خالد صلاح

البرلمان العربى يدين استهداف الطائرات الإسرائيلية لأرض وشعب سوريا

الثلاثاء، 13 فبراير 2018 03:37 م
البرلمان العربى يدين استهداف الطائرات الإسرائيلية لأرض وشعب سوريا البرلمان العربى
القاهرة (أ ش أ)
إضافة تعليق

أدان البرلمان العربى، بقوة، الهجمة الإسرائيلية الغاشمة على سوريا، عندما قامت الطائرات الإسرائيلية مؤخراً باستهداف الأراضى السورية والشعب السورى مخلفة دماراً وضحايا.

وأكد البرلمان العربى - فى بيان صدر عن الجلسة العامة الثالثة له اليوم الثلاثاء، تضامن جميع الشعوب العربية مع الشعب السورى وضمان سلامة أراضيه من أى اعتداء.

وقال البيان إن البرلمان العربى يتابع ما قامت به الطائرات الإسرائيلية مؤخراً باستهداف الأراضى السورية والشعب السورى مخلفة دماراً وضحايا؛ الأمر الذى يعد خرقاً سافراً للقوانين والمواثيق الدولية التى تنص على حماية المواطنين وسيادة الدول، مؤكدا ضرورة التصدى لهذا الاعتداء .

وشدد البرلمان على ضرورة الحفاظ على استقلالية القرار السورى، وضرورة أن تكفّ كل الدول والقوى الاقليمية عن تدخلها فى الشأن السورى ووقف تقتيل واستهداف المدنيين الذين أصبحوا وقوداً للحرب القذرة التى تفتك بالشعب السوري. كما طالب البرلمان العربى المجتمع الدولى بحماية الشعب السورى وفك الحصار عنه .

وأكد البرلمان العربى ضرورة أن تفى الدول المانحة بالتزاماتها تجاه اللاجئين السوريين فى الأراضى التى نزحوا إليها.

من ناحية أخرى، ثمن البرلمان العربى دور المملكة الأردنية الهاشمية فى تحركها السياسى من أجل القدس والقضية الفلسطينية والقيام بدورها ومسئوليتها فى الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية فى القدس.

كما أكد البرلمان العربى على الرفض القاطع للمساس بالدور المهم الذى تقوم به وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم للمتحدة (أونروا)، والإصرار على المحافظة على استمرار رسالتها طبقاً لقرار تأسيسها رقم (102) والربط الدائم بين إنهاء عملها وبين تنفيذ القرار رقم (194) والقاضى بعودة وتعويض اللاجئين باعتبار حق العودة حقاً فردياً وجماعياً مقدساً غير قابل للتصرف. 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة