليون امرأة. ورغم أن هذه النسبة لا تزال تشكل نسبة من تعداد السكان في سن العمل، إلا أنها تشكل تحولا غير عادى، بحسب زهيدى.
 
وأكدت الكاتبة، :"رغم أن الاستثمار فى التعليم، وتغيير الأعراف الاجتماعية والحاجة الاقتصادية لعب دورا، إلا أن القوة الدافعة الحقيقية هي صعود التكنولوجيا باعتبارها عاملا تمكينيا للعمل".
 
وأشارت إلى أن أحد أسباب ذلك هو تعاظم دور النساء فى أعمال التكنولوجيا، فبدلا من القالب النمطى لشباب يرتدون التي شيرتات القطنية  المرتبطة فى الأذهان بهؤلاء الذين يعلمون فى وادي السليكون، أغلب الظن سنجد شابة ترتدى الحجاب تعمل فى هذا المجال فى العالم الإسلامي.
 
وأوضحت أن كثيرا من تلك الأعمال تبنى على الدخل المتاح للنسوة العاملات، فمثلا تسيطر هؤلاء البارزات فى المجال الرقمى على منصات على الإنترنت تتفاوت بين رعاية الأطفال والنقل الآمن، والغذاء والملابس، وتستهدف هذه المنصات كذلك جيل جديد من المتعلمات من أصحاب الخبرة في التكنولوجيا.
 
وأضافت "سعيدة" أنها سوق مربحة وغير مستغلة، لافتة إلى أن الدخل المشترك للنساء العاملات فى العالم الإسلامي يقارب 1 تريليون دولار.
 

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة