خالد صلاح

حازم صلاح الدين

محمد منير.. ملك الفرحة

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2018 07:00 ص

إضافة تعليق
يقول علم النفس، إن الموسيقى لها تأثير كبير على إفراز مواد تساعد على تنشيط المخ وتساعد على البهجة، كما يذهب أهل الفن إلى القول بأن الموسيقى هى التى تجعل الإنسان يفتش فى أحلامه، بالإضافة إلى أنه يسترسل بخياله فى بعض الأحيان إلى ما وراء الواقع، وأحيانا تساعده على الهروب من هذا الواقع.. هذا ما يشعر به جيلنا والأجيال السابقة عند طرح أى ألبوم جديد لـ«الكينج» محمد منير.
 
«طاق طاق طاقية.. رن رن يا جرس.. قلبى راكب على الفرس.. والفرس طوح طوح.. وحبيبتى عايزه تروح.. لكن قلبى فى غيابها.. ساكن جوه فى كتابها.. يتعلم أبجدية».. هذه الكلمات مطلع أغنية منير التى طرحها مؤخرا من ألبومه الجديد «وطن» وهى للشاعر أحمد مرزوق، ما أن دخلت تلك الأغنية ملعب «يوتيوب» حتى احتلت الصدارة بسرعة الصاروخ، وهذا طبعا لأن الذى يتغنى بها هو «الكينج»، كما أنها تتمتع ببهجة وفرحة كبيرة.
 
«ألف ابدأ من جديد.. باء بالحلم البعيد.. تاء تنجح لما تكون.. تعرف إمتى تكون عنيد».. «ألف أعشق الحياة.. باء بالفرح وبالآه.. تاء تتحدى الآلام توصل للى بتتمناه».. هكذا استطاع منير أن يعيدنا جميعًا إلى حالة التحدى مع النفس، ويعلمنا كيف نعشق الحياة ونتمسك بالأحلام.
 
محمد منير.. أثر فى أكثر من جيل ومازال مستمرا، فرغم أن الفكر يتغير والأجيال تتغير والمفاهيم والرؤى تتغير فإن هويته وشخصيته لا تتغير، فهو المطرب الوحيد الذى يمنحنا هويتنا فى العصر الحديث، لأنه قدم مئات الأغانى التى ترتبط جذورها بالأرض والوطن وحب الحياة.. ألف مبروك يا كينج وننتظر باقى أغانى الألبوم بشغف كبير.

إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

Ahmed

عزيزي. حازم. صلاح الدين. و اضافة. من : نشات رشدي منصور.

الموسيقي. هي. اللغة. الوحيدة. التي. اتفق. الجميع. علي. التغني. بها. من. كل. الأقطار. والدليل. القاطع. من انني. عندما. استمع. لأي. موسيقي. هندية. او. صينية. ولا. اعي. تماماً ماذا. تقول. تشدني. وتدخل علي. نفسي. السعادة. اي. ان. الموسيقي. توحد. بين. القلوب. والأحاسيس. .. اي. كان. مكان. تواجدها. لذلك كم. اتمن. من. البشرية. ان. تكون. مثل. الموسيقي. .. تتوحد. عند. روح. واحدة. هي الألفة. والمحبة. تحت. شعار. اللغة. الانسانية. --- مجرد. خاطرة. .. ولك. مني. الف. شكر.

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة