خالد صلاح

دندراوى الهوارى

«صباحى» يقود شباب المعارضة تحت سن الـ«70» فى مظاهرة «فئوية» لمقاطعة الانتخابات!!

الخميس، 01 فبراير 2018 12:00 م

إضافة تعليق
يوما بعد يوم يثبت حمدين صباحى، كابتن فريق شباب المعارضة والثورة تحت سن السبعين عاما، أنهم عمالقة «الكلام» وأقزام «الأفعال، والدول لا تبنى إلا بالأفعال، وتهدم بالكلام والشعارات الوهمية».
 
وعندما تنظر فى وجوه فريق حمدين صباحى، تصاب باكتئاب شديد، ويغلى الدم فى العروق، ويرتفع الضغط إلى مستويات قياسية، ولا تعرف، هذا الفريق، يعمل تحت أى مسمى، هل هم حزبيون، وإذا كانوا كذلك، فلماذا يشارك جورج إسحاق؟! وهل هؤلاء ثوريون، فلماذا يتحدثون على أنهم حزبيون؟!
وإذا استعرضنا، وجوه وأسماء هذا الفريق تجدهم وقفوا نفس وقفة أمس الأول، طوال السنوات السبع الماضية، تحت مسميات مختلفة، منها، التيار الديمقراطى، وتيار الكرامة، وجبهة الإنقاذ، ثم التيار الشعبى، ثم الحركة المدنية الديمقراطية، وغيرها من مسميات الأحزاب والتيارات والحركات والائتلافات، وما هى إلا أسماء ما أنزل الله بها من سلطان.
 
وإذا قررت إجراء استطلاع رأى عشوائى يشمل عينات من المواطنين فى شوارع الحوارى والمناطق الشعبية، والأحياء الراقية فى العاصمة، بجانب سكان القرى والنجوع والمدن فى المحافظات المختلفة، عن معرفة اسم من أسماء هذه الأحزاب والتيارات والحركات والائتلافات، فلن تجد مواطنا واحدا يعرف اسما منها.
 
ورغم ذلك، تجد الكابيتانو، حمدين صباحى، أشهر ساقط انتخابات فى المعمورة، والحاصل على المركز الثالث بعد الأصوات الباطلة، فى فضيحة سياسية وشعبية مدوية، لديه إصرار عجيب على الظهور أمام كاميرات وسائل الإعلام المختلفة، ليلقى خطبا حماسية وقوية وتحمل تهديدا ووعيدا واتهامات باطلة ومسيئة للنظام الحالى، ليلتقطها أعداء مصر قطر وتركيا وأمريكا، بجانب المنظمات الحقوقية، للإجهاز على سير العملية الديمقراطية، وتشويه وجهها الحقيقى، المتمثل فى الانتخابات الرئاسية المقبلة!!
وإذا سألت، كابيتانو المعارضة، حمدين صباحى، طالما حضرتك لديك إصرار على أن تكون رقما صحيحا فى المعادلة السياسية المصرية، لماذا لم تُمارس السياسة على الأرض، وتنتقل من العالم الافتراضى، والجلوس أمام الكاميرات، لتخطب، وتلقى كلمات رنانة، لا يسمعها، أو يقرأها سوى حضرتك، وأعضاء فريقك، بينما الشعب المصرى كله، يعطيكم ظهره، ولا يلتفت إلى ما تقولونه؟!
ولو لديكم أفكار، وقدرة كبيرة على الإقناع بطرحكم، وأيديولوجياتكم، لاكتساب شعبية جارفة، فلماذا لم تترجموا ذلك على أرض الواقع، من خلال إقامة الموتمرات والندوات فى قرى ونجوع البحيرة ومرسى مطروح والوادى الجديد والفيوم وبنى سويف وأسيوط وسوهاج وقنا وأسوان وكفر الشيخ ودمياط وبورسعيد والسويس والإسماعيلية؟!
جلستم 4 سنوات كاملة فى بيات شتوى، وصومعة صيفية باردة، تتعاملون مع المصريين من خلال عالم افتراضى، وبتعالٍ شديد، والدفع بأفكار وشعارات تتقاطع مع اهتمامات الإجماع الشعبى، ولا تدغدغ وتلهب سوى مشاعر، النشطاء ومرضى التثوراللاإرادى، ومناضلى الكيبورد، وفى ظل مخططات دول وكيانات وجماعات، لتشويه الانتخابات الرئاسية المقبلة، ومنح الإشارة لعدد كبير من المنابر الإعلامية الإقليمية والدولية، لتبنى حملة التشويه، وتصوير انتخابات الرئاسة، وكأنها استفتاء، أو مسرحية ديمقراطية، قررتم الظهور والمشاركة فى حملة التشويه، وإضفاء الشرعية لحملة التشويه، باعتباركم أحزاب معارضة!!
الكابيتانو، حمدين صباحى، قرر تنظيم مؤتمر صحفى، أمس الأول دعا له كل وسائل الإعلام، وألقى خطبته ذات المفردات المكررة والمملة، منذ وقوفه أمام الرئيس أنور السادات، إبان كان طالبا، وحتى مؤتمر أمس الأول، وقال: «باسم الناس البسيطة اللى عاوزة تعيش بكرامة لن نشارك فى انتخابات رئاسة الجمهورية 2018 لأنها انتخابات بلا مرشحين ولا ضمانات.. وأول شعار لهذه الحركة سيكون خليك فى البيت.. لن نشارك فى ما تريده هذه السلطة ونحملها المسؤولية، لأنها هى التى قادت الوطن لهذا المأزق نتيجة تعسفها وتغولها وغطرستها وانفرادها بالرأى وهو الرأى الخطأ.. أيدينا مفتوحة لكل وطنى مدنى ديمقراطى.. ورسالتنا اليوم للمواطن والقوى المدنية الديمقراطية، تعالوا نتوحد».
 
ثم تحدث، عن التخبط والفشل فى سياسات الدولة، ونحن هنا لابد أن نسأل الكابيتانو حمدين صباحى، ما هو مفهوم الفشل من وجهة نظرك؟ واضح أن معايير الفشل والنجاح عندك مختلة، ومرتبكة وغير واضحة، والدليل إنك فشلت فى الفوز بثقة المصريين فى اضعف انتخابات رئاسية شهدتها مصر عبر تاريخها، عام 2012، وحصلت على المركز الثالث، ثم سطرت فشلا مريعا، وحصدت عددا من الأصوات أقل من الأصوات الباطلة فى انتخابات 2014.
 
ولن نتحدث عن فشلك المهنى، وهو السؤال الذى يدور على كل لسان مصرى: «بتشتغل إيه» وماذا حققت من نجاحات مهنية؟! ولا عن صفقاتك السياسية مع جماعة الإخوان الإرهابية، لكن نريد تصحيح مفهومك عن النجاح والفشل.
 
النجاح، هو حل مشكلة الكهرباء، والقضاء على فيروس سى، وإعادة تأهيل الجيش المصرى تدريبا وتسليحا، ولعلمك، إقامة جيش وطنى قوى، مبدأ من المبادئ الست لثورة 1952 بما أنك ترى فى عبدالناصر، الزعيم والقدوة، ثم الاكتشافات البترولية، واستصلاح مئات الآلاف من الأفدنة، ولن نتحدث عن الطرق والكبارى والمدن السكنية وتطوير قطاعات الصحة، ولا الزيادات الكبيرة فى الاحتياطى النقدى، ولا فى القرارات المصيرية لإصلاح التشوهات الاقتصادية المعيقة لانطلاق الاقتصاد المصرى، والمكبل لعملية التنمية.
 
هذه نماذج مبسطة للغاية، عن حجم النجاح الذى حققه السيسى، وهو مجرد غيض من فيض، فممكن يا سيادة الكابيتانو، حمدين صباحى، وباقى فريقك، تسردوا لنا، ماذا حققتكم من نجاح سواء فى المجال العام، أو على المستوى المهنى والخاص؟!
الحقيقة المرة، أن صباحى وفريقه، وأمثالهم، خطر على أمن واستقرار البلاد، وأداة منفذة، سواء كانوا يعلمون أو لا يعلمون، لمخططات أعداء الوطن، من خلال ممارستهم السياسية الكارثية!!
ولَك الله يا مصر...!!

إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

الفلاح العربي الفصيح

الإجابة : ببساطة ميقدروش ، ينزلوا للمدن والقرى والنجوع يا برنس !!!! ..

دول هيفضلوا يعملوا اجتماعاتهم في أماكن مغلقة ومحبوسين زي الفئران كده ، وميظهروش للنور إلا في الليالي الظلماء زي ضفدع الأرز ، لا نسمع نقيقه إلا من الليل لليل .. يا أستاذ : لو راحوا القرى وعملوا مؤتمر ، كبار السن سوف يضربونهم بعصي من شجر السنط ، والشباب سوف يضربونهم بالصرم ، والنساء سوف تضربنهم بالشباشب ، والأطفال هتزفهم على الحمير بالمقلوب ويلففوهم في الشوارع ، ويغنوا لهم أغنية : توت ، توت ، إن شاالله تموت على ورق التوت .

عدد الردود 0

بواسطة:

العربي

الاستاذ دندراوى ده موسم السبوبات لمناضلى السبوبة و عبده الدولار.

اصل العملية نشفت معاهم  بعد السيسى ما حكم ونسوا شكل الدولار . والفرصة مابتجيش مرتين .

عدد الردود 0

بواسطة:

أبو رضوى

آه صحيح

تصوروا فعلا ماسألتش قبل كدة هو عم حمدين ده بيشتغل أيه يعنى بياكل عيش من أيه؟

عدد الردود 0

بواسطة:

بركة

يكرهون البناء .. يفضلون العيش وسط الكوارث والخراب والحرائق ..

لم يقوموا خلال أربع سنوات مضت بعمل واحد لصالح الوطن ( المشاركة في تنظيف حي من الأحياء .. خدمة المرضى بأحد المستشفيات .. بعض الدروس الخصوصية المجانية للطلبة الفقراء .. المشاركة في بناء منازل للبسطاء .. تعليم بعض الأميين من كبار السن .. و .. و .. ) لكنهم يتاجرون بالشعارات .. لابدين في الدرة ينتظرون ساعة العودة الى الفوضى التي لايطيقون العيش بعيدا عنها .. يحلمون بعودة مشاهد يناير الأسود نكسة النكسات .. حيث تحترق المحاكم والأقسام والمجمع العلمي .. حيث يتوقف الحال وينقطع الرزق والأرزاق .. ياسلام .. هذا هو عالمهم المفضل .. يكرهون صوت الماكينات بالمصانع وضجيج مكائن الحفر العملاقة تحت قناة السويس .. يكرهون أغنية .. قوم بإيمان وبروح وضمير .. دوس على كل الصعب وسير ، بينما يعشقون أغنية ( فجّر تفجير .. دمّر تدمير .. خرّب تخريب !! ) ..

عدد الردود 0

بواسطة:

مصر

حمضين صباحى أشهر ساقط انتخابات فى المعمورة😂😂😂 لقب حلو جدا

شلة الخونة ودعاة الفوضى تلقوا إشارة الخراب من الخارج لإثارة الفوضى والخراب مرة أخرى...فاكرينها سايبة مثل أيام نكسة الخراب ....الوضع مختلف تماما يا خونة ...الشعب اكتشفكم بعد معاناته من آثار نكستكم الرهيبة على  مصر والوطن العربى كله

عدد الردود 0

بواسطة:

الوطني الحر

هؤلاء صراصير تحت اقدامنا

دعهم ينبحو فليس لهم اي وزن او صدي .....هؤلاء عواجيز الفرح.....

عدد الردود 0

بواسطة:

جوهرة

تخيل للحظة لوكان هو مسئول عن مصر

وضع بلدنا مش هين عاوز ناس من حديد ياجبل مايهزك ريح يعني.. البوق الفارغ يحدث صوتا ولا يقيم دولة.. نفسي اشوف حد بيعارض بفكر يساعد السلطة التنفيذية مش فرقعة اعلامية ماتجيبش المم ل100 مليون .ربنا يهديكم

عدد الردود 0

بواسطة:

الفيومي

الرئيس السيسي طيب معاهم

اقسم بالله العظيم انا لو رئيس جمهورية لاعتقل حمدين وخالد علي وابو الفتوح وكل الشلة الصايعة ام دم سمغ وتقيل الي بتقف تهلل وراءءهم وكل العيال الصايعة الي بتشتم علي الفيس بوك وفاكرين نفسهم ثورجية...........رئيسنا والمصحف طيب بس كل حاجة ولها اخر

عدد الردود 0

بواسطة:

مصري بجد

مقاولين الباطن لبديعة ومؤذي

أوسخ من الاخوان ألف مرة

عدد الردود 0

بواسطة:

اوهام واحلام

السيد رئيس الجمهورية / حمدين صباحي ... على سن ورمح ... دقي يا مزيكا ....

فوق يا حمضين وأوعى تصدق أوهامك ان انت وفرقة حسب الله بتاعتك في حد في بر مصر كله يعرف عنها اى حاجة او حتى دريان بها ...

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة