أكرم القصاص

القصة الكاملة لتغيير شارع سليم الأول بمحافظة القاهرة.. صاحب الفكرة يكشف لـ"اليوم السابع": تقدمت بالمذكرة منذ 3 أشهر.. "الدالى": السلطان العثمانى ارتكب خطايا فى حق أهل مصر.. واقترحت استبداله بـ"على بك الكبير"

الأربعاء، 07 فبراير 2018 09:00 م
القصة الكاملة لتغيير شارع سليم الأول بمحافظة القاهرة.. صاحب الفكرة يكشف لـ"اليوم السابع": تقدمت بالمذكرة منذ 3 أشهر.. "الدالى": السلطان العثمانى ارتكب خطايا فى حق أهل مصر.. واقترحت استبداله بـ"على بك الكبير" تغيير شارع سليم الأول بمحافظة القاهرة
كتبت إيمان على

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

- "الدالى": أدعو المحافظات الأخرى لاتباع نفس النهج

-  "الدالى": لدينا شوارع لحكام عثمانيين تحتاج لتغيير

-  "الدالى": موقفنا ليس انتقاما من أحد ولكن ردًا لكرامة المصريين

 

أعلنت محافظة القاهرة عن تغيير اسم شارع سليم الأول بناءً على ما تقدم به الدكتور محمد صبرى الدالى أستاذ التاريخ المعاصر بجامعة حلوان، بأنه لا يصح إطلاق اسم أول مستعمر لمصر.

1
 

 

"اليوم السابع" التقت صاحب المذكرة التى تسبب فى رفع اسم سليم الأول عن أحد شوارع القاهرة، وفتحت جدلًا عن أسماء الشوارع التى يجب تغييرها.

فى البداية، أكد أستاذ التاريخ المعاصر بجامعة، أنه تقدم بالمقترح منذ 3 أشهر بصفته عضوا فى لجنة التسميات بالمحافظة، وأبدى عاطف عبد الحميد محافظ القاهرة اهتمامه بها وطلب إعداد مذكرة خاصة، لافتًا إلى أنه تقدم بها يوم الإثنين الماضى خلال اجتماع اللجنة والتى تنعقد بشكل متفاوت من وقت لآخر، موضحًا أن أعضاء اللجنة وافقوا بالإجماع على تغيير الاسم ، وكان هناك تعاونا فى هذا الصدد.

وأوضح أنه استند فى مذكرته أن هناك شوارع كثيرة فى مصر تحمل أسماء أسماء أجنبية كثيرة باعتبارنا مجتمع متعدد و قابل للآخر، مشيرًا إلى أنه رغم التسامح التى تشتهر به مصر مع الآخرين وتستقبل كل دول العالم ، إلا أنه لابد وأن نتوقف أمام بعض الأسماء التى لا نقبل أن تظل هكذا لحكام استعمروا مصر فى يوم من الأيام.

وقال: "مع مرور الوقت وتغير الظروف لا يجوز القبول باستمرارها، خاصة وأن السلطان سليم الأول قام بحل الجيش المصرى، وأذاق المصريين الذل والهوان، ومع ذكرى مرور 500 عام على احتلال العثمانيين لمصر من حقنا أن نطالب بتغييرها"، مضيفا: "السلطان سليم الأول قاد جيشه وحارب مصر، وارتكب كوارث أخرى، وحول مصر من إمبراطورية تضم الحجاز والشام واليمن إلى إمارة تابعة للدولة العثمانية فى يناير 1517، ودمر استقلال الدولة، وحل الجيش المصرى والذى لم يتمكن من استعادة تكوينه مرة ثانية إلا بعد 250 عام من حله، كما أنه أخذ معه بعض الحرفيين المتميزين المهرة وأرباب الصناعات المختلفة إلى اسطنبول".

201712210858365836
 

 

وأشار إلى أن السلطان طومان باى أبرز من قاومه، وهو الذى أنصف أهالى مصر، ما دفعه لقتله وتركه 3 أيام معلق حتى بدأت الطيور الجانحة تنهش جثته، وكل الأحداث فى عهده كانت مفزعة للمصريين فى ذلك الوقت.

وعن توقيت إطلاق هذا الاسم، قال "الدالى": "تم إطلاق هذا الاسم على الشارع فى النصف الثانى من القرن الـ 19 فى عهد خلفاء محمد على، وهو كان مرتبطا بإنشاء منطقة العباسية والزيتون، ولكن بعد ما أصبحت مصر دولة مستقلة فمن الواجب أن نغير هذا الاسم ونوعى المواطنين بحقيقة هذا الرجل الذى قتل عشرات الآلاف الذين لم يحمهم احتمائهم بالمساجد".

وبسؤال "الدالى" عن الاسم الذى اقترحه لتغيير هذا المسمى، رد قائلًأ: اقتراحى كان باستبدال اسم الشارع بـ"على بك الكبير" خاصة وأنه من الضرورى أن يسمى هذا الشارع باسم ثقيل يكون ندا للسلطان سليم مبررا اختياره لهذا الاسم بأنه أول مملوك مصرى يثأر للجيش المصرى والشعب من خلال عدة أمور تتمثل فى إعادة استقلال مصر و لقب بـ"سلطان مصر وخاقان البحرين والبرين"، فهذا الرجل استطاع أن يهزم الجيش العثمانى ويستعيد الدولة المصرية، حتى تمكن العثمانيين من التخلص منه بالسم".

وشدد على أن الذاكرة المصرية لابد أن تعى أن هناك أحد يسمى "على بك الكبير"، متسائلا: "ألا يستحق أن يكرم جنبا إلى جنب بشكل موازى مع شارع طومان باى".

وعن وجود أسماء شوارع أخرى تحتاج للتغيير وإعادة النظر فيها، أوضح "الدالى": "هناك شوارع أخرى لحكام عثمانيين ظلموا أهل مصر وجنوا على شعبها"، مطالبا المحافظات الأخرى باتباع نفس النهج ومراجعة أسماء شوارعها وليستفتوا مؤرخين فى ذلك "لأنه من جاء ليحتل بلدى فى يوم من الأيام لا يستحق أن أكرمه وأخلد ذكراه".

وعن مدى ارتباط هذا التغيير بالخلافات السياسية التى تقع فى الوقت الراهن بين مصر و تركيا، قال "الدالى": " أنا شخص مبتعد عن السياسة وليس لى علاقة بها، ومتخصص فى التاريخ العثمانى كرجل باحث، ودراساتى منشورة من التسعينيات وأرجو ألا يربط أحد موقفى هذا بأى خلافات فالهدف هو الذاكرة الجمعية المصرية فنحن لا ننسى، و فرض عين علىّ وعلى أمثالى فى تخصصاتهم قيادة هذه التحركات بشكل علمى ليس انتقاما من أحد، ولكن ردا لكرامة المصريين من حكام أذلوا شعبها، وردا لكرامة سلطان دافع عن مصر وأعاد لمصر استقلالها، والتاريخ لا ينسى، والأمر لا علاقة له بالسياسة، ولكن الهوية المصرية والكرامة تستدعى ذلك، فهل يقبل الاتراك أن يطلقوا على أحد شوارعهم اسم السلطان قايتباى".






مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



التعليقات 5

عدد الردود 0

بواسطة:

بيبرس

حذف اسم سليم الاول ضرورة وطنية

من الواجب حذف اسم سليم الاول من كل شوارع مصر. هذا الرجل ارتكب فظائع ضد المصريين، وجعل من مصر ولاية بعد أن كانت دولة مستقلة، وأخرجها من التاريخ. هناك بضعة شوارع وطرق في مصر تحمل اسمه من الواجب تغيير اساميها بدون تهاون. اسماء مثل علي بك الكبير وطومان باي مناسبة

عدد الردود 0

بواسطة:

طارق

هل كانت مصر أمبراطورية مستقلة عندما أحتلها سليم الأول؟

مصر "أم الدنيـــــــــا" كانت أبوابها مفتوحة على مصراعيها للغزاة الذين انتهكوا حرمتها ونهبوا خيراتها واضطهدوا واستعبدوا المصريين وارتكبوا المذابح والاهوال لعدة قرون و لم يحكمها حاكم من أصل مصرى بعد عصر الفراعنة وحتى جلاء البريطانيين منها وعندما دخل السلطان سليم الاول مصر فى عام 1517 لم تكن مستقلة وانما كانت تحت الحكم المماليك وجزء من امبراطوريتهم التى كانت تضم أيضا الحجاز والشام واليمن وبعد أن إحتل العثمانيون مصر ومكثوا بها قرابة 300 عاماً حولوها لمجرد ولاية من ولايات الدولة العثمانية وقسموا المجتمع المصرى إلى ثلاث طبقات هم الأتراك العثمانيين وهي الطبقة التي تمتلك كل الحقوق وطبقة المماليك وطبقة المصريين الذين أصبحوا تحت حكمهم "فلاحين" لأنهم كانوا ينظرون إليهم نظرة دونية فمهما إمتلك المصري من ثروات طائلة فهو في نظرهم فلاح " إيه زمبللى هرف لر" وهى عبارة باللغة التركية تعنى" فلاحين شغالين بالمقاطف" وذلك احتقارا وسخرية من المصريين

عدد الردود 0

بواسطة:

وليد عزوز

الشارع اسمة شارع قصر الضيافة

الى السادة الذين انتفضوا لتغيير اسم شارع سليم الاول فى الزيتون , الشارع تم تغيير اسمة منذ عشرات السنين الى شارع قصر الضيافة نسبة الى وجود المدخل الرئيسى لقصر الطاهرة للضيافة علية , لذا فلا ارى داعى لهذة الانتفاضة الغير المبررة على اسم شارع . حاولو تستقرئو الحقيقة اولا قبل الكلام .

عدد الردود 0

بواسطة:

بيبرس

نعم مصر كانت دولة مستقلة قبل سليم الأول

عزيزي طارق نعم مصر كانت دولة مستقلة في عصر الدولة المملوكية من 1250 وحتى احتلها الاتراك العثمانيون في 1517 وحولوها إلى ولاية يحكمها والي أو نائب للسلطان التركي الذي يعيش في استمروا. وتتدفغ له الجزية. في العصر المملوكي كان الحاكم اسمه سلطان مصر ومقر إقامته في القاهرة. واذا كان المماليك من أصول غير مصرية فهذا لا يعني أن مصر لم تكن دولة مستقلة وسيدة نفسها تحت حكمهم. وكذا كان الحال في عصر الدولة البطلمية. بعد الجيل الاول من المماليك حكم مصر سلاطين ولدوا وعاشوا ودفنوا في مصر لأن مصر كانت وطنهم الوحيد ولم تكن لهم بلاد أخرى سواها.

عدد الردود 0

بواسطة:

وليد

تاريخ مصر تم طمسه

المحتلين لم يضيفوا لمصر شيئا بالعكس يسرقون من تاريخها و عمالها و حضارتها الى ان فقدنا لغتنا و تراثنا و لا نستطيع ان نصنع ما صنعه اجدادنا من الاف السنين بل لا نستطيع ان نقرا ماذا تركوا لنا

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة