أكد وزير النفط السورى على غانم اليوم الاثنين، أن التعاون مع الشركات الروسية العاملة فى مجالات النفط والغاز والثروات المعدنية فى المرحلة الماضية كان إيجابيا ومثمرا نتيجة التوجه الحكومى فى سوريا لزيادة وتوسيع التعاون مع روسيا الاتحادية فى هذه المجالات.
وقال غانم - فى مستهل مباحثاته مع ممثلى الشركات الروسية خلال زيارته الحالية لموسكو حسبما ذكرت وكالة الأنباء السورية - : "نطمح للارتقاء بعلاقاتنا الاقتصادية إلى مستوى العلاقات السياسية والعسكرية القائمة بين البلدين"، موضحا أن الشركات الروسية لم تغادر سوريا وبقيت تعمل فيها أثناء الحرب ضد الإرهاب.
وأشار غانم إلى أهمية الاجتماعات الدورية بين الجانبين لمتابعة تنفيذ اتفاقيات التعاون التى تم التوصل إليها فى اجتماعى (سوتشى) و(دمشق) للجنة الحكومية المشتركة للتعاون الاقتصادى والفنى التقنى مع التقيد بالمواعيد الزمنية لتنفيذ مشاريع التعاون المشترك.
من جانبهم .. أكد ممثلو الشركات الروسية عزمهم مواصلة التعاون مع الجانب السورى وتجسيد مشاريع هذا التعاون فى خارطة طريق فى مجال الطاقة بجميع قطاعاتها الاستكشافية الجيولوجية والاستخراجية، وإعادة تأهيل وتطوير حقول استخراج النفط والغاز ومناجم الفوسفات وقطاع التكرير، وكذلك تنفيذ برامج تعليمية وأعمال ودراسات علمية مشتركة.
من ناحية أخرى أعلن مصدر عسكرى سورى اليوم الاثنين، أن الجيش السورى وحلفاءه تمكنوا من السيطرة على عدد جديد من القرى والبلدات فى ريف حماة الشرقي، بعد مواجهات مع عناصر تنظيم (داعش) الإرهابي.
ونقلت قناة (روسيا اليوم) الإخبارية عن المصدر قوله إن مناطق فى بلدة (حربنفسه) الواقعة فى الريف الجنوبى لحماة تعرضت لقصف من قوات النظام بعدة قذائف صاروخية، ما تسبب فى أضرار مادية دون وقوع خسائر بشرية.
كانت وحدات من الجيش السورى قد أحكمت سيطرتها أمس على عدة قرى مثل الجديدة وأم حريز وسميرية بريف حماة الشمالى الشرقى.
من ناحية أخرى، لقى شخصان مصرعهما فى حادث إطلاق نار استهدف مراكز (مؤمنى روسيا) لتوزيع المساعدات وسط العاصمة السورية دمشق.
من جانبها، أفادت وسائل إعلام سورية بوصول رتل عسكرى من الجيش التركى إلى ريف حلب الغربى لتشكيل نقطة مراقبة رابعة بمنطقة خفض التوتر فى إدلب السورية بموجب اتفاق أستانة.