خالد صلاح
}

عصام شلتوت

أين كان فرج عامر.. قبل العودة بـ«البريد»؟!

الأربعاء، 28 فبراير 2018 06:03 م

إضافة تعليق
هو.. رئيس لجنة الشباب والرياضة بالبرلمان المصرى.
هو.. رجل صناعة من طراز فريد.
هو.. رجل دفع بنادى سموحة إلى مكانة تانية خالص.
هو.. إدارى لولا نزعته الفردية- أحياناً- لكان من بين قائمة الـ«بيج 10» فى الإدارة ولكن!
قد نتفهم أن نزعة رجل الصناعة فرج عامر «للفردية» الإدارية- أحياناً- سببها تعوده على إدارة «المال الخاص».. رأسماله الشخصى، فحين يسمع من مستشاريه، ثم يعكف على قراءة تقاريرهم الفنية والمالية، يكون مطالبا باتخاذ القرار.. هذا فى الخاص سيادتك!
أما فى العام.. فكنت أتصور.. أن أهم عناصر النجاح أن ينتج لنا فرج عامر آخر!
نعم.. فرج عامر جديد، يكون مكسبا مهما لتواصل الأجيال التى تدير بنجاح!
• يا حضرات.. بدأت بـ«هو».. حتى لا يجد الذين يترجمون لفرج عامر ما يكتب أى حرف يشير إلى أننا ضد رجل ناجح!
من ناحية تانية.. اخترت- هو- لأذكر الصديق، أو من كنت أتصور أنه صديق المهندس فرج عامر، بأننا وفى نفس المساحات على نفس الأوراق أشرنا إلى نجاحاته وطهارة «يده العامة».. ولكن!
• يا حضرات.. مع فرج عامر الخلاف فى الرؤية، وليس الرأى يفسد كل.. وأى قضية!
فرج عامر.. عضو البرلمان ورئيس لجنة الشباب والرياضة ببيت الشعب، ما كان له أن يترك مواد فى قانون الرياضة «مفتوحة».. تحمل فى طياته ما يصل لعدم التطابق مع الحلم «بمصر الجديدة»!
حقيقة.. حسناً فعل المهندس خالد عبدالعزيز، حين أعلن أن القانون واللوائح ليست كلامًا سماويًا، وبالتالى يمكن التعديل والتغيير من أجل مزيد من التمكين للتطوير.
• يا حضرات.. كنت أتصور أن يكون فرج عامر هو المدافع الأول عن الحقوق، لكننا فوجئنا أنه لا يتدخل إلا رداً على أسئلة، أو لأنه يريد إبعاد تحمل لأى خطأ عن شخصه!
• يا حضرات.. ألم يكن من الواجب أن نجد رئيس لجنة الشباب والرياضة يخوض بنفسه ولجنته غمار «موقعه».. الزمالك!
ألم يكن ملحًا عليه أن يخرج ليطرح رؤية الشعب من داخل البرلمان!
ألم يكن من الأفضل أن يعلن الصح، أو الخطأ، وأن يقدم دليل الخيرات فى الحق والحاجات!
• يا حضرات.. خرج فجأة فرج عامر يعلن أن جمعية عمومية ستكون غير مقبولة، فيما لو تم استدعاؤها من أجل ما لا يمكن أن يصنف أنه قانونى، أو حق لها!
• يا حضرات.. كنت أتصور أن كلام فرج عامر سيكون عما هو قادم، وليس بحثاً عن إلقاء جملة تبعده عن صراع يراه دائرا بين مجلس الزمالك ودوائر فى السلطة!
أيضاً.. حين خرج للكلام.. قال: «إن القانون لا يعترف بجمعية ضد القوانين».. ماشى!
طيب.. لو كده يا باشمهندس إيه بقى حكاية الزمالك يقدر يضع الفلوس فى مصلحة، أو خزانة البريد!
سيدى عضو البرلمان.. ورئيس لجنة الشباب والرياضة.. هل توضع أموال التأمينات والضرائب والنور والمياه.. وحقوق الدولة وناسها فى خزانة البريد، حتى لا يتم دفع حق البلد.. إيه.. فين.. كاااااام!

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة