خالد صلاح

عمرو جاد

بدلًا من الموت فى الخرائب

الأربعاء، 21 فبراير 2018 10:00 ص

إضافة تعليق

ربما تكون أنت واحداً من الذين يعتبرون كل مواطن بنى لنفسه ولعياله بيتًا على أرض زراعية، هو شخص مجرم وخائن لتاريخ مصر الزراعى وقدسية نهر النيل الذى اختلطت فيه دماء العذارى مع مياه صرف المصانع، هذا قد يبدو منطقيًا لو كان هؤلاء الناس يبنون من أجل التجارة والرفاهية وزيادة أرصدتهم فى البنوك، لكن للأسف كثير منهم يبنى بيوتًا جديدة، لأنه لا يملك مكانًا له ولأسرته أو لأنه يحلم بسكن أفضل من العيش على خرائب تقتل الأمل فى نفوس البشر، وهذه ليست دعوة لمخالفة القانون أو انتهاك الرقعة الزراعية، لكنها الحقيقة التى ينبغى أن ينتبه إليها الذين يضعون القواعد والذين يطبقونها، وخيرًا فعلت الحكومة باستعجال البرلمان لإنهاء قانونى البناء الموحد والتصالح فى مخالفات البناء، وليرحموا المواطنين من موظف فاسد جمع ثروته من التغاضى عن المخالفات.

amr-gad-last-

 


إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

ناقد صريح جدا

الواقعية والعاطفة

صديقى العزيز بعيدا عن العاطفة والدوس على المشاعر والاحاسيس نعم كل ما قلته صحيحا يجب ان يكون هناك تقنين من الحكومة لموضوع البناء على الاراضى بما يسمح بايواء الاف الأسر العالقة فى الاراضى الزراعية وان يكون هناك مساحة محدودة للبناء تضمن عدم الجور على الاراضى الزراعية والزراعة هى الحياة ...ومن لا يملك قوته لا يملك مستقبله ..كمان عاوزين قوانين اخرى بقروض كبيرة للزراعة وبمختلف انواعها ايضا لانشاء المزارع السمكية فى كل ركن بمصر ..ومزارع الجمبرى وهى تجارة رابحة جدا ..بعيدا عما يسمى بالتراجيديا فى الكتابة فعلا الواقع يفرض على الجميع ان يكون ملاك الاراضى الزراعية بجوار ارضهم يرعونها ويحافظون عليها .....وكما قال عبد الوهاب موسيقار الاجيال ..محلاها عيشة الفلاح ..مطمن قلبه ومرتاح..يتمرغ على ارض مراح ..والخيمة الزرقا ستراه ...ياه ياه ياه ياه ...رائعة موسيقار الاجيال الخالدة ........ونجن كاعلاميون سنطالب بذلك فى برامجنا ان شاء الله .....وكل لحير لمصرنا الحبيبة ومستقبلها الزراعى ان شاء الله

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة