خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

وزير الآثار يفتتح متحف تل بسطة بالزقازيق بعد توقف العمل به منذ 12 عامًا.. ورئيس قطاع المشروعات: المشروع وصل تكلفته لـ18 مليون جنيه.. وقطاع المتاحف: يضم 43 فترينة لعرض 1000 قطعة أثرية لينقل حياة أهالى المحافظة

الأربعاء، 28 فبراير 2018 05:00 م
وزير الآثار يفتتح متحف تل بسطة بالزقازيق بعد توقف العمل به منذ 12 عامًا.. ورئيس قطاع المشروعات: المشروع وصل تكلفته لـ18 مليون جنيه.. وقطاع المتاحف: يضم 43 فترينة لعرض 1000 قطعة أثرية لينقل حياة أهالى المحافظة وزير الآثار يفتتح متحف تل بسطة بالزقازيق
كتب أحمد منصور

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لمدينة تل بسطة تاريخ طويل من الحفائر التى نُفذت من قِبل البعثات الأجنبية والمصرية، وسيتم عرض نتائج تلك الحفائر فى متحف تل بسطة، الذى سيفتتحه الدكتور خالد العنانى، وزير الآثار، يوم السبت المقبل، وذلك بعد الانتهاء من أعمال ترميمه وصيانته.

وقال المهندس وعد أبو العلا، رئيس قطاع المشروعات، إن المرحلة الأولى من مشروع المتحف وصلت تكلفتها لـ 15 مليون جنيه، والمرحلة الثانية 3 ملايين جنيه، والتى شملت التشطيبات الداخلية وإنشاء سور للحماية الخارجية للمتحف، وإعادة تأهيله ليصبح متحفًا مفتوحًا أمام الزائرين.

وأوضحت إلهام صلاح الدين، أن المتحف يضم 43 فاترينة وعددًا من القطع الأثرية تصل لـ1000 قطعة، من متحف الريت رزنا، وذلك ليقدم نتاج حفائر محافظة الشرقية وبالأخص تل بسطة، ليعرض حياة المواطن والمجتمع بالشرقية، بالإضافة للحرف وما يتميز به أهالى المحافظة من عادات وتقاليد وفكر ودين ويساهم فى حفظ المجتمع على الآثار.

وأضافت إلهام صلاح، أن المجموعات المعروضة بالمتحف هى نتائج لحفائر البعثات المصرية والأجنبية بمحافظة الشرقية منها ما يمثل الحياة ومنها ما يمثل الموت وهى تضم مجموعة من الأدوات المختلفة المستخدمة فى الحياة اليومية، ومجموعة من الأوانى التي كانت تستخدم لأغراض عديدة فى حياة المصرى القديم. هذا بالإضافة إلى مجموعة من المسارج والتماثيل المصنوعة من التراكوتا (طين محروق) والعملات ومجموعة من تماثيل المعبودات.

وقام فريق العرض المتحفى برئاسة سامح المصرى بإعداد وتجهيز فتارين العرض، حيث تم تخصيص فاترينة خاصة بالمعبودة "باستت" بها العديد من تماثيل الآلهة مصنوعة  من البرونز، بالإضافة إلى فاترينة بها دفنة تضم تابوت من الفخار ومجموعة من تماثيل الأوشابتى ومسندا للرأس وموائد القرابين.

واستطردت "إلهام صلاح" قائلة: إن متحف تل بسطة تم بناؤه عام 2006 ولكن توقف العمل به، وبدأ مرة ثانية فى عام 2017 حيث تمت إعادة تأهيله لاستخدامة كمتحف، وقام قطاع المشروعات بالوزارة بأعمال الترميم وإصلاح ما تم تلفه ووضع نظام إضاءة ومنظومة أمنية ليكون أخيرًا هناك متحف أثري بمحافظة الشرقية.

جدير بالذكر أن محافظة الشرقية تتميز بأنها ذات تاريخ وحضارة عريقة، حيث قامت على أرضها مدينة "أورايس" المعروفة الآن باسم "تل الضبعة"، والتى كانت عاصمة الهكسوس؛ ومدينة "بر رعميس" التى بناها الملك رمسيس الثاني والمعروفة حاليًا بـ"قنتير" والتى اتخذها الملك رمسيس الثاني مقرًا لحكم مصر، و"صان الحجر" "تانيس" والتى كانت عاصمة لمصر فى الأسرة الثانية والعشرين، وبها معبد المعبود "آمون" أكبر معابد الوجة البحرى، كما يوجد بالمحافظة "تل فرعون" الذى كان عاصمة للإقليم التاسع عشر من أقاليم الوجة البحرى.

أما عن مدينة تل بسطة فهى تقع على بعد حوالى 80 كم شمال شرق القاهرة، و٣كم جنوب شرق مدينة الزقازيق، وقد عُرف الموقع منذ العصور القديمة باسم "بر باستت" أو " بوباستيس " وهو يعنى منزلا لمعبودة "باستت" المعبودة القديمة بهيئة القطة.

ولمدينة تل بسطة تاريخ طويل من الحفائر التي نُفذت من قِبل البعثات الأجنبية والمصرية، أهمها حفائر العالم "إدوارد نافيل" عام 1886-1889 والتى أسفرت عن موقع معبد "باستيت الكبير" ومعبد الملك "بيبي الأول" من الأسرة السادسة، وما يسمى قصر " أمنمحات الثالث" من الأسرة الثانية عشر. وتوالت البعثات على المنطقة خاصة البعثات الإنجليزية والألمانية، بالإضافة إلى الحفائر المصرية من المجلس الأعلى للآثار وجامعة الزقازيق، ومنها حفائر العلماء لبيب حبشى عام 1936، وأحمد الصاوى عام 1970، ومحمد إبراهيم بين عامي 1978-1994.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة