خالد صلاح

دواء جديد لمرضى التصلب المتعدد يساعد فى تكوين مادة "الميلين" بالمخ

الجمعة، 09 فبراير 2018 07:01 م
دواء جديد لمرضى التصلب المتعدد يساعد فى تكوين مادة "الميلين" بالمخ الدكتور وائل فاضل أستاذ المخ والأعصاب بجامعة طنطا
كتبت أمل علام
إضافة تعليق

كشف الدكتور وائل فاضل أستاذ المخ والأعصاب بجامعة طنطا، عن دواء جديد يمثل بشرى لمرضى التصلب المتعدد ، الذى يصيب من 30 إلى 50 ألف مصرى، وذلك خلال مؤتمر الجمعية المصرية للأمراض العصبية، والنفسية، وجراحة الأعصاب.

وقال فاضل لـ"اليوم السابع" إن التصلب المتعدد ينتج عن حدوث تلف بمادة "الميلين" المسئولة عن توصيل إشارات الأعصاب إلى جميع أجزاء الجسم، وعند حدوث تلف فيها يحدث مرض التصلب المتعدد، وتظهر بداية الأعراض العصبية فى المخ أو الحبل الشوكى.

وأوضح أن الدواء الجديد يساعد فى تكوين مادة الميلين، كما يمكن إعادة تكوينها أيضا بتناول بعض الفيتامينات والأطعمة، موضحا أن الدراسات الأخيرة، من عام  2010 : 2014 لم تشر إلى تطور فى نوعية الأدوية المستخدمة، إذ تعمل فقط على توصيل الأعصاب والتحكم فى المرض، ولا تؤدى إلى الشفاء التام منه.

وأشار  أستاذ المخ والأعصاب إلى أن العلماء توصلوا من خلال الأبحاث الجديدة إلى علاج جديد قادر على إعادة بناء مادة "الميلين "، لأن نقص هذه المادة مسئول عن الإصابة بمرض التصلب المتعدد، مشيرا إلى أن هناك بعض الأدوية العادية المستخدمة حاليا تساعد على تكوين مادة "الميلين" من جديد، ومنها فيتامين" D "وهرمون السيروكسين الذى تفرزه الغدة الدرقية ، إذ وجد أن هناك علاقة بين نقص هرمون السيروكسين والإصابة بالتصلب المتعدد، و"الأوميجا 3 "،خاصة المستخلصة من الأسماك ،وليس من النباتات، وفيتامين "ب 7 "،والمعروف باسم "البايوتين "  الذى يساعد على إفراز هرمون البروجستيرون ، والموجودة بأدوية منع الحمل، موضحا أن النساء يتم شفائهن أسرع من الرجال بسبب هذا الهرمون، كما وجد أن بعض الأدوية التى تعالج مرض الفصام العقلى مثل مادة "كيوتابن" لها تأثير شديد فى تكوين مادة الميلين.

وأوضح أن الدواء الجديد يسمى "أبو سليماب - أنتيلنجو"، وقد يكون هو الأمل من ناحية الأمان والفعالية لعلاج مرض التصلب المتعدد، وتمكن البحث من تصوير هذه المادة بالإشاعات الحديثة لمعرفة نقصها أو وجودها فى المخ.

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة