خالد صلاح
}

عصام شلتوت

متى تغير ورش الكورة.. لـ مصانع كروية؟!

الأحد، 18 فبراير 2018 06:00 م

إضافة تعليق
اليوم الأحد سيكون هناك لقاء مهم جدا بحضور دولة رئيس وزراء مصر المهندس شريف إسماعيل، وبإعداد من الوزير خالد عبدالعزيز، الذى يفترض أنه يملك أغلب المحاسن الرياضية، هاويا.. ومحترفا، وسياسيا بنسبة %90.
 
اللقاء لتدشين «صندوق» مهم جدا.. يعول البطل المصرى ويحوم حول الصناعة.
 
هنا.. يجب أن نقول إنها بشرى طيبة.. ولكن!
آه.. ولكن إيه يا أفندم؟!
الحكاية تحتاج لإعادة صياغة حتى تتحول مكانة الرياضة من ورش كلها «صنايعية» شطار، إلى مصانع الميكنة والسيستم، هما السمة المؤكدة لها.
 
● يا حضرات.. أقولها صريحة: نحن نحتاج «صندوق» صغيرا للأفكار إلى جوار الصندوق الكبير بتاع التمويل.
طب ليه؟!
لأننا بحاجة لاستدعاء إرادة الدولة، والتى ظهرت حين أعلن الأمن عبر وزير الداخلية اللواء مجدى عبد الغفار بأن عودة الجماهير فى عز زحام كثير فى المحروسة وأحداث أكثر.
 
● يا حضرات.. الآن.. نعدكم بأن نعيد فتح الملف الذى عرضته على حضراتكم مرارا وتكرارا، والذى يبدأ وينتهى عند تمكين الاحتراف الكامل.
ببساطة.. نحتاج إلى التحول السريع، فلا يمكن أن تكون الكرة المصرية باتت مصدرة للاعبين، ثم نجد الاحتراف الداخلى منظر!
● يا حضرات.. أقولها صريحة: 6 لاعبين فى الدورى الإنجليزى الأقوى، و12 لاعبا فى الدورى السعودى الأقوى عربيا، ثم هذه الهرتلة غير المقبولة داخليا.
 
أين الأندية المحترفة؟!
أين اللاعب المحترف خالص!
متى.. يحترف المديرون الفنيون، ولا كوبر بيشتغل هو التانى فى شركة، أو مؤسسة أرجنتينية؟.. أى حد يرد علينا يا خلق الله!
● يا حضرات.. سريعا كده.. عايزين حد يخرج يجيب عن الأسئلة الحائرة!
هل.. يمكن لرمضان صبحى أن يطلب المغادرة لحضور امتحانات؟!
ماشى.. هل يمكن لـ كوكا.. أن يطلب المغادرة ليؤدى التجنيد؟!
● يا حضرات.. قبل هذا وذاك هل محمد صلاح.. طلب الالتحاق بشركة بترول خليج إنجلترا؟!
ما نريده هو صلاح أحوال الاحتراف الكامل!
هو ليه مفيش بنى آدمين بيروحوا «شغل» الاحتراف يوميا!
طيب.. هل يمكن أن تكون هناك شراكات جديدة، تفتح أبواب الأمل فى الجرى نحو صناعة الرياضة؟!
الإجابة.. آه.. والله ينفع.. بس دى قصة تانية.. نعرض الملف، وبعدين نعرضها على حضراتكم يا سادة.. مع السلام عليكم!

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة