خالد صلاح

حازم صلاح الدين

لماذا «اليوم السابع» أولاً؟

الخميس، 08 نوفمبر 2018 11:28 ص

إضافة تعليق
الصحافة تعنى ثلاث وظائف.. الأولى: تغطية الأحداث والتطورات الجارية وتأمين حق القارئ فى المعرفة بها.. والثانية: تقديم لوحة كاملة من الآراء والاختيارات للمجتمع وبالذات فيما يختص بقضاياه الكبرى..والثالثة: تمكين الناس من التعرف على ثقافات وتيارات وطرق جديدة فى التفاعل مع العالم عبر نماذج وأساليب الحياة عموماً من تربية الأطفال حتى التنظيم الاجتماعى، مثل شكل الأسرة والسياسة الخارجية وغيرها من الأمور الأخرى، هذا ما درسناه حول مفهوم الصحافة، لكن على أرض الواقع اكتشفت أن العمل فى بلاط صاحبة الجلالة مختلف تمامًا، فهناك فروق تكنيكية بين ما نتعلمه أكاديميًا والعمل الميدانى، ونحن هنا فى «اليوم السابع» وجدنا أنفسنا نعمل تحت سفينة يقودها الكاتب الشاب الأستاذ خالد صلاح، وهو ما شجعنا على خوض المغامرة معه، خصوصًا أنه دائمًا ما يقدم وجبات دسمة من الأفكار فى تطوير المحتوى الإخبارى على الموقع والجريدة المطبوعة، حتى أنه منح الفرصة للعديد منا فى المناصب القيادية، كما تعلمنا هنا أيضًا على يد مجموعة من أستاتذتنا الذين حددوا السياسة التحريرية، وهو ما جعلنا اليوم نتصدر المشهد الصحفى ليس فى مصر فقط، بل على المستوى العربى والشرق الأوسط.
 
جاءت إشادة الرئيس عبدالفتاح السيسى بـ«اليوم السابع» على هامش لقائه ممثلى الإعلام الأجنبى بمنتدى شباب العالم فى شرم الشيخ، لتجعل الكثير داخل الوسط الصحفى يتساءلون لماذا نحن تحديدًا؟.. وهنا أرد بأن العمل الجماعى والصدق والحب كان عنواننا منذ بداية التجربة من أجل الوصول إلى القارئ، لذلك فكان أهم شىء منذ البداية هو حرص الجميع على تنفيذ شخصية السياسة التحريرية، طرقنا كانت وعرة وشاقة، ولكنها بالتأكيد أسعدتنا كما أشقتتنا، ربما لأننا تعلمنا ألا نقف مكتوفى الأيدى أمام الأسوار الشائكة ولا نستهدف الضجيج الفارغ فكان الحب بين أفراد الأسرة الواحدة والوصل إلى قلب القارئ هو غنيمتنا، ونتمنى أن نستمر فى مكانتنا والوقوف صامدين أمام هجمة التطور التكنولوجى التى تطارد المهنة.

إضافة تعليق




التعليقات 4

عدد الردود 0

بواسطة:

Ahmed

لماذا اليوم السابع. ؟. وتهنئة للأستاذ / خالد صلاح وكتيبة التحرير

عندما. أتكلم. عن. اليوم. السابع. كمطبوعة. او. موقع الالكتروني. من. الطراز الاول. ليس. معني. ذلك. اننا. نقلل. من. قدر. المطبوعات. الأخري. لان. لكل. مطبوعة. رجالها. الأوفياء. لها. والاختلاف. من. نعم. الله. علي. البشرية. اما. الخلاف. فهذا. ممقوت. حتي. في. الرسالات. السماوية. . انني. بصفتي. عشت. وتعايشت. بحكم. سني. مع. كثير. من. المطبوعات. كما. كتبت. علي. صفحاتها. استطيع. ان. اقول. وبكل. ارتياح. ان. لكل. مطبوعة. نكهة. خاصة وهذا الاختلاف بالحق. في. صالح. اي. جريدة. او. حتي. اقل. مطبوعة. لسبب. واحد. وهو. الملل. .. في. اليوم. السابع. نجد. كثير. من. الامتزاجات. التي. تولد. نوعا. ما. من توليفة ممتعة جذابة. مثل. عشق. انسان. ما. لعروس. جميلة. في صمم. علي. الاقتران. بها. وعدم. الفكاك من. بين. يديه. .. هذا. هو. عشق. القارئ لليوم. السابع. الذي. يجد. علي. صفحاتها. كم. من مختلف انواع المسليات. والمكسرات. التي. توضع. أمامه. علي. مائدته. مع. كل. صباح يوم. جديد. انها صارت. بالنسبة. للقارئ. مثل. الابن. الجميل. والرضيع. الذي. يأخذه. بحب شديد بين يديه . ان. تنوع. المادة. التي. تقدمها. علي. مائدتها. هو. سر. جاذبيتها. وحسن. عرض كل انواع. الطعام. الفكري. والغذاء. الملفت. في. رائحته. لهم. تقدير. خاص. عند. فئة. المثقفين . ان. تعدد الأقلام. مع. حسن. اختيار. العناوين. ومعها. تنوع. الأفكار. تدعونا. لان نفتخر. باليوم. السابع. أينما. فخر. ... انها. الاب. راع. أسرته. الذي. يجمعهم. تحت حمايتهم والدجاجة. التي. تحتضن. صغارها. من. اكبر. قارئ. علما. وثقافة. وسنا. الي. اصغر ابن يود. ان. يتعلم. شيئا. .. .. .

عدد الردود 0

بواسطة:

Ahmed

كاتب. التعليق. : هو : نشأت. رشدي منصور -- استراليا. وإضافة

ان. اهم. صفة. امتازت. بها. اليوم. السابع. والتي. تسعدني. انها. صحيفة. تعبر. بصدق. عن آمال. مصر. السيسي. وأنها. جريدة. مطمئنة. وليست. مهيجة. للرأي. العام. كما بعض الصحف السيارة. الأخري. التي. تهلل. "". علي. لا شئ. "" وكل. هدفها. الترويج. لفكر. معين. هو في الغالب. ومن. أساسه. كاذب. .. اما. عن. اصحاب. الأقلام. فلكل. منهم. تحية. خاصة. مقرونة. بكل. الحب. والود. وان. كنت وهذا من. حقي. ان. اقول. كلمتي. ان. في. اليوم. السابع. افضل. الأقلام. وهذا. شئ. رائع. وانا في هذا. الصدد. كم. أتوق. لان. أنام. واصحو. واجد. هناك. فصلا. بين. شكاوي. القراء ومساهمات القراء. والكتاب. الذين. من. هم. من. خارج. اسرة. التحرير. .. (((. وتهنئة. لليوم. السابع. والي. مزيد. من. الانفرادية. والازدهار. )))

عدد الردود 0

بواسطة:

بركة

مبروك .. من محبكم .. مبروك بركة !!!!!!!!!!!!!!

اليوم السابع واجهة حضارية مشرقة للوطن .. زرعت الأمل وفتحت نوافذ النور .. واجهت خفافيش الظلام .. تصدت لتجار الدين .. انتقدت نخب الغبرة والفوضويين .. فندت الشائعات .. بادرت لتغطية حركة الحياة والنشاط ومرح الأطفال في شمال سيناء على عكس اعلام آخر ابتعد عن ذلك لتظل صورة الارهاب والدماء هي الغالبة .. تناول اليوم السابع بشجاعة عبر مقالات الاستاذ خالد صلاح قضايا لايقترب منها أحد .. الدستور .. صحيح الدين .. الخ .. حافظ على علاقات مصر بالدول الشقيقة والصديقة وسط المهاترات والتطاول والتراشق من قبل محدودي الأفق والرؤية .. يبقى رجاء وهو التدقيق في بعض التعليقات السلبية على الأحداث التي يحاول من خلالها أعضاء الكتائب التسلل الى هذا الصرح الإعلامي الوطني المهني المسؤول .. مرةً أخرى .. مبروك .. من .. مبروك بركة

عدد الردود 0

بواسطة:

محمود السيد

اليوم السابع يستحق

اليوم السابع في قلب الاحداث دائما وهو موقع الجميع المفضل بالتوفيييييق

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة