خالد صلاح

"الغرف السياحية" يستعين بخبراء وتخصصين لمعالجة المياه الجوفية بمبنى الشيخ زايد

الأربعاء، 14 فبراير 2018 02:13 م
"الغرف السياحية" يستعين بخبراء وتخصصين لمعالجة المياه الجوفية بمبنى الشيخ زايد نورا على رئيس الاتحاد المصرى للغرف السياحية
كتبت ميرفت رشاد
إضافة تعليق

بالرغم من الانتهاء من إنشاء مبنى الاتحاد المصرى للغرف السياحية بالشيخ زايد، منذ عام 2012 ، بتكلفة بلغت 70 مليون جنيه، إلا أن المبنى تحول لكتلة خرسانية غير مستغلة نتيجة ارتفاع منسوب المياه الجوفية لـ 4 أمتار ، وتصدر هذا الملف الذى ظل حبيس الإدراج بالاتحاد خلال السنوات الـ 5 الماضية، أولوية أجندة لجنة تسيير أعمال الاتحاد المصرى للغرف السياحية برئاسة نورا على.

الاتحاد يستعين بمتخصصين لمعالجة تسرب المياه الجوفية

أكدت رئيس لجنة تسيير الأعمال بالاتحاد، أن اللجنة منذ صدور قرار بتشكيلها من وزيرة السياحة الدكتور رانيا المشاط فى يناير الماضى، قررت فتح هذا الملف والاستعانة بمتخصصين لتحديد أسباب وجود المياه الجوفية وكيفية معالجتها، لوقف هذه الأموال المهدرة على الأرض وتحقيق الاستغلال الأمثل من هذا المشروع.

 

وقالت" رئيس الاتحاد" فى تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع" إن عددا من الخبراء قاموا بزيارة تفقدية لمبنى الاتحاد بالشيخ زايد، لتحديد أسباب تسرب المياه الجوفية، مشيرة إلى أن الخبراء بصدد الانتهاء من تقريرها بكيفية معالجة المشكلة وحجم التكلفة لها.

 

التعاقد مع الوزارات الحكومية لتدريب السائقين بمركز 15 مايو 

وأضافت أن اللجنة عقد اجتماعها لتطوير منظومة تدريب قائدى المركبات السياحية بمركز القيادة الآمنة بـ 15 مايو، لافتة إلى أنه سيتم التعاقد مع عدد من الوزارات الحكومية لتدريب السائقين بالمركز، على كيفية القيادة بشكل أمن وذلك للعمل على تقليل حوادث الطرق التى تضع مصر فى أعلى معدلات حوادث الطرق بالعالم .

تفعيل منظومة تدريب العاملين بالسياحة بعد توقف 18 شهرا

وأشارت ، إلى أن الاتحاد اتخذ خطوات جادة لعودة منظومة تدريب العاملين بالقطاع السياحى بعد توقفها لمدة 18 شهر،مما أضر بسمعة القطاع السياحى وتسبب فى تدنى الخدمات المقدمة للسائحين، أشارت إلى أن وحدة التدريب بالاتحاد برئاسة أشرف إبراهيم، بدأت بالاستعانة بمدربين ذى خبرة، للبدء فى تفعيل المنظومة، ووضع برنامج شامل لتدريب العاملين بالقطاع فى ضوء متطلبات السوق وتغطية احتياجات المدن السياحية المصرية.

 

يذكر أن الجهاز المركزى للمحاسبات كشف فى تقرير سابق أنه تم تخصيص أرض مشروع الاتحاد بالشيخ زايد بتاريخ 2 فبراير 2004، من قبل هيئة المجمعات العمرانية لفترة 5 سنوات، أشار التقرير إلى عدم إجراء الاتحاد الدارسة اللازمة للوقوف على المراحل المختلفة للمشروع والهيكل التمويلى له، كما تم التعاقد مع شركة المقاولات والصناعات التخصصية فى فبراير 2008 أى بعد ما يزيد على أربع سنوات من استلام الموقع للتنفيذ فى مدة 14 شهرا بقيمة نحو 36 مليون جنيه، والتى أصبحت بعد ذلك 45 مليون جنيه.

تقرير يكشف الأساسات المنفذة بمبنى الاتحاد لا تتحمل تسرب المياه

وتم الانتهاء من الأعمال فى ديسمبر 2010 أى بعد مرور 34 شهرا، حيث تبين لدى شركة المقاولات عندما بدأ التنفيذ أن الحسابات التى قام بها المكتب الاستشارى فى بداية المشروع لا تطابق الواقع مما أدى إلى تحمل الاتحاد لتكلفة إضافية بلغت 50 ألف جنيه.

 

أكد الجهاز المركزى للمحاسبات فى تقريره، أن شركة المقاولات راجعت الرسومات والتى اتضح أن الأساسات المنفذة الموجودة بها لا تتحمل تسرب المياه، مما أدى إلى قيام الاتحاد بتحمل مبلغ 3.3 مليون جنيه، قيمة أعمال خفض منسوب المياه بالمشروع بعد تنفيذ المبنى والتى لم يتم الانتهاء منها حتى تاريخه.

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة