اكتشفت الطالبة مى محمد الحفناوى بالصف الأول الثانوى بمدينة بسيون محافظة الغربية، طريقة جديدة لعلاج مرض السكر بالخلايا الجذعية، وهو المرض الذى يعانى منه الكثيرون وليس له علاج حتى الآن.
وتم تصعيدها للمشاركة فى المعرض الجمهورى وهو من أكبر معارض العلوم والهندسة على مستوى العالم" Entel icef"" انتل ايسف" أكبر مسابقة فى العالم وتتبع وزارة التربية والتعليم، والتى تقبل طلاب الثانوية ومن هم فى سن أقل من 18 سنة، حيث تأهلت للمستوى النهائى والذى يقام بمكتبة الإسكندرية لمدة 3 أيام بداية من 27 فبراير وحتى 1 مارس.
وقالت "مى الحفناوى" إن العلاج بالخلايا الجذعية يعوض عن استخدام الأنسولين الذى هو علاج مؤقت وليس نهائيا، وأضافت أنها قامت ببناء تجربتها على أساس علمى من خلال استكمال لدراسات وأبحاث فى جامعات عالمية؛ مؤكدة أنها تقوم باستخدام بعض المواد الكيميائية والتجارب على فئران بيضاء فى مركز التميز لأبحاث سرطان الدم تحت إشراف استاذ دكتور محمد لبيب سالم المشرف الأكاديمى على المشروع والذى تبنى فكرة المشروع والتى يمكن تطبيقها على الإنسان بأخذ خلايا من جسم المريض وعمل فحص كامل لها فى المعمل (كوضعها تحت ظروف معينة) وزرعها مرة أخرى وهذه فكرة العلاج بالخلايا الجذعية عموما حيث أن الخلايا الجذعية تعالج أمراض كثيرة غير السكر مثل زرع عمود فقرى وزرع نخاع عضم.
وأوضحت أن هذا المشروع يحتاج إلى دعم كبير من الجهات المختصة وتبنى هذه الفكرة لأنها فكرة جديدة من نوعها والعلاج بالخلايا الجذعية ليس بالأمر الهين، لأن هذه الخلايا تحتاج إلى ظروف مهيأة خصيصا لها وأجهزة لنستطيع المحافظة عليها حية لأكبر وقت ممكن.
وأشارت إلى أن الدكتور لبيب هو أول من تبنى الفكرة وقام بتوجيهها ومساعدتها فقامت بحضور دورات تدريبية وورش عمل فى مركز التميز. وطالبت المسئولين بتدعيمها بتوافر مواد وأجهزة مميزة وأنها تحتاج فئران ومواد كيماوية ورعاية أثناء التجارب تصل قيمتها إلى ما يبلغ 36 ألف جنيه.