خالد صلاح

حمدى رزق

تكريم رئاسى مستحق

الجمعة، 30 نوفمبر 2018 06:00 م

إضافة تعليق
لافت رئاسيًا أن يكون التكريم مستحقًا، التكريم الرئاسى شرف لمن يستحقه، وتكريم الرئيس السيسى للفريق الوطنى للإسكواش مستحق تمامًا، فأبطال اللعبة البيضاء يستحقون وأكثر، وتصدرهم الترتيب العالمى وفوزهم بالبطولات العالمية تباعًا جدير بهذه الالتفاتة الرئاسية المعتبرة.
 
لافت عالميًا، إنجاز منتخب الإسكواش رجال ونساء، اللفتة الرئاسية ذكية تمامًا، تلفت الأنظار إلى هؤلاء الأبطال، لا تندهش فالإعلام المصرى مهووس كرويًا، ولا يقتات إلا أخبار كرة القدم، يتعيّش عليها ويتوفر عليها إذاعة وتحليلًا وتعقيبًا وأخبارًا، ويتقفى أخبار نجوم كرة القدم محليًا وعالميًا، تلبية لرغبات شعبية محمومة بكرة القدم.
 
الإسكواش من الألعاب المظلومة جماهيريًا، كرة القدم ظالمة تمامًا، كرة القدم فى مصر كالماء والهواء، ربما تجاوزنا عشق شعب البرازيل لكرة القدم، الجمهور المصرى أيضًا صار ذو ثقافة كروية عالمية، يعرف نجوم الكرة معرفة وثيقة، ويتناقل أخبارهم وأسعارهم، ويتفاعل معهم، وزاد من عشقهم أن ابنًا لهم «محمد صلاح» صار فى صدارة نجوم الشباك عالميًا، فصار لهم سهم واسم كبير محلق فى سماء الكرة العالمية، انظر للزيادة المضطردة فى اشتراكات باقات «بى إن سبورتس» الرياضية، تسجل أرقامًا قياسية فى مصر.
 
يستحقون تمامًا، يذهلك احتكار نجوم الإسكواش المصريين جل البطولات العالمية، ويفرحك إذا كان فى قلبك لايزال مكان للفرح أن المبارايات النهائية تجمع عادة بين مصريين، بطولات عالمية بسيطرة مصرية خالصة، تألق مدرسة الإسكواش المصرية وسيطرتها على اللعبة عالميًا نموذج يجب أن يُدرس وطنيًا فى ظل الحفاوة العالمية، ولو كان هناك بعض من الرشادة فى اتحادات الألعاب الرياضية لتم رصد أسباب تفوق مصر الاستثنائى فى هذه الرياضة ليتم تطبيق هذا النموذج الباهر فى الرياضات الأخرى.
 
بقى أن نذكر أن الإسكواش أو السكواش لعبة تُضرب فيها كرة مطاطية بمضرب فترتد عن جدار. ويتم تسجيل الأهداف عند صد اللاعب للكرة قبل ارتدادها مرتين، وقذفها مرة أخرى إلى الحائط الأمامى، وتحسب النقطة بأى فوز يفوزه اللاعب سواء معه الإرسال أو بدونه.
 
تتألف المباراة من ثلاثة أو خمسة أشواط، وفق مشيئة منظمى البطولة. يتكون كل شوط من إحدى عشر نقطة، اللاعب الذى يفوز بإحدى عشر نقطة قبل منافسه يكون هو الفائز بالشوط إلا عند النداء بالتعادل «10-10» للمرة الأولى، حيث ينادى الحكم بفك العقدة ويفوز اللاعب الذى يحرز نقطتين متتاليتين، ويمدد الشوط إلى أن يفوز أحدهما. وفى هذه الحالة يكون الفائز هو ذلك اللاعب الذى يكون أول من يحرز نقطتين زيادة على ذلك التعادل.
 
تُمارس الإسكواش فى ملعب مغلق من أربعة حوائط، يلعبها لاعبان، وتستلزم جهدًا عنيفًا ومهارة فائقة لصد الكرة المندفعة بقوة. يستخدم كل لاعب مضربًا مشدودًا مصنوعًا من نسيج خاص أو من الكربون الأسود المستخدم فى صناعة الأقلام الرصاص، أما الكرة فتصنع من المطاط، وهى مجوفة من الداخل. على كل لاعب أن يلحق بالكرة المقذوفة بعد ارتدادها عن أى حائط من الأربعة بشرط عدم ارتدادها مرتين.
 
ملعب الإسكواش تبلغ مقاساته 9.750 mm طولًا فى 6.40 mm عرضًا، وأقصى ارتفاع 5.640 mm ويمكن للمكان أن يكون مغطى أو غير مغطى وأرضية الملعب تكون من الخشب، ويتم اللعب بضرب الكرة فى الحائط شرط أن تكون على بعد 43,2 سنتيمتر عن الأرض ويحدد ذلك بحاجز عرضه 4.30 mm، فإذا لمست الكرة الحاجز فإن النقطة تكون فى صالح الخصم، ولمن يلعب الضربة الأولى الحق فى كرتين لكل نقطة.
 
ويرجع سبب قلة شعبية الإسكواش إلى أنها تلعب فى ملعب مغلق ضيق لا يتسع للكثير من الأشخاص. وفى المباريات العالمية يتم استخدام ملعب مغلق شفاف يقام خصيصًا لهذا الغرض «من ويكيبيديا- الموسوعة الحرة».

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة