50 ألف جنيه تحرم البنات من والدتهن.. وعفو رئاسى يعيد الحياة للأسرة البسيطة

الثلاثاء، 06 نوفمبر 2018 08:24 م
50 ألف جنيه تحرم البنات من والدتهن.. وعفو رئاسى يعيد الحياة للأسرة البسيطة السجينة بعد الإفراج عنها
كتب محمود عبد الراضى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

سخرت سيدة حياتها كلها لبناتها، تعمل ليل نهار من أجل الايفاء بمتطلباتهم اليومية، تحلم باليوم الذى ترى فيه بناتها بالفستان الأبيض حتى تطمئن عليهن في منازل الأزواج، وتستريح من عنائها بعض الوقت.

ظروف الحياة الصعبة دفعت الأم للاقتراض من أجل بناتها لتوفير مسكن ملائم، وشراء مستلزماتهن، حتى وصلت الديون 50 ألف جنيه، فعجزت عن السداد، لتدخل السجن قبل أن يصدر لها قرار بالعفو.

وتقول الأم "كريمة.م"، لم أدخل السجن بسبب جريمة مخلة بالآداب، لقد دخلت السجن بسبب قلة حيلتي وعدم قدرتي على بالانفاق على بناتي وتوفير حياة كريمة لهن.

وتضيف الأم، اقترضت من جاري أموال لشراء متطلبات لبناتي، وعندما حل موعد السداد عجزت عن الايفاء به، وصدر ضدي حكم بالسجن لمدة 3 سنوات، قضيت منها نحو 4 أشهر، ليصدر بعدها قرار بالعفو عني بعد سداد ديوني من صندوق "تحيا مصر"، والتصالح مع الدائن.

وعن تجربتها داخل السجن، تقول الأم، البعض يعتقد أن السجن مكان للتعذيب، وفي حقيقة الأمر، تلقينا هنا معاملة كريمة طوال فترة وجودي بالسجن، وتحرص إدارة السجن على تعليم السجينات حرف متنوعة، ما بين تطريز وخياطة وغيرها من الحرف التي تدر على السجينات أموال، حيث تحصل النزيلة على جزء من الربح، بعد بيع المنتجات في معارض السجون.

وتضيف الأم، تسمح إدارة السجن للسجينات بساعات تريض والذهاب للمكتبة للقراءة، وهناك سجينات يذهبن لغرف الموسيقى، ويسمحوا لنا باستقبال أولادنا من خلال الزيارات الرسمية.

وعن الدورس المستفادة من السجن، تقول الأم، تعلمت الصبر في السجن، وتأكدت أن الدولة لا تنسى أحد، حيث سارعت في سداد ديوني من صندوق تحيا مصر، ونجحت في "لم شمل" أسرة بسيطة من جديد، فكل التقدير لرئيسنا الذي يشعر دائماً بمحدودي الدخل والبسطاء من الناس.

 

الأم
الأم

 










مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة