خالد صلاح

عصام شلتوت

جوزيه والأهلى.. الحكام واللجنة.. ودينا الذهبية خالص

الأربعاء، 05 ديسمبر 2018 08:00 م

إضافة تعليق
أحداث كثيرة متلاحقة على الساحة الرياضية، وكأن الموجة بتجرى ورا الموجة عايز تطولها!
فى الأهلى.. مازال البحث دائرا عن مدير فنى بحجم الطموح الأحمر.. والمحددات كثيرة.. ولكن!
حين قفز اسم دياز وهو من الفصيل «A».. أصبح هناك الكثير من التفسيرات.. أهمها إنه يرغب فى طاقم قد يصل إلى 10 أفراد.. ولا يمكن أن يعمل إلا فى مجرات «5» نجوم!
ماشى.. طبعا عندنا.. بس نعمل إيه عندنا التانيينن؟
أقصد حين يتواجد دياز مع الأهلى مثلاً فى مباريات قارية ومجرات على قدر الأشقاء فى القارة.. ربما نجمتان أو «3» نجوم!
ماذا سيفل؟!
هنا عاد اسم الأرجوانى كارينيو للظهور.. مش كده؟
الترشيحات كانت لصالحه، ولكن سيرته بتقول يتحرك كثيرًا من كل سنة؟!
مش كده وبس.. لماذا لا ينتظر الأهلى أياما أخرى ليرى سيرا ذاتية أكثر؟!
ببساطة لأن الموسم شغال فى كل الدنيا.. وكذا أم الدنيا.. والمتاح إما فى الراحة أو خارج من تجربة!.
ما أود أن أعرضه هو أن الساحر المحبوب للأهلاوية جوزيه والذى يختار ويعرض على إدارة الأهلى قفز سريعًا باعتباره يستطيع أو ما زال يقدر على العمل.
هنا التبس الأمر.. فالرجل يبحث ولكنه وافق.. طيب على إيه؟!.
وافق أن يساعد المدير الفنى الجديد!
أقصد.. كأنه.. نعم كأنه المدير الرياضى.. لهذا لم يعلن أنه قد يوافق ده.. إذا عرض عليه أصلاً!
الحكام.. لا أدرى لماذا لا يتخيل كابتن عصام عبد الفتاح أن فتنة كروية يمكن أن يجدها أمامه بسبب عدم رصده لطلب الأندية كلها!
الطلبات لا تعنى تعيينات بالطلب، ولكن؟! راح ووضع بروتوكول مع تونس.. مش كدة؟!
طيب لماذا لم يأخذ رأى أندية الدورى الممتاز، التحكيم زى الجواز.. فيه قبول.. خليك فاكر يا كابتن!
كل ده يحدث بينما بطلة مصرية اسمها دينا عبد المقصود تدرس الهندسة فى أوكرانيا.. وأصبحت بطلة العالم فى كمال الأجسام!!.. حضراتكم قرأتم صح.. كمال الأجسام!.
ترفض التجنيس وأن تكون أيضا اللعبة للتأنيث فقط؟!
دينا رفضت أى وكل جواز سفر غير مصرى.. وتسعد لمقابلة وزير الشباب والرياضة.. وأظن أنه لقاء مهم.. وسيحدث.
ساعدونا.. فدينا أهم ممن لا يعرفون للرياضة قيمة.. مش كدة!.

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة