خالد صلاح

عصام شلتوت

غرامات.. وامتحانات.. ما زال الاحتراف غايب يا بهوات

الخميس، 06 ديسمبر 2018 08:00 م

إضافة تعليق
هل تابع أحدكم أخبار الأندية بالأمس؟!
طيب.. لمن تابع.. وقبله من لم يتابع.. نقول!
خبرين على الأقل عن غياب نجوم كرة عن المران، لأسباب دراسية.. أى والله كده؟!
ماشى.. طبعا الكلام هايكون إيه يعنى؟!
لأ.. يا فندم.. إنه أوان تغيير المفاهيم.. 
هل يمكن أن نسأل أنفسنا لماذا المطالبة بتوسيع قاعدة الاستثمار، وخلق فرص عمل للشباب، وفتح أبواب رزق لأهل المحروسة!
طبعا.. لأن الدولة تسعى إلى جمهورية حقيقية، لا مكان فيها لمن يأخذ حقوق الملايين، إنما ربنا يكرم من يكسب بالحق والحلال الملايين.. عادى جدا.. 
هل تعرفون الطريق إلى صناعة الرياضة وأن تصبح المهن أو الوظائف الرياضية إضافة لقائمة الوظائف والأعمال؟!
البداية.. بالمشروع الحلم الـ1000 موهبة قابلة للاحتراف والانطلاق كمنتج للتصدير.. مش كده؟!
إذن.. يعنى إيه لاعب يوقع عقدا للاحتراف الكامل وفى نفس الوقت يذهب للامتحان وإجازة من المران كمان؟!
هل هناك من يرفض ما أكدنا انتظرنا له حول وجود شىء ما ينظم وجود «وكلاء» لهم عناوين ومكاتب ويدفعون حقوق المواطن للدولة؟!
هل هناك من يرفض وجود نوع من التعليم عبر «النت».. أو انتساب، أو عبر موجات الأثير.. إذا أراد شابا أن يوقع عقد احتراف كاملا! 
حتى لا يقول أحدهم: «مستقبل الولد»؟! 
إيه رأيكم ففكرة بأننا نقول: «حين يمسك بالقلم وأمامه عقد بمئات الآلاف، أو الملايين! 
هل يمكن أن نخاف أن يقول أحدهم إننا حاقدون! 
أبدا.. لأننا نؤكد أن الوظيفة الجديدة «لاعب كرة» تستحق التفرغ.. والحساب والثواب والعقاب! 
يعنى لازم ننشر حالة من الوعى، ومطالبة الدولة بتصدير «الموديل» المصرى من الاحتراف للفيفا، لتقول رأيها! 
يا فيفا.. هو فيه لاعب «أكنبى» طالب ومحترف؟! 
هل.. لاحظتم أن هناك أزمة فى أسعار اللاعبين؟! 
على فكرة.. الحكاية بسيطة جدا! 
أى و الله.. نحتاج أن ننبه الجمعيات إلى الآتى: حين يتم شراء لاعب بالملايين.. ولأنها أموالكم.. عليكم أن تفرقوا.. كم أضاف لخزانة النادى من دخل؟! 
هل.. تفرقون أن المنتج السيمائى حين يدفع ملايين للنجوم.. يفوز بأرباح؟! 
إذن.. ادفعوا للاعب بس قولوا.. دخل 20 % مبيعات تيشرتات، وكوبيات وكوفيات وأسعار التذاكر زادت يا حضرات.. والسنة الجاية.. «البث» هايرتفع ثمنه.. وكده! 
رونالدو كريستيانو.. جين بيع لـ«اليوفى».. حصلت خزانة اليوفى على قرابة نصف ثمنه من المبيعات.. يا «بهوات».. مش كده ولا إيه.
 

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة