خالد صلاح
}

قبل التأجيل لـ15 مارس..

دفاع الضابط المتهم بقتل عفروتو: الجثة سرقت والمجنى عليه توفى بالمخدرات (صور)

الخميس، 15 فبراير 2018 02:47 م
دفاع الضابط المتهم بقتل عفروتو: الجثة سرقت والمجنى عليه توفى بالمخدرات (صور) هيئة المحكمة
كتب كريم صبحى - تصوير خالد كامل
إضافة تعليق
تواصل محكمة جنايات جنوب القاهرة، المنعقدة بعابدين، اليوم الخميس، نظر جلسة محاكمة "محمد.س" معاون مباحث قسم المقطم، وأمين الشرطة "محمد.أ"، بتهمة قتل محمد عبدالحكيم  الشهير بـ"عفروتو".
 
وقبل قرار تأجيل نظر القضية لجلسة 15 مارس، طلب طارق جميل سعيد، دفاع المتهم الأول، مناقشة طبيب مستشفى المقطم التخصصى، والذى أكد أن الجثة سرقت مرتين، وسماع أقوال الضابط الذى أعاد الجثة من الأهالى، والطبيب الشرعى أحمد حسان، وتنازل عن سماع باقى أقوال الشهود.
 
وأضاف الدفاع، أن المخدر الذى عثر عليه بجوار الجثة كفيل بأن يؤدى للوفاة، مؤكدا أن المتهمين موظفين عموميين لن يهربا، ويطالب بإخلاء سبيلهما، ومن حقهما أن يتمتعا بهذه المزية.
 
تعقد الجلسة برئاسة المستشار، جعفر نجم الدين، وعضوية المستشارين أحمد الغندور، وهشام السيد.
 
وكشفت التحقيقات أنه فى 5 يناير الماضى، ألقى ضابط وأمين شرطة بقسم المقطم، القبض على محمد عبد الحكيم "عفروتو" فى غير الأحوال التى تصرح فيها القوانين واللوائح للقبض على ذوى الشبهة بأن قاما باستيقافه وضبطه دون سند إجرائى مشروع وعذباه بدنيا وتعديا عليه ضربًا وصفعًا بالأيدى حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.
 
وأرجع تقرير الطب الشرعى، وفاة المجنى عليه إلى أنه يعانى من انسكاب دموى رأسى الوضع مقابل الضلع السابع الأيسر على الخط الإبطى الأمامى وكسر بالضلع السابعة الأيسر وكدمة بالحافة السفلية فى الفص السفلى للرئة اليسرى وتهتكات شديدة بالطحال ونزيف دموي إصابى بتجويف البطن.
 
وأحالت النيابة ، فى 15 يناير الماضى، المتهمين لمحكمة الجنايات بتهمتى ضرب أفضى إلى موت، والاحتجاز دون وجه حق للمجنى عليه.
 
 

 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة