خالد صلاح

3 أسلحة تونسية تهدد حلم الأهلي فى التربع على عرش أفريقيا

الجمعة، 09 نوفمبر 2018 12:30 م
3 أسلحة تونسية تهدد حلم الأهلي فى التربع على عرش أفريقيا الأهلى والترجى
كتب - مروان عصام
إضافة تعليق

يسعى النادى الاهلى لتحقيق حلم الحصول على لقب دورى أبطال أفريقيا للمرة التاسعة فى تاريخه عندما يحل ضيفاً على الترجى التونسى فى التاسعة مساء اليوم، الجمعة على ملعب "رادس"، فى "إياب" نهائى أفريقا.

وكان الأهلى قد تغلب على الترجى التونسى فى مباراة الذهاب التى أقيمت الجمعة الماضى على ملعب "برج العرب" بنتيجة 3 – 1.

ويكفى النادى الأهلى التعادل السلبى أو الهزيمة بهدف دون مقابل للتتويج بلقب دورى أبطال أفريقيا وتعزيز رقمه القياسي، بينما يحتاج الترجى للفوز بهدفين دون مقابل لحصد اللقب القارى.

التقرير التالى يسلط الضوء على مصادر القوة لدى نادى الترجى والتى يتعين على الجهاز الفنى للنادى الأهلى بقيادة الفرنسى باتريس كارتيرون العمل على إيقاف الأسلحة التى يعتمد عليها "صاحب الأرض" لتحقيق الفوز وتعويض نتيجة مباراة الذهاب.

 

أولاً: الكرات الثابتة

 

تعد الكرات الثابتة أخطر أسلحة الترجى فى مباراة اليوم، لاسيما أنه يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على استغلال الكرات الثابتة فى الوصول لشباك المنافسين.

 

ثانياً: يوسف البلايلى

 

سيكون باتريس كارتيرون، المدير الفنى للنادى الأهلى، مطالباً بفرض الرقابة اللصيقة على الجزائرى يوسف البلايلى الذى يعد مصدر الخطورة على الفريق الأحمر فى مباراة اليوم.

يوسف البلايلى يعد من أبرز لاعبى الترجى فى المباريات الماضية، وقدم مستويات رائعة مع الفريق، خاصة فى منافسات دورى أبطال أفريقيا فى ظل القدرات التهديفية والفنية التى يمتلكها، ويجيد يوسف البلايلى رفقة أنيس البدرى تنفيذ الكرات الثابتة والاختراق من العمق.

 

ثالثاً: خط الوسط

 

على الرغم من غياب الكاميرونى فرانك كوم عن صفوف الترجى فى مباراة الأهلى اليوم بسبب الإيقاف، إلا أن الفريق التونسى يمتلك لاعباً مميزاً آخر فى خط الوسط هو فوسينى كوليبالى، والذى يعد أهم أسلحة الترجى لحسم معركة الوسط أمام الاهلي، حيث يمتلك قوة كبيرة فى الالتحامات بالإضافة إلى دقة التمريرات.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة